ضحكهــــ ملكيهـ
12-09-2009, 04:41 PM
قبل أيام معدودات كنا نتبادل التهاني والتبريكات بقدوم شهر الخير والبركات وها نحن اليوم نودع يومه الثانى والعشرون فينبغي للمسلم أن يعتبربحال الزمان وسرعة الليالي والأيام فإن الأعمار تطوى سريعا والأيام تمضي جميعا وكل يوم يمر على الانسان فإنما ينقضي من أجله ويذهب من عمره وتبعده عن الدنيا بقدر ما تقربه الى الآخرة .
تسير الى الآجال في كل لحظة .
واعمارنا تطوى وهنّ مراحل .
ترحّل من الدنيا بزاد من التقى .
فعمرك أيام وهن قلائل .
يخيل للواحد منا انه يزيد ويكبر مع الأيام وهو في الواقع ينقص ويتضاءل ويتلاشى شيئا فشيئا من حيث يشعر او لايشعر لأن كل لحظة تمر على الانسان تذهب من عمره ....عمره محدود وايامه معدودة ....
يقول الحسن البصري رحمه الله :
إنما انت أيام مجموعة كلما ذهب يوم ذهب بعضه ,, ولكن اذا كان ذهب من هذا الشهر المبارك أكثره فقد بقي فيه أجلّه وأخيره وزبدته وثمرته وموضع الذؤابة منه , بقي فيه العشر الأواخر التي هي أفضل ليالي الدهر وفيها ليلة هي خير من الف شهر ... ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعظم هذه العشر تعظيما شديدا ويجتهد فيها اجتهادا عظيما حتى ما يكاد يُقدر عليه كما تقول عائشة رضي الله عنها في الصحيحين : كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لايجتهد في غيره وذلك لما يعلم عليه الصلاة والسلام فيه من الخيرات ,,
والبركات ,, وتنزل الرحمات ,, والنفحات ,,ويكفي ان فيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر وتقول عائشة رضي الله عنها كما في مسند الامام احمد : كان يخلط العشرين بصلاة فإذا جاء العشر جد وشد المئزر .
&& كان العشر الأولى والوسطى قد ينام في بعضها ,, لكن اذا جاءت العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله كله في طاعة الله عز وجل يقطع الليل تسبيحا ,, وقرآنا ,,وركوعا ,,وسجودا لله عز وجل .
يفعل هذا وقد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر , فكيف بنا نحن المفرطين العصاة المسرفين على انفسنا من المعاصي ,,,فنحن احوج والله للإجتهاد في هذه الأيام المباركة وأن نُري الله من أنفسنا خيرا وأن نتسابق في فعل الخيرات وأن نتنافس في الباقيات الصالحات وأن نتوب توبة صادقة نصوحة من جميع المعاصي والذنوب .
( ترى في اي يوم نحن من رمضان ؟)
تسير الى الآجال في كل لحظة .
واعمارنا تطوى وهنّ مراحل .
ترحّل من الدنيا بزاد من التقى .
فعمرك أيام وهن قلائل .
يخيل للواحد منا انه يزيد ويكبر مع الأيام وهو في الواقع ينقص ويتضاءل ويتلاشى شيئا فشيئا من حيث يشعر او لايشعر لأن كل لحظة تمر على الانسان تذهب من عمره ....عمره محدود وايامه معدودة ....
يقول الحسن البصري رحمه الله :
إنما انت أيام مجموعة كلما ذهب يوم ذهب بعضه ,, ولكن اذا كان ذهب من هذا الشهر المبارك أكثره فقد بقي فيه أجلّه وأخيره وزبدته وثمرته وموضع الذؤابة منه , بقي فيه العشر الأواخر التي هي أفضل ليالي الدهر وفيها ليلة هي خير من الف شهر ... ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعظم هذه العشر تعظيما شديدا ويجتهد فيها اجتهادا عظيما حتى ما يكاد يُقدر عليه كما تقول عائشة رضي الله عنها في الصحيحين : كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لايجتهد في غيره وذلك لما يعلم عليه الصلاة والسلام فيه من الخيرات ,,
والبركات ,, وتنزل الرحمات ,, والنفحات ,,ويكفي ان فيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر وتقول عائشة رضي الله عنها كما في مسند الامام احمد : كان يخلط العشرين بصلاة فإذا جاء العشر جد وشد المئزر .
&& كان العشر الأولى والوسطى قد ينام في بعضها ,, لكن اذا جاءت العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله كله في طاعة الله عز وجل يقطع الليل تسبيحا ,, وقرآنا ,,وركوعا ,,وسجودا لله عز وجل .
يفعل هذا وقد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر , فكيف بنا نحن المفرطين العصاة المسرفين على انفسنا من المعاصي ,,,فنحن احوج والله للإجتهاد في هذه الأيام المباركة وأن نُري الله من أنفسنا خيرا وأن نتسابق في فعل الخيرات وأن نتنافس في الباقيات الصالحات وأن نتوب توبة صادقة نصوحة من جميع المعاصي والذنوب .
( ترى في اي يوم نحن من رمضان ؟)