يَقين
11-02-2010, 11:30 PM
ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
لحظات توتر تعقبها لحظات خوف محمّلة بالأمل والتفاؤل ...
دعوات يخفق بها القلب قبل اللسان ...
رجاء وتضرع , أمل وتفاؤل , خوف وترقب ......
مشاعر قد اختلطت ببعضها رغم تضادها ..
أيام عشتها بخوف داخلي .. ولكن مايظهر للملأ أن السعادة قد غمرتني ...
أكابر أحياناً بقولي لا أريد معرفة نتيجتي ومافي نفسي خلاف ذلك ..
وفي ذلك اليوم قبيل الساعة الحادية عشر صباحاً وردت إليّ رسالة من إحدى الزميلات تخبرني بأن النتائج قد علّقت في القسم ..
لم ألقي لتلك الرسالة بالاَ .. أستلقيت على فراشي حاولت اغماض عينيّ لكي أنام ولكني للأسف فشلت هذه المره ..!
لا أدري لماذا ... !!!
أمسكت بجاهزي الحاسوب فتحت متصفحي لابحث عن النتائج في الشبكة العنكبوتيه ففوجئت بأنها لن تنشر من خلالها ..
أغلقت الجهاز ..
بدأت بالدعاء والتوسل إلى رب الارض والسماء أن يوفقني ويزيد من صبري ..
لحظات معدوده وإذا بهاتفي المحمول يعلن عن اتصال من أخيتي رحاب .. أشاهد الإسم وأشعر بأن الاتصال مختلف ..
كيف أوضح الأمر !! لاأدري ..! ولكن كان شعوري بأن هناك أمرا ما ..
وبالفعل صدق شعوري كانت مباراكات بالنجاح فقد أحضرت نتيجتي رفيقتي شذا حفظها الباري وأكرمها بدخول جنته...
حينها تبعثرت عباراتي .. تلاشت كلماتي .. ضاعت أحرفي وسط أنهار من الدموع ..
فرحة لاتوصف .. لم أستطع أن أتحدث طويلا فلربما كنت لم أستوعب الأمر ولم أفهم الموقف جيداً ..
فاللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
إضاءة~
ولرب نازلة يضيق لها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
لحظات توتر تعقبها لحظات خوف محمّلة بالأمل والتفاؤل ...
دعوات يخفق بها القلب قبل اللسان ...
رجاء وتضرع , أمل وتفاؤل , خوف وترقب ......
مشاعر قد اختلطت ببعضها رغم تضادها ..
أيام عشتها بخوف داخلي .. ولكن مايظهر للملأ أن السعادة قد غمرتني ...
أكابر أحياناً بقولي لا أريد معرفة نتيجتي ومافي نفسي خلاف ذلك ..
وفي ذلك اليوم قبيل الساعة الحادية عشر صباحاً وردت إليّ رسالة من إحدى الزميلات تخبرني بأن النتائج قد علّقت في القسم ..
لم ألقي لتلك الرسالة بالاَ .. أستلقيت على فراشي حاولت اغماض عينيّ لكي أنام ولكني للأسف فشلت هذه المره ..!
لا أدري لماذا ... !!!
أمسكت بجاهزي الحاسوب فتحت متصفحي لابحث عن النتائج في الشبكة العنكبوتيه ففوجئت بأنها لن تنشر من خلالها ..
أغلقت الجهاز ..
بدأت بالدعاء والتوسل إلى رب الارض والسماء أن يوفقني ويزيد من صبري ..
لحظات معدوده وإذا بهاتفي المحمول يعلن عن اتصال من أخيتي رحاب .. أشاهد الإسم وأشعر بأن الاتصال مختلف ..
كيف أوضح الأمر !! لاأدري ..! ولكن كان شعوري بأن هناك أمرا ما ..
وبالفعل صدق شعوري كانت مباراكات بالنجاح فقد أحضرت نتيجتي رفيقتي شذا حفظها الباري وأكرمها بدخول جنته...
حينها تبعثرت عباراتي .. تلاشت كلماتي .. ضاعت أحرفي وسط أنهار من الدموع ..
فرحة لاتوصف .. لم أستطع أن أتحدث طويلا فلربما كنت لم أستوعب الأمر ولم أفهم الموقف جيداً ..
فاللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
إضاءة~
ولرب نازلة يضيق لها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج