اشراقة
03-12-2008, 05:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أورد لأخواتي هذه القصة من القصص النبوي أي ما قصه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه رضي الله عنهم
وهي من رواية مسلم .
قصة هذا الحديث تروى مشاهد من مشاهد يوم القيامة , وقد جاء أناس للرسول صلى الله عليه وسلم في زمانه وقالوا : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ عندئذٍ
أجابهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولة : "نعم "
وتساءل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً هل تُضارون في روية الشمس بالظهيرة صحواً , وليس في الجو سحب أو غيوم ؟!
وهل يصيبكم ضرر عند روية القمر ليلة البدر والجو صحو صاف ليس فيه سحاب أو غيم ؟ فأجابه الناس : لا يا رسول الله .
فقال صلى الله عليه وسلم : كذلك يوم في يوم القيامة , ما تضارون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلا كما تضارون عند رؤية الشمس في جو صحو ليس فيه سحاب او غيم , وعند رؤية القمر في جو صحو ليس فيه سحاب أو غيم أيضاً "
فإذا جاء يوم القيامة ,وعلاماته أو علامات هذا اليوم يتحدث عنها القرآن الكريم فيقول عزّ وجل في سورة الانفطار : " إذا السماء أنفطرت * وإذا الكواكب انتثرت * وإذا البحار فُجرت * وإذا القبور بعثرت "
إذا جاء هذا اليوم أذن مؤذن , ونادى مناد ٍ : لتتبع كل أمة ما كانت تعبد .
عندئذ لا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الآصنام والأزلام والأنصاب إلا يتساقطون في النار , فلا يبقى من اهل الشرك أحد إلا ودخل النار , بعد هؤلاء يبقى أهل الكتاب من اليهود والنصارى فيُدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون ؟
فيجيب اليهود كنا نعبد عزير ابن الله
فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد " لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد * " فماذا تريدون أيها اليهود ؟ فيقولون : عطشنا يار بنا ! نريد أن نشرب ونروي أنفسنا فاسقنا . فيُشار اليهم ألا تردون ؟
عندئذ يثحشرون في النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً من هول ما هي فيه من غضب وغيظ فتفور وتفور , ويتساقط فيها اليهود .
ثو يُدعى النصارى , فيُقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ فأجابوا على الفور : كنا نعبد المسيح ابن مريم
فيقال لهم : كذبتم , ما اتخذ صاحبة ولا ولداً سبحانه عز وجل ّ
فيقال لهم : ماذا تريدون ؟
وكانوا يلهثون من شدة العطش والهم والكرب الذي أصابهم فقالوا : عطشنا يا ربنا ! فاسقنا . فتاتي الإشارة اليهم ويقول الفائل : ألا تردون ؟ فيحشرون الةى جهنم , وما ادراك ما جهنم , نار حامية كانه سراب يحطم بعضها بعضاً من هول ما تبديه من فورانها وتظل تاكل الضالين والمفسدين في الأرض حتى لا يبقى إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر ...عندئذ جاءهم رب العالمين في صورة أقل وأدنى مما رأوه فيها من قبل قال : فماذا تنتظرون ؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد .
فقالوا : ياربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا اليهم ولم نصاحبهم .
فيقول الله عزّ وجل : أنا ربكم
فيقولون : نعوذ بالله منك , لا نُشرك بالله شيئاً مرتين أو ثلاثاً, حتى كاد بعضهم أن يغشى عليه وينقلب , فيقول : هل بينكم وبينه علامة تعرفونه بها
فيقولون : نعم
فيكشف عن ساق فيسجد كل من كان يسجد لله عز وجل مخلصاً تقياً نقياً بعد ان أذن الله له بالسجود .
أما من كان يسجد لله لينافق الناس واتقاء وخوفاً فيحاول السجود فيجد ظهره متصلباً طبقة واحدة كلما أراد ان يسجد خرّ على قفاه – فيعجز عن السجود لله .
ثم يرفع الناس رؤوسهم وقد تحول رب العزة في صورته التي رأوه فيها أول مرة , فقال الله عز وجل : أنا ربكم : فيقولون انت ربنا , ثم يُضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة
يتبع
اللهم سلّم سلّم
أورد لأخواتي هذه القصة من القصص النبوي أي ما قصه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه رضي الله عنهم
وهي من رواية مسلم .
قصة هذا الحديث تروى مشاهد من مشاهد يوم القيامة , وقد جاء أناس للرسول صلى الله عليه وسلم في زمانه وقالوا : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ عندئذٍ
أجابهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولة : "نعم "
وتساءل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً هل تُضارون في روية الشمس بالظهيرة صحواً , وليس في الجو سحب أو غيوم ؟!
وهل يصيبكم ضرر عند روية القمر ليلة البدر والجو صحو صاف ليس فيه سحاب أو غيم ؟ فأجابه الناس : لا يا رسول الله .
فقال صلى الله عليه وسلم : كذلك يوم في يوم القيامة , ما تضارون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلا كما تضارون عند رؤية الشمس في جو صحو ليس فيه سحاب او غيم , وعند رؤية القمر في جو صحو ليس فيه سحاب أو غيم أيضاً "
فإذا جاء يوم القيامة ,وعلاماته أو علامات هذا اليوم يتحدث عنها القرآن الكريم فيقول عزّ وجل في سورة الانفطار : " إذا السماء أنفطرت * وإذا الكواكب انتثرت * وإذا البحار فُجرت * وإذا القبور بعثرت "
إذا جاء هذا اليوم أذن مؤذن , ونادى مناد ٍ : لتتبع كل أمة ما كانت تعبد .
عندئذ لا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الآصنام والأزلام والأنصاب إلا يتساقطون في النار , فلا يبقى من اهل الشرك أحد إلا ودخل النار , بعد هؤلاء يبقى أهل الكتاب من اليهود والنصارى فيُدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون ؟
فيجيب اليهود كنا نعبد عزير ابن الله
فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد " لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد * " فماذا تريدون أيها اليهود ؟ فيقولون : عطشنا يار بنا ! نريد أن نشرب ونروي أنفسنا فاسقنا . فيُشار اليهم ألا تردون ؟
عندئذ يثحشرون في النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً من هول ما هي فيه من غضب وغيظ فتفور وتفور , ويتساقط فيها اليهود .
ثو يُدعى النصارى , فيُقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ فأجابوا على الفور : كنا نعبد المسيح ابن مريم
فيقال لهم : كذبتم , ما اتخذ صاحبة ولا ولداً سبحانه عز وجل ّ
فيقال لهم : ماذا تريدون ؟
وكانوا يلهثون من شدة العطش والهم والكرب الذي أصابهم فقالوا : عطشنا يا ربنا ! فاسقنا . فتاتي الإشارة اليهم ويقول الفائل : ألا تردون ؟ فيحشرون الةى جهنم , وما ادراك ما جهنم , نار حامية كانه سراب يحطم بعضها بعضاً من هول ما تبديه من فورانها وتظل تاكل الضالين والمفسدين في الأرض حتى لا يبقى إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر ...عندئذ جاءهم رب العالمين في صورة أقل وأدنى مما رأوه فيها من قبل قال : فماذا تنتظرون ؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد .
فقالوا : ياربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا اليهم ولم نصاحبهم .
فيقول الله عزّ وجل : أنا ربكم
فيقولون : نعوذ بالله منك , لا نُشرك بالله شيئاً مرتين أو ثلاثاً, حتى كاد بعضهم أن يغشى عليه وينقلب , فيقول : هل بينكم وبينه علامة تعرفونه بها
فيقولون : نعم
فيكشف عن ساق فيسجد كل من كان يسجد لله عز وجل مخلصاً تقياً نقياً بعد ان أذن الله له بالسجود .
أما من كان يسجد لله لينافق الناس واتقاء وخوفاً فيحاول السجود فيجد ظهره متصلباً طبقة واحدة كلما أراد ان يسجد خرّ على قفاه – فيعجز عن السجود لله .
ثم يرفع الناس رؤوسهم وقد تحول رب العزة في صورته التي رأوه فيها أول مرة , فقال الله عز وجل : أنا ربكم : فيقولون انت ربنا , ثم يُضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة
يتبع
اللهم سلّم سلّم