نجم الثريا
17-02-2010, 07:48 PM
..قبل ما يقارب العام كنت في كليتي أستعد للاستمتاع في ساعة فراغي ولاحظت وأنا في طريقي لاستراحة الفتيات وجود فتاة محجبة لكنها قد نمصت حاجبيها وارتدت الثياب الضيقة ..مع القليل من المساحيق التي وضعتها على وجهها..
نظرت إليها وكنت أقول في نفسي: أهذا حجاب؟؟ كيف يكون هذا سترا؟؟ وأي مقصود يتحقق منه؟؟
ثم مضيت ..وشاء الله أن ألتقيها في مكان آخر فتنظر إلي وتسألني : هل نمص الحاجب حرام؟؟
فأجبتها بحرمته والدليل على ذلك من السنة النبوية المطهرة حتى ردت علي بهدوء:لكنني قرأت القرآن ولم أجد فيه آية تدل على ذلك!!
ابتسمت وقلت لها بأن الله عز وجل قال : (وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)..
وهذا مما جاء به الرسول وطاعته واجبة..
أطرقت الفتاة وانهمرت علي بالأسئلة..فطلبت منها أن نجلس في أي مكان حتى تأخذ راحتها..
وما أن جلسنا حتى انفجرت الفتاة التي لا أعرفها باعترافات خطيييييرة!!
بعلاقتها بالشباب ،بإدمانها الارتباط بأي شخص وأي رجل،بعدم قدرتها على ضبط نفسها فقد أدمنت : الشباب !!
مع علمها بكذبهم وأغراضهم الدنيئة..وخيانتهم المستمرة واكتشافها لذلك..
عدة مرة من خلال المسنجر..
كل ذلك وأنا أستمع إليها وأنظر في عينيها وأراها صورة لقصة مكررة..!!
الغريب أن القسوة التي كانت في قلبي تجاهها تلاشت وتحولت إلى شفقة..
كدت أبكي عندما نطقت بأقسى حروفها: ((أنا أكره أمي لأنها تثق فيني..لأنها لا تسألني من أحادث في الهاتف ..لأنها تراني أتحدث في الماسنجر و تصدقني عندما أقول لها أني أخاطب صديقتي!!)
حاولت أن أدافع عن والدتها وأذكرها بأن الثقة نعمة تتمناها الكثير من الفتيات..
تطرق لتلملم شتات نفسها وترمم صورتها أمامي..لعلها خشيت أن أحتقرها..لعلها نسيت أن انسانة مثلها وأن لي ذنوبي..
استدركت فقالت: أنا أقرأ القرآن ..وأحافظ على صلاتي أينما كنت..
أنا أقرأ القرآن وأرسل إلى صديقي رسالة هاتفية..
استمرت في سرد معاناتها وبكت ولم أملك نفسي والله فقد وجدتها ضعيفة تبكي نفسها ألف مرة ..
تبكي معاناة الامتناع عن المعصية بعد ادمانها..
ربما لم تبك بالصورة التي تخيلتموها..لكن في عمق عينيها دمووووع حارة ..ومواجع نازفة
ولوم كبيييييييييير لأم تركت للفتاة أمر نفسها..ووالد.................. .لا أتذكره في قصتها..
تحادثنا وأعانني ربي على بضع كلمات أقولها لها..وانصرفت ووالله ماانصرفت من ذاكرتي
وما غابت كليا عن تفكيري..
بل بقيت لتذكرني بتقصير الكثيرين وإن كانت هي نفسها ملامة (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره)
أحسست بحرقة..لتقصير الأمهات والآباء ..لغياب الدور القوي الفعال للدعاة..وتواصلهم مع الآخرين..
تألمت لأن بعض الدعاة كان ممكن أن يستقبل الفتاة بسجل من الإثم والذنب والذي هل تراه يغتفر؟؟
مع أن الفتاة لما أقبلت كانت تبحث عن بصيص أمل يعيدها إلى رحاب الاستقامة..
يجب أن نكون قريبين منهم..يجب أن يحسوا أن الدعاة لن يحتقروهم بل سيعينوهم..
يجب أن يتذكر الدعاة إلى الله انهم بشر يخطئون..وإن ستر الله ذنوبهم بفضله وحلمه..
وأن هذه المكانة التي رزقهم الله سيسألون عنها..فهي أمانة..
أماااااانة..
اللهم اغفر لنا ارحمنا وعافنا واعف عنا..اللهم اهد إخواننا المسلمين وردهم إلى الاستقامة ردا جميلا...
نظرت إليها وكنت أقول في نفسي: أهذا حجاب؟؟ كيف يكون هذا سترا؟؟ وأي مقصود يتحقق منه؟؟
ثم مضيت ..وشاء الله أن ألتقيها في مكان آخر فتنظر إلي وتسألني : هل نمص الحاجب حرام؟؟
فأجبتها بحرمته والدليل على ذلك من السنة النبوية المطهرة حتى ردت علي بهدوء:لكنني قرأت القرآن ولم أجد فيه آية تدل على ذلك!!
ابتسمت وقلت لها بأن الله عز وجل قال : (وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)..
وهذا مما جاء به الرسول وطاعته واجبة..
أطرقت الفتاة وانهمرت علي بالأسئلة..فطلبت منها أن نجلس في أي مكان حتى تأخذ راحتها..
وما أن جلسنا حتى انفجرت الفتاة التي لا أعرفها باعترافات خطيييييرة!!
بعلاقتها بالشباب ،بإدمانها الارتباط بأي شخص وأي رجل،بعدم قدرتها على ضبط نفسها فقد أدمنت : الشباب !!
مع علمها بكذبهم وأغراضهم الدنيئة..وخيانتهم المستمرة واكتشافها لذلك..
عدة مرة من خلال المسنجر..
كل ذلك وأنا أستمع إليها وأنظر في عينيها وأراها صورة لقصة مكررة..!!
الغريب أن القسوة التي كانت في قلبي تجاهها تلاشت وتحولت إلى شفقة..
كدت أبكي عندما نطقت بأقسى حروفها: ((أنا أكره أمي لأنها تثق فيني..لأنها لا تسألني من أحادث في الهاتف ..لأنها تراني أتحدث في الماسنجر و تصدقني عندما أقول لها أني أخاطب صديقتي!!)
حاولت أن أدافع عن والدتها وأذكرها بأن الثقة نعمة تتمناها الكثير من الفتيات..
تطرق لتلملم شتات نفسها وترمم صورتها أمامي..لعلها خشيت أن أحتقرها..لعلها نسيت أن انسانة مثلها وأن لي ذنوبي..
استدركت فقالت: أنا أقرأ القرآن ..وأحافظ على صلاتي أينما كنت..
أنا أقرأ القرآن وأرسل إلى صديقي رسالة هاتفية..
استمرت في سرد معاناتها وبكت ولم أملك نفسي والله فقد وجدتها ضعيفة تبكي نفسها ألف مرة ..
تبكي معاناة الامتناع عن المعصية بعد ادمانها..
ربما لم تبك بالصورة التي تخيلتموها..لكن في عمق عينيها دمووووع حارة ..ومواجع نازفة
ولوم كبيييييييييير لأم تركت للفتاة أمر نفسها..ووالد.................. .لا أتذكره في قصتها..
تحادثنا وأعانني ربي على بضع كلمات أقولها لها..وانصرفت ووالله ماانصرفت من ذاكرتي
وما غابت كليا عن تفكيري..
بل بقيت لتذكرني بتقصير الكثيرين وإن كانت هي نفسها ملامة (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره)
أحسست بحرقة..لتقصير الأمهات والآباء ..لغياب الدور القوي الفعال للدعاة..وتواصلهم مع الآخرين..
تألمت لأن بعض الدعاة كان ممكن أن يستقبل الفتاة بسجل من الإثم والذنب والذي هل تراه يغتفر؟؟
مع أن الفتاة لما أقبلت كانت تبحث عن بصيص أمل يعيدها إلى رحاب الاستقامة..
يجب أن نكون قريبين منهم..يجب أن يحسوا أن الدعاة لن يحتقروهم بل سيعينوهم..
يجب أن يتذكر الدعاة إلى الله انهم بشر يخطئون..وإن ستر الله ذنوبهم بفضله وحلمه..
وأن هذه المكانة التي رزقهم الله سيسألون عنها..فهي أمانة..
أماااااانة..
اللهم اغفر لنا ارحمنا وعافنا واعف عنا..اللهم اهد إخواننا المسلمين وردهم إلى الاستقامة ردا جميلا...