مشاهدة النسخة كاملة : (..*ْْْ*~’’وقــــــــــــفــــ ــــــــــــــــات’’~**..)
الأترجه
05-11-2009, 03:36 PM
(..*ْْْ*~’’وقــــــــــــفــــ ــــــــــــــــات’’~**..) -
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حال اعضاء منتدانا الرائع؟؟
في البدايه احببت ان اكتب هذا
الموضوع والذي اتيح للجميع المشاركة فيه
وسيكون بعنوان
(وقفــــــــــــــــــــــــــ ــــــــات)
فكـــرة الموضوع ستكون عبارة عن ايه
او حديث اوقصه اوحكمة
فمثلا اذا كانت آيه سنقف عليها ونفسرها ونذكر سبب نزولها
وان كان حديث فنشرح الحديث ونبين معناه
وان كانت قصه فسوف نقف عليها
ونعلق ونكتب مدى استفادتنا وتاثرنا منها.......وهكذا
ولاباس ان تتشارك عضواتان في موضوع واحد
كأن تاتي عضوه بحديث وتشرحه وتاتي عضوه ثانيه بشرح
آخـــــر لنفس الحديث
المشاركــــــة مفتوحة للجميع لتكتب كل واحده
مدى استفادتها منها
ومدى تاثرها بها
او تعليقها على المشاركــــه
(واسال الله ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح)
مع محبتي \الأتــــــــــــــرجه....
الجمانة
05-11-2009, 03:44 PM
جزاك الله خيرا ولا حرمك الأجر ..
موضوع رائع ..
وأحب تذكير الأخوات بأن الأحاديث يجب أن تكون موثقة وصحيحة ..
وأن لا نتناقل أحاديث مكذوبة أو موضوعة .. حتى لا نضطر لحذف المشاركة ..
الليدي لين
06-11-2009, 01:21 AM
موضوع رااااائع
جعله الله في ميزان حسناتك
الأترجه
06-11-2009, 01:59 AM
آيات ووقفات (الحلقة الأولى)
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد فإنني أتشرف أيه الإخوة أن أتوقف معكم في تفسير بعض الآيات، ولآ أدعي أنني عالماً ، ولكن حسبي أن أجمع ما قاله العلماء ، وأضعه بين أيديكم ، بشرح عصري، وعبارات سهلة جلية، واسلوب مبسط ، ولعدم تفرغ الكثير منا لهذا الأمر ، وانشغالهم عن الجلوس في المكتبة سواء في المنزل ، أو خارجه، لذلك أحسست أن حاجة الأمة لتناول بعض معاني الآيات في أسطر قليلة في الصحيفة التي ضمت بين صفحاتها نور إيماني، وإشراقه مضيئة للحق ، وأهله ، وبصيص من الأمل لعل الله أن ينفع أمتنا بما نقول ونسمع.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبن كثير رحمه الله في تفسير البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) افتتح بها الصحابة كتاب الله واتفق العلماء على أنها بعض آية من سورة النمل ، وجاء في سنن أبي داود بإسناد صحيح عن بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم . أخرجه الحاكم في مستدركه.قال السعدي :أي أبتدئ بكل أسم لله تعالى ، وقد جاء في الحديث في صحيح البخاري عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه أن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً(1). وهكذا يتبين لنا أن هذا الفضل العظيم الذي منَّ الله به على عباده ، وأحسن إليهم بتعليمهم أياه ومن منا لا يريد أن لا يضره الشيطان ولا يضر أولاده، ولكن كثيراً من الناس يغفلون عن هذه التعاليم الربانية ، وعن هذا الهدي النبوي الذي أرشدنا إليه الرحمة المهداة للبشرية فحظ من أخذ من معينه ، ويا حسرة من أعرض عنه. (الرحمن الرحيم) قال السعدي :هما اسمان مشتقان من الرحمة والرحمن مشدد وفيه المبالغة أشد من الرحيم ، ونفهم من هذا أنه تعالى ذو الرحمة العظيمة التي وسعت كل شي، وعمت كل حي. قال ابن عباس : هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر أي أكثر رحمة. وهكذا يتبين لنا أن البسملة أمر له شأن عظيم ، وكذلك أسماءه الحسنى ومنها الرحمن والرحيم حينما تضاف إليها تكون ذا معنى أشمل وأوضح ، وعليه فإن على المسلم أن يكون متنبهاً لهذا الأمر ، وأن لا يغفل عن البسملة في أي شأن من شئون حياته.
الوقفات
1- البسملة شأنها عظيم في كل أمر.
2- ورد في الحديث أن سترنا عن أعين الجن قول بسم الله.
3- الحث على البسملة عند الجماع لكي نتجنب ذرية أبليس الذي أقسم بالذات الإلهية ليشارك آدم في ذريته وفي أموالهم ، فكم نرى والعياذ باله من الشباب الذي يكره الحق ، ومنغمس في الشهوات، وكم نرى من غرق في أوحال الربا والتي شاركهم أبليس في تلك الأموال وأضلهم عن طريق الهدى والصلاح.
4- كل عبد من عباد الله يرجوا الرحمة من الله عز وجل ، و قد جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لن يدخل أحداً الجنة بعمله ، قالوا حتى أنت يا رسول الله قال حتى أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته.
محبة صلاة الليل
06-11-2009, 05:26 AM
مشكوره يالغلا ...
لي عودي قرييباًً ...
محبة صلاة الليل
06-11-2009, 05:42 AM
هلا اخواتي ..
عندي سؤال بس ابي اللي تجاوب عليه تجاوب من نفسها ..
((( ما أحلل أي وحده تجيب من النت او من غيره ابي اشوف ثقافتكم )))
من أكبر من الخلفاء الراشدين ...
عمر بن الخطاب أو عثمان بن عفان ..رضي الله عنهما
واذا كان الاول اكبر من الثاني
بكم سنه
مثلا اكبر منه بــ 2 او 3 ..
أنسام الفجر
06-11-2009, 11:40 PM
رائع جدا ،،،
جزاك الله الجنة ..
لي عودة بمشية الله تعالى ،،،،
الأترجه
07-11-2009, 12:02 AM
وقفه مع قوله تعالى {وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ}..
قال تعالى : (( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)) سورة الصافات. (24)
جاء في تفسير ابن كثير رحمه الله :
قال عليه الصلاة والسلام كما جاء في نص الحديث : (( ...... وينفخ أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: أيها الناس هلموا إلى ربكم {وقفوهم إنهم مسؤولون} قال، ثم يقال: أخرجوا بعث النار، فيقال: كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، فيومئذ تبعث الولدان شيباً ويومئذ يكشف عن ساق) "أخرجه أحمد ورواه مسلم في صحيحه واللفظ له"
وقوله تعالى: {وقفوهم إنهم مسؤولون} أي قفوهم حتى يسألوا عن أعمالهم وأقوالهم، التي صدرت عنهم في الدار الدنيا.
قال ابن عباس: يعني احبسوهم إنهم محاسبون.
وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (أيما داع دعا إلى شيء كان موقوفاً معه إلى يوم القيامة لا يغادره ولا يفارقه، وإن دعا رجل رجلاً) ثم قرأ: {وقفوهم إنهم مسؤولون} "رواه ابن أبي حاتم وابن جرير والترمذي عن أنَس بن مالك مرفوعاً".
وقال ابن المبارك: (إن أول ما يسأل عنه الرجل جلساؤه:) ثم يقال لهم على سبيل التقريع والتوبيخ {ما لكم لا تناصرون؟} أي كما زعمتم أنكم جميع منتصر؟ {بل هم اليوم مستسلمون} أي منقادون لأمر اللّه لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، واللّه أعلم.
وجاء في تفسير القرطبي رحمه الله :
قوله تعالى: {وقفوهم} وحكى عيسى بن عمر {أنهم} بفتح الهمزة. قال الكسائي : أي لأنهم وبأنهم، يقال : وقفت الدابة أقفها وقفا فوقفت هي وقوفا، يتعدى ولا يتعدى؛ أي احبسوهم. وهذا يكون قبل السوق إلى الجحيم؛ وفيه تقديم وتأخير، أي قفوهم للحساب ثم سوقوهم إلى النار. وقيل : يساقون إلى النار أولا ثم يحشرون للسؤال إذا قربوا من النار.
{إنهم مسئولون} عن أعمالهم وأقوالهم وأفعالهم؛ قال القرظي والكلبي. الضحاك : عن خطاياهم.
ابن عباس : عن لا إله إلا الله. وعنه أيضا : عن ظلم الخلق...
((يـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــارب أرحمنا))
الأترجه
07-11-2009, 12:14 AM
وقفة مع حديث قدسي
عَنْ أَبِى ذَرٍّ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فِيمَا رَوَى عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ« يَا عِبَادِى إِنِّى حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِى وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلاَ تَظَالَمُوا....) رواه مسلم.
في هذا الحديث القدسي الجليل نزه الله تبارك وتعالى الظلم عن نفسه المقدسة، وهو القادر سبحانه وتعالى على أن يفعل ما يريد، فكل شيء تحت ملكه، وكل شيء تحت قهره، فلا يسأل عن شيء، فالخلق خلقه والأمر أمره، ومع هذا الملك التام من كل وجه نزه نفسه سبحانه أن يظلم أحداً مثقال ذرة أو أقل منها.
قال الحافظ ابن رجب عند شرحه لهذا الحديث العظيم: وقوله : (( وجعلتُه بينكم محرَّماً، فلا تظالموا )) يعني : أنَّه تعالى حَرَّم الظلم على عباده ، ونهاهم أنْ يتظالموا فيما بينهم، فحرامٌ على كلِّ عبدٍ أنْ يظلِمَ غيره ، مع أنَّ الظُّلم في نفسه محرَّم مطلقاً ، وهو نوعان :
أحدهما : ظلمُ النفسِ، وأعظمه الشِّرْكُ، كما قال تعالى:{ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }، فإنَّ المشركَ جعل المخلوقَ في منزلةِ الخالق ، فعبده وتألَّهه ، فوضع الأشياءَ في غيرِ موضعها ، وأكثر ما ذُكِرَ في القرآن مِنْ وعيد الظالمين إنَّما أُريد به المشركون ، كما قال الله - عز وجل - : { وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ }، ثمَّ يليه المعاصي على اختلاف أجناسها من كبائرَ وصغائرَ .
والثاني: ظلمُ العبدِ لغيره، وهو المذكورُ في هذا الحديث، وقد قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في خطبته في حجة الوداع : (( إنَّ دماءكم وأموالَكُم وأعراضَكُم عليكُم حرامٌ، كحرمةِ يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا )). وروي عنه أنَّه خطب بذلك في يوم عرفة ، وفي يوم النَّحر ، وفي اليوم الثاني من أيَّام التشريق ، وفي رواية : ثُمَّ قال : (( اسمعوا منِّي تعيشوا ، ألا لا تَظلموا ، ألا لا تَظلموا ، ألا لا تَظلموا ، إنَّه لا يحلُّ مالُ امرئٍ مسلمٍ إلاَّ عن طيبِ نفسٍ منه )).
وفي "الصحيحين" عن ابنِ عمر، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: (( الظلمُ ظُلُماتٌ يوم القيامة )) .
فكيف بعد هذا يجرؤ أحد في قلبه إيمان بالله أن يستسهل ظلم العباد، فيسفك دماءهم ويهتك أعراضهم؛ متناسيا هذا الوعيد الشديد لفاعل ذلك؛ ألا فليتق الله وينزع عما هو فيه.
الأترجه
07-11-2009, 12:30 AM
\((وقفة مع قصة\))
يروى أن هناك مدينة غريبة على وجه الأرض غريبة في قوانينها وفي دستورها ، يختارون رئيسهم ويعلمونه أنه بعد خمس سنوات سوف يطرد من أسوار المدينة إلى خارج المدينة حيث السباع والوحوش والآفات القاتلة والصحراء القاحلة ..
طرد الرئيس وأرادوا أن يختاروا رئيساً آخر، القوانين يعرفها الجميع ويعرفون أن كل رئيس سيبقى مدة محددة (5) سنوات ويطرد .
أعلن المسؤولين عن اختيار الرئيس الجديد وفُتح باب الترشيح لمن يرغب في الرئاسة ، فلم يتقدم أحد .. لأن الجميع يعلم ما وراء ذلك من نهاية المصير .
وبعد فترة تقدم شاب وقال : أنا أرشح نفسي للرئاسة .
قال له المسؤولين : هل تعلم قوانين البلد تعلم . قال : نعم .
وهل أنت مستعد : نعم .
تقلد منصب الرئاسة وقامت الاحتفالات ، للرئيس الجديد ..
وفي أول يوم من أيام الرئاسة اتفق الرئيس مع عدد كبير من المزارعين دون أن يعلم أحد ، انه إذا حل الظلام ونام الناس فتحوا أسوار البلاد وخرجوا خارج سور المدينة ، يشقون الترق ويسحبون قنوات الماء من داخل المدينة إلى خارجها ويزرعون ما طاب من الثمار والأشجار ، والزرع والأزهار .. وذلك حتى انتهت مدة حكمة .
جاءت له اللجنة بعد مرور خمس سنوات .
وقالوا له : ستكون آخر أيام حكمك غداً ، وسوف تطرد من المدينة .
تبسم الرئيس ، وتعجبوا عندما رأوه يضحك ويبتسم ، فلم يبدو عليه أي اضطراب وأي خوف وجزع ، بل قابل الأمر برحابة صدر وابتسامة عريضة ..
تعجبوا لأن ذلك لم يكن يحدث لهم هذا الأمر من قبل عندما يبلغون رئيسهم بمغادرة المدينة . كان يبكي ويضطرب لأنة يعلم انه سيموت ..
في اليوم المحدد والساعة المحددة لطرده الرئيس وقف الجيش والناس يرون هذه المناسبة العجيبة ، فتحوا أسوار البلد ..
وإذا بالجنان والأنهار خارج البلد والزرع والشجر قد ملء الصحراء ، حتى أصبح خارج البلد اجمل من داخلها ، تعجب الجميع ودهش الناس ما الذي حدث ما الذي جرى ..
أخبرهم الشاب بما جرى ..
فقالوا : ما دمت على هذا القدر من الذكاء والعقل والحكمة فإننا نختارك رئيساً لنا للأبد ، فوافق الجميع واتخذوه رئيساً لهم .
* * * * *
قد يتساءل من يقرأ القصة هذه بأنها ليست من واقع الحياة بل نقول هذا هو الواقع وهذه قصتنا جميعا كبشر ونحن نعيش في مملكة واحدة تسمى الأرض نسينا أخرتنا واعتنينا بدنيانا الزائلة ، تأمل معي أخي الكريم هذه الايام والليالي التي تمر علينا وتذهب تاملوا تلك السنوات لنقف وقفة توديع عند كل يوم وكل ليلة بل كل لحظة تمر علينا .. والوقفات يا أيها الأحبة مثيرة للأشجان، مهيجة ِ للأحزان، إذ هي مصاحبةٌ للرحيل، مؤذنة بالانقضاء الأعمار .. تمضي الايام والسنوات ، وتتقلّبت معه الأحوال، وتتصرم فيه الآجال ، شقي فيه أناس ، وسعد فيه آخرون ، تيتم أطفال، وترملت نساء، مرض قوم وتعافى آخرون، ، شيعي أموات وولد أناس ، نزلت بالأمة النوازل التي تقض لها المضاجع، وتضطرب منها الألباب، أفراح تنقلب أتراحاً، أيام تمر على أصحابها كالأعوام، وأعوام تمر على أصحابها كالأيام
وذهاب تلك الليالي والأيام أخي الكريم ليس لدى الغافلين اللاهين غير مُضِي يوم ومجيء آخر، ولكنه عند أولي الأبصار باعث حي من بواعث الاعتبار، ومصدر متجدِّد من مصادر العظة والادِّكار، يصوِّر ذلك ويبيِّنه أبلغَ بيان وهوقولُ الحسن البصري رحمه الله: "يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك"
إنا لنفرح بالأيام نقطعهــــا *** وكل يوم مضـى يدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً فإنما الربح والخسران في العمـل
فالعاقل من اتعظ بأمسه، واجتهد في يومه، واستعد لغده.
تختلف أخي الكريم رغبات الناس ويتغاير شعورهم عند انسلاخ الأيام والأعوام ، فمنهم من يفرح، ومنهم من يحزن، ومنهم من يكون بين ذلك سبيلاً ولكن العاقل من يقف وقفة جادة لمراجعة الذات، ومحاسبة النفس، فالمراجعة والمحاسبة تظهران المرء على مواطن النقص، ومواضع الخلل، ومجالب الزلل، فإذا صحَّ منه العزم، وخلصت النية، واستبان الطريق، جاء عون الله بمدد لا ينفد، فأورث حسن العاقبة، وتبدلَ الحال، وبلوغ المراد. كما بلغ ذلك صاحبنا الشاب الرئيس في تلك المدينة .
ومن أعظم الحكم في تعاقب السنين وتغيّر الأحوال والأشخاص أن ذلك دليل على كمال عظمة الله تعالى وقيومته. فهو الأول فليس قبله شيء، وهو الآخر فليس بعده شيء، وهو الظاهر فليس فوقه شيء، وهو الباطن فليس دونه شيء كل من عليها فإن ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
وتعاقب الأيام والشهور والأعوام على الإنسان ، قد يكون نعمة أو نقمة ، فطول العمر ليس نعمة بحد ذاته، فإذا طال عمر العبد ولم يعمره بالخير فإنما هو يستكثر من حجج الله تعالى عليه، وعن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله عليه السلام: ((خير الناس من طال عمره وحسن عمله، وشر الناس من طال عمره وساء عمله))
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19) لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} (20) سورة الحشر
وقفة
لتكن لك بني ساعة في يومك
وليلك ، ترجع فيها إلى ربك
ومبدعك ، ومفكراً في مبدئك ومصيرك
محاسباً نفسك على ما أسلفت من
أيام عمرك ، فإن وجدت خيراً
فاشكر .. وإن وجدت نقصاً
فجاهد واصطبر.
***
صيد الفوائد
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
محبة صلاة الليل
07-11-2009, 02:49 AM
جزاك الله خير ..
الليدي لين
08-11-2009, 11:55 PM
وقفات رااائعه تروجه جعلها الله في ميزان حسناتك
محبه
اقدر اخمن من عقلي 0000!!!!!!!
الأترجه
09-11-2009, 12:43 AM
ماني فاهمه عليك يالغلا
بس خذي راحتك واكتبي
اللي تبين
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond