فنووو
23-09-2008, 05:54 AM
في ظلال فاتحة الكتاب ..
نقرأها ست عشرة مرة في اليوم !
فهل فكرنا في أن نتأمل في معانيها ؟؟
تعالين معي لنقف وقفات في سورة الفاتحة ..
{ قوله تعالى : { الحمدلله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين
يتضمن الأصل الأول وهو معرفة الرب تعالى ومعرفة أسماءه وصفاته وأفعاله ، والأسماء المذكورة في السورة هي أصول الأسماء الحسنى ، وهي :
اسم الله : متضمن لصفات الألوهية
اسم الرب : متضمن لصفات الربوبية ،
اسم الرحمن : متضمن لصفات الإحسن والجود والبر .
{ وقوله : { إياك نعبد وإياك نستعين
يتضمن معرفة الطريق الموصل إليه ، وأنها ليست إلا عبادته وحده بما يحبه ويرضاه واستعانته على عبادته
{ وقوله : { اهدنا الصراط المستقيم
يتضمن بيان أن العبد لا سبيل له إلى سعادته إلا باستقامته على الصراط المستقيم ، وأنه لا سبيل له إلى الإستقامه إلا بهداية ربه له ، كما لا سبيل له إلى عبادته إلا بمعونته ، فلا سبيل له إلى الإستقامه إلا بهدايته
{وقوله : { غير المغضوب عليهم ولا الضالين
يتضمن بيان طرفي الإنحراف عن الصراط المستقيم وأن الإنحراف إلى أحد الطرفين إنحراف إلى الضلال الذي هو فساد العلم والإعتقاد ، والإنحراف إلى الطرف الآخر إنحراف إلى الغضب الذي سببه فساد القصد والعمل
فأول السوره رحمه ، وأوسطها هداية ، وآخرها نعمه
فمن تحقق بمعاني الفاتحه علماً ومعرفة وعملاً وحالاً ، فقد فاز من كماله بأوفر النصيب ، وصارت عبوديته عبودية الخاصة الذين ارتفعت درجتهم عن عوام المتعبدين
والله المستعان ..
منقول
نقرأها ست عشرة مرة في اليوم !
فهل فكرنا في أن نتأمل في معانيها ؟؟
تعالين معي لنقف وقفات في سورة الفاتحة ..
{ قوله تعالى : { الحمدلله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين
يتضمن الأصل الأول وهو معرفة الرب تعالى ومعرفة أسماءه وصفاته وأفعاله ، والأسماء المذكورة في السورة هي أصول الأسماء الحسنى ، وهي :
اسم الله : متضمن لصفات الألوهية
اسم الرب : متضمن لصفات الربوبية ،
اسم الرحمن : متضمن لصفات الإحسن والجود والبر .
{ وقوله : { إياك نعبد وإياك نستعين
يتضمن معرفة الطريق الموصل إليه ، وأنها ليست إلا عبادته وحده بما يحبه ويرضاه واستعانته على عبادته
{ وقوله : { اهدنا الصراط المستقيم
يتضمن بيان أن العبد لا سبيل له إلى سعادته إلا باستقامته على الصراط المستقيم ، وأنه لا سبيل له إلى الإستقامه إلا بهداية ربه له ، كما لا سبيل له إلى عبادته إلا بمعونته ، فلا سبيل له إلى الإستقامه إلا بهدايته
{وقوله : { غير المغضوب عليهم ولا الضالين
يتضمن بيان طرفي الإنحراف عن الصراط المستقيم وأن الإنحراف إلى أحد الطرفين إنحراف إلى الضلال الذي هو فساد العلم والإعتقاد ، والإنحراف إلى الطرف الآخر إنحراف إلى الغضب الذي سببه فساد القصد والعمل
فأول السوره رحمه ، وأوسطها هداية ، وآخرها نعمه
فمن تحقق بمعاني الفاتحه علماً ومعرفة وعملاً وحالاً ، فقد فاز من كماله بأوفر النصيب ، وصارت عبوديته عبودية الخاصة الذين ارتفعت درجتهم عن عوام المتعبدين
والله المستعان ..
منقول