ساجدة
27-09-2008, 11:08 PM
كان أول رمضان لي هذا السنة أصومه وأبي ليس معي...لأنة مر علي رحيلك سنة .الله يرحمك ويغفراك
سامحني يا أبي إني ما زلت ابكي فغرفتك لاتزال كما هي ورائحتك هي نفسها ...
وأنا ما زلت أتسأل هل مازلت احتاجك ؟ وهل أنا افتقدك كثيراً ؟ أو إني لم الصدر الحنون بعدك؟؟؟
وهل زوجي سد فراغك ؟أو إخوتي أصبحوا عزوتي ؟
اسأله كثيرة تدور في مخيلتي أريد لها جواب .
رمضان العام كيف استقبلناه. كنت انتظر أبي يدخل علينا بطلبات رمضان من الكعك والحلويات والتمر والفاكهة المجففة. افتقد جو رمضان العام الماضي جو حقيقي فيه التواصل والرحمة والعبادة . أتذكر بعد الفطور نذهب إلي بيت جدي وتجتمع مع أعمامي وذهب جميعناً إلي المسجد فيها جمعه وفرحة وترابط وبركة عامره.
كان أبي كل يوم قبل الفطور يرسل إلي عامل المحل ولبقاله المجاورة والي بيت جدتي والخياط بعض من طعامنا.
الله برحمك يا آبي فسامحني عل كل لحظة قصرت فيها بحقك. لذا إنا عزمت إن حصتك في الطعام في رمضان إن نتبرع فيها إلي أي شخص محتاج في الحارة.
رغم هذا الشوق الذي في داخلي لأني بدأت أن أتأقلم مع الظروف العيش في بعدك عني لان هكذا الحياة. لن أنساك يا أبي ماحييت لأني فقدت الشخص الوحيد الذي أتحاور معه واستمتع في الحديث معه أنت الوحيد الذي يترجم مشاعري ويعرف عيوني لأنك عالمي الذي انتمي إليه
كيف يكون عيدي من دونك من أقول له كل عام وأنت بخير. إلي من أعطية التمر والقهوة في الصباح من الذي أعايد في الصبح وأبخرة في البخور قبل الصلاة مع من اذهب إلي الصلاة؟؟؟
اشتاق لك يا أبي....واشتاق إلي الدفء الأبوي والرجولة المتكامل إلي الإنسان العظيم صاحب القلب الحنون
اشتاقلك
سامحني يا أبي إني ما زلت ابكي فغرفتك لاتزال كما هي ورائحتك هي نفسها ...
وأنا ما زلت أتسأل هل مازلت احتاجك ؟ وهل أنا افتقدك كثيراً ؟ أو إني لم الصدر الحنون بعدك؟؟؟
وهل زوجي سد فراغك ؟أو إخوتي أصبحوا عزوتي ؟
اسأله كثيرة تدور في مخيلتي أريد لها جواب .
رمضان العام كيف استقبلناه. كنت انتظر أبي يدخل علينا بطلبات رمضان من الكعك والحلويات والتمر والفاكهة المجففة. افتقد جو رمضان العام الماضي جو حقيقي فيه التواصل والرحمة والعبادة . أتذكر بعد الفطور نذهب إلي بيت جدي وتجتمع مع أعمامي وذهب جميعناً إلي المسجد فيها جمعه وفرحة وترابط وبركة عامره.
كان أبي كل يوم قبل الفطور يرسل إلي عامل المحل ولبقاله المجاورة والي بيت جدتي والخياط بعض من طعامنا.
الله برحمك يا آبي فسامحني عل كل لحظة قصرت فيها بحقك. لذا إنا عزمت إن حصتك في الطعام في رمضان إن نتبرع فيها إلي أي شخص محتاج في الحارة.
رغم هذا الشوق الذي في داخلي لأني بدأت أن أتأقلم مع الظروف العيش في بعدك عني لان هكذا الحياة. لن أنساك يا أبي ماحييت لأني فقدت الشخص الوحيد الذي أتحاور معه واستمتع في الحديث معه أنت الوحيد الذي يترجم مشاعري ويعرف عيوني لأنك عالمي الذي انتمي إليه
كيف يكون عيدي من دونك من أقول له كل عام وأنت بخير. إلي من أعطية التمر والقهوة في الصباح من الذي أعايد في الصبح وأبخرة في البخور قبل الصلاة مع من اذهب إلي الصلاة؟؟؟
اشتاق لك يا أبي....واشتاق إلي الدفء الأبوي والرجولة المتكامل إلي الإنسان العظيم صاحب القلب الحنون
اشتاقلك