آخر العنقود
05-12-2008, 12:53 AM
بــســم الله الرحمــن الرحيــم
في أول مشاركة لي في " العـاصــمة " أقول لكم فيها
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا الزمن كثرت الاحداث وكثرت القصص وكثر معهما التدليس والمبالغة والكذب أحيانا فأصبحنا نبحث عن الحقيقة!!!!!! فخذ ماشاهدته بعيني مع علمي علم اليقين أني لا أستطيع نقلها كما وقعت لكن سأحاول ....................
" بينما كان النعاس يغلبني وكنت أقاومه خوفا من امتحان الغد يالله لم يبقَ سوى خمس ساعات على الاختبار انهيت اربعة فصول وبقي الخامس اربعون ورقة لكن النوم سلطان فلم انتبه الا وعيني اصبحت شاردة في غرفتي وهائمة بذلك الغطاء الثقيل ولونه الجميل فقلت ( مابدهاش) النوم النوم وموعدنا الفجر مع الاربعون ورقة اكتملت هيئتي استعدادا للنوم وبقي منبه الجوال اضاءت أنوار الجوال تعلن عن متصل في هذا الاثناء حاولت ان اتعرف على رقمه قبل ان ارد لم استطع رقم غريب رديت واذا بالمتصل يهتف بهدوء منحرجا السلام عليكم قلت وعليكم السلام و دار الحديث بيننا وهو يسألني عن كتاب جواهر الادب ويلمح الاخ إن كانه عندي فهو بأمس الحاجة له في هذه الاثناء ومن اول المكالمة والمتصل فهمت من اسلوبه انه من اصدقائي القريبين لذا خجلت أن أسأله من انت؟ او لم اعرف صوتك؟ حاولت متلاعبا بالالفاظ ان اعرفه فلم استطع ووجدت حلي الوحيد أن اقول له يمكنك أن تأتي الآن لتأخذ الكتاب ففرح مسرورا وأتى ... والنعاس طار كطير فزع من صوت رصاص عندما سمعته يتكلم عن شوقه إلي وحماسه لرؤيتي جعلني الله عند حسن ظنه........ واثناء مجيئه كنت ابحث عن الكتاب حتى وجدته ثم اصبحت اتلهف في انتظاري فمرة اقرأ الكتاب ومرة اتسلى بشرب الماء بهدووء قاصدا تقطيع الوقت حتى أن رن هاتفي وإذ بي مستعدا بمظهري لمقابلته حتى أن فتحت الباب وإذ به واقفا مبتسما ابتسامة تحمل اسمى معاني المحبة والاخوة ويقول وينك؟ اشتقنا لك ؟ وكنت افكر فيك!! قلت مافيه تصريفة الا اني اقول محتاج لكتاب جواهر الادب وكل هذا علشان أشوفك يابندر وترى الدنيا ساعة زمن يمكن تنتهي وانا ماشفتك المهم تحمست معه وعرفته وبادلته نفس الشعور وفعلا كنت مشتاق إليه لكن لم اتوقع اني بهذه المنزلة بالنسبة له دار الحديث بيننا ولكن بنوع آخر أحسست أنه تغير كثيرا عن ماسبق هو رجل بمعنى الكلمة منذ أن عرفته لكن اختلف أنه رق قلبه أكثر وكثرت عواطفه لكن للأسف ليست كعواطف الكثيرين عواطفه تجاه دينه لا دنياه ففي كل موضوع نطرقه لابد له من ان يذكر آية او يقول الله المستعان او يتكلم عن حال المسلمين يالله فقلت له فهد ماشاء الله تغيرت الى الاحسن وكنت حسن فقال ملينا يابندر حياة الهزل لازم نعيش حياة الجد في كل شي قلت هذا وعمرك عشرين اجل اذا كبرت وش بتقول؟ قال من يضمن اننا نكبر يالله يوم قالها احسست بصداها يتكرر في فضاء أذني نسيت هم امتحاني من جمال حديثه وعندما علم بامتحاني أصر أن يرحل وقال موعدنا غدا إن شاء الله بعد صلاة العصر في بيتنا اتفقنا على ذلك وخرج فكرت في مقابلتنا الغريبة الجميلة لكن في نفس الوقت لم ارتاح لما حصل وكأن هناك شيء غريب لا اعلم سره المهم مرت الساعات حتى خرجت من امتحاني وانا أهز الاكتاف فرحا بسؤال الصح والخطأ اللي مدري وشلون جاوبته دون أن اخطئ لكن عله توفيق ان شاء الله ركبت سيارتي ثم ارسلت لفهد رسالة كتبت فيها على موعدنا إن شاء الله وانتظر الرد انتظر انتظر انتظر غريبه قد يكون جواله على الصامت فعذرته ولم اتصل حتى اذان الظهر ولم يرد خرجت من المسجد واذا بهاتفي ينادي بصوت رسالة توقعتها الرد بكلمة ان شاء الله او يعتذر لكن لم تكن هكذا ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آخ لاتتصورون كيف كانت اتتني وكنت مشغولا في البحث عن حذائي أعزكم الله لكنها لم تنسني حذائي بل انستني نفسي وقرأتها حتى أن جلست في المكان الذي فيه الاحذية وكأني متسول من الصدمة أقسى رسالة اتتني في حياتي حتى اني لم استوعب معانيها جيدا وكانني لا اعرف العربية تقول الرسالة التي اسودت الظهيرة بعيني ذلك اليوم من أجلها
نص الرسالة يقول " أخونا فهد الـ.......... سوَّى حادث اليوم الصباح وانتقل الى رحمة الله وسيصلى عليه بعد صلاة العصر في مسجد الراجحي"
آآآآآآآه من يتصور حاولت ان اتصل اكثر من مرة على صاحب الرسالة لم استطع كانني نسيت طريقة الاتصال حتى ان هدأت ومسك بيدي احد المصلين وقال لي هل انت محتاج قلت لا لكن انظر ماحصل فحزن كثيرا حتى أن رضيت بالواقع واقتنعت واستوعبت ماحصل فتقهويت عند فهد بعد العصر اقصد صليت عليه بعد صلاة العصر آآآه ما ابعد هذه الجملة عن اختها سنة كاملة لم ارك يافهد الا امس ياله من موقف مؤثر بالفعل واخبرني والده بانه ختم حياته رافعا لسبابته اسكنه الله الجنة والغريب في القصة كلها هو ماشاهدته بعيني ان فهد رحمه الله كتب وصيته وهو لم يتجاوز العشرين وكتب في رسالة حفظها في جواله منذ فترة قريبه جدا من وفاته لاتتجاوز الاسبوع كتب " فهد انتقل الى رحمة الله وسيصلى عليه في مسجد ....... في يوم ...... بعد صلاة............
ثم ذيلها بكلمة
ستكتب هذه الرسالة لكن متى نستعد لها؟
ولم يمض اسبوع الا وهي بالفعل وصلتني هذه الرسالة فرحمك الله يافهد
وله الان ثلاثة عشر شهرا تحت التراب وموعدنا في بيتك ان شاء الله في الجنة وكل من قرأ موضوعي والمسلمين اجمعين
منقووووووووووول عن منتديات المعالي للأخ بندر الغميــز .
في أول مشاركة لي في " العـاصــمة " أقول لكم فيها
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا الزمن كثرت الاحداث وكثرت القصص وكثر معهما التدليس والمبالغة والكذب أحيانا فأصبحنا نبحث عن الحقيقة!!!!!! فخذ ماشاهدته بعيني مع علمي علم اليقين أني لا أستطيع نقلها كما وقعت لكن سأحاول ....................
" بينما كان النعاس يغلبني وكنت أقاومه خوفا من امتحان الغد يالله لم يبقَ سوى خمس ساعات على الاختبار انهيت اربعة فصول وبقي الخامس اربعون ورقة لكن النوم سلطان فلم انتبه الا وعيني اصبحت شاردة في غرفتي وهائمة بذلك الغطاء الثقيل ولونه الجميل فقلت ( مابدهاش) النوم النوم وموعدنا الفجر مع الاربعون ورقة اكتملت هيئتي استعدادا للنوم وبقي منبه الجوال اضاءت أنوار الجوال تعلن عن متصل في هذا الاثناء حاولت ان اتعرف على رقمه قبل ان ارد لم استطع رقم غريب رديت واذا بالمتصل يهتف بهدوء منحرجا السلام عليكم قلت وعليكم السلام و دار الحديث بيننا وهو يسألني عن كتاب جواهر الادب ويلمح الاخ إن كانه عندي فهو بأمس الحاجة له في هذه الاثناء ومن اول المكالمة والمتصل فهمت من اسلوبه انه من اصدقائي القريبين لذا خجلت أن أسأله من انت؟ او لم اعرف صوتك؟ حاولت متلاعبا بالالفاظ ان اعرفه فلم استطع ووجدت حلي الوحيد أن اقول له يمكنك أن تأتي الآن لتأخذ الكتاب ففرح مسرورا وأتى ... والنعاس طار كطير فزع من صوت رصاص عندما سمعته يتكلم عن شوقه إلي وحماسه لرؤيتي جعلني الله عند حسن ظنه........ واثناء مجيئه كنت ابحث عن الكتاب حتى وجدته ثم اصبحت اتلهف في انتظاري فمرة اقرأ الكتاب ومرة اتسلى بشرب الماء بهدووء قاصدا تقطيع الوقت حتى أن رن هاتفي وإذ بي مستعدا بمظهري لمقابلته حتى أن فتحت الباب وإذ به واقفا مبتسما ابتسامة تحمل اسمى معاني المحبة والاخوة ويقول وينك؟ اشتقنا لك ؟ وكنت افكر فيك!! قلت مافيه تصريفة الا اني اقول محتاج لكتاب جواهر الادب وكل هذا علشان أشوفك يابندر وترى الدنيا ساعة زمن يمكن تنتهي وانا ماشفتك المهم تحمست معه وعرفته وبادلته نفس الشعور وفعلا كنت مشتاق إليه لكن لم اتوقع اني بهذه المنزلة بالنسبة له دار الحديث بيننا ولكن بنوع آخر أحسست أنه تغير كثيرا عن ماسبق هو رجل بمعنى الكلمة منذ أن عرفته لكن اختلف أنه رق قلبه أكثر وكثرت عواطفه لكن للأسف ليست كعواطف الكثيرين عواطفه تجاه دينه لا دنياه ففي كل موضوع نطرقه لابد له من ان يذكر آية او يقول الله المستعان او يتكلم عن حال المسلمين يالله فقلت له فهد ماشاء الله تغيرت الى الاحسن وكنت حسن فقال ملينا يابندر حياة الهزل لازم نعيش حياة الجد في كل شي قلت هذا وعمرك عشرين اجل اذا كبرت وش بتقول؟ قال من يضمن اننا نكبر يالله يوم قالها احسست بصداها يتكرر في فضاء أذني نسيت هم امتحاني من جمال حديثه وعندما علم بامتحاني أصر أن يرحل وقال موعدنا غدا إن شاء الله بعد صلاة العصر في بيتنا اتفقنا على ذلك وخرج فكرت في مقابلتنا الغريبة الجميلة لكن في نفس الوقت لم ارتاح لما حصل وكأن هناك شيء غريب لا اعلم سره المهم مرت الساعات حتى خرجت من امتحاني وانا أهز الاكتاف فرحا بسؤال الصح والخطأ اللي مدري وشلون جاوبته دون أن اخطئ لكن عله توفيق ان شاء الله ركبت سيارتي ثم ارسلت لفهد رسالة كتبت فيها على موعدنا إن شاء الله وانتظر الرد انتظر انتظر انتظر غريبه قد يكون جواله على الصامت فعذرته ولم اتصل حتى اذان الظهر ولم يرد خرجت من المسجد واذا بهاتفي ينادي بصوت رسالة توقعتها الرد بكلمة ان شاء الله او يعتذر لكن لم تكن هكذا ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آخ لاتتصورون كيف كانت اتتني وكنت مشغولا في البحث عن حذائي أعزكم الله لكنها لم تنسني حذائي بل انستني نفسي وقرأتها حتى أن جلست في المكان الذي فيه الاحذية وكأني متسول من الصدمة أقسى رسالة اتتني في حياتي حتى اني لم استوعب معانيها جيدا وكانني لا اعرف العربية تقول الرسالة التي اسودت الظهيرة بعيني ذلك اليوم من أجلها
نص الرسالة يقول " أخونا فهد الـ.......... سوَّى حادث اليوم الصباح وانتقل الى رحمة الله وسيصلى عليه بعد صلاة العصر في مسجد الراجحي"
آآآآآآآه من يتصور حاولت ان اتصل اكثر من مرة على صاحب الرسالة لم استطع كانني نسيت طريقة الاتصال حتى ان هدأت ومسك بيدي احد المصلين وقال لي هل انت محتاج قلت لا لكن انظر ماحصل فحزن كثيرا حتى أن رضيت بالواقع واقتنعت واستوعبت ماحصل فتقهويت عند فهد بعد العصر اقصد صليت عليه بعد صلاة العصر آآآه ما ابعد هذه الجملة عن اختها سنة كاملة لم ارك يافهد الا امس ياله من موقف مؤثر بالفعل واخبرني والده بانه ختم حياته رافعا لسبابته اسكنه الله الجنة والغريب في القصة كلها هو ماشاهدته بعيني ان فهد رحمه الله كتب وصيته وهو لم يتجاوز العشرين وكتب في رسالة حفظها في جواله منذ فترة قريبه جدا من وفاته لاتتجاوز الاسبوع كتب " فهد انتقل الى رحمة الله وسيصلى عليه في مسجد ....... في يوم ...... بعد صلاة............
ثم ذيلها بكلمة
ستكتب هذه الرسالة لكن متى نستعد لها؟
ولم يمض اسبوع الا وهي بالفعل وصلتني هذه الرسالة فرحمك الله يافهد
وله الان ثلاثة عشر شهرا تحت التراب وموعدنا في بيتك ان شاء الله في الجنة وكل من قرأ موضوعي والمسلمين اجمعين
منقووووووووووول عن منتديات المعالي للأخ بندر الغميــز .