نجم الثريا
27-03-2010, 12:10 AM
قال تعالى :
{خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}
..أحب مكارم الأخلاق جهدي
وأكره أن أعيب وأن أعابا..
..وأصفح عن سباب الناس حلما
وشر الناس من يهوى السبابا..
و قيل:
إذا خاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيبا..
يزيد سفاهة فأزيد حلما
كعود زاده الإحراق طيبا..
[أسباب الحلم]
:
1الرحمة بالجهال :
أ.قال أبو الدرداء رضي الله عنه لرجل" أسمعه كلاما" :
(يا هذا لا تغرقن في سبنا ، ودع للصلح موضعا، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا أكثر من أن نطيع الله عزوجل فيه).
ب.شتم رجل الشعبي فقال: (إن كنت كما قلت فغفر الله لي،وإن لم أكن كما قلت فغفرالله لكم).
ج.اغتاظت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على خادم لها ثم رجعت إلى نفسها،فقالت :
{لله در التقوى ! ما تركت لذي غيظ" شفاء!!}.
كذلك من أسباب الحلم:
2.القدرة على الانتصار: وذلك من سعة الصدر وحسن الثقة ، وقال بعض الحكماء:
ليس من الكرم عقوبة من لا يجد امتناعا" من السطوة.
3.الترفع عن السباب:
وذلك من شرف النفس و علو الهمة.
4.الاستهانة بالمسيء:
يروى أنه أكثر رجل من سب الأحنف وهو لا يجيبه ، فقال : والله ما منعه من جوابي إلا هواني عليه!
:و إذا نطق السفيه فلا تجبه:
:فخير من إجابته السكوت:
:سكت عن السفيه فظن أني :عييت عن الجواب وما عييت:
5الاستحياء من جزاء الجواب :
وهذا يكون من صيانة النفس وكمال المروءة.
6التفضل على الساب:
حكي عن الأحنف بن قيس أنه قال:
(ما عاداني أحد قط إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاثة خصال:
إن كان أعلى مني عرفت قدره، وإن كان دوني رفعت قدري عنه،وإن كان نظيري تفضلت عليه).
7استكفاف الساب: وهذا يكون من الحزم.
أ.حكي أن رجلا قال لضرار بن القعقاع : (والله لو قلت واحدة لسمعت عشرة! ) فقال ضرار: (والله لو قلت عشرة لم تسمع واحدة)!!
ب.حكي أن علي بن أبي طالب قال لعامر بن مرة: من أحمق الناس؟
قال:من ظن أنه أعقل الناس.
قال:صدقت ،فمن أعقل الناس؟
قال: من لم يتجاوز الصمت في عقوبة الجهال.
جعلنا الله وإياكن من أحاسن الناس أخلاقا..:18:
دمتم بعفو وعافية
{خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}
..أحب مكارم الأخلاق جهدي
وأكره أن أعيب وأن أعابا..
..وأصفح عن سباب الناس حلما
وشر الناس من يهوى السبابا..
و قيل:
إذا خاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيبا..
يزيد سفاهة فأزيد حلما
كعود زاده الإحراق طيبا..
[أسباب الحلم]
:
1الرحمة بالجهال :
أ.قال أبو الدرداء رضي الله عنه لرجل" أسمعه كلاما" :
(يا هذا لا تغرقن في سبنا ، ودع للصلح موضعا، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا أكثر من أن نطيع الله عزوجل فيه).
ب.شتم رجل الشعبي فقال: (إن كنت كما قلت فغفر الله لي،وإن لم أكن كما قلت فغفرالله لكم).
ج.اغتاظت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على خادم لها ثم رجعت إلى نفسها،فقالت :
{لله در التقوى ! ما تركت لذي غيظ" شفاء!!}.
كذلك من أسباب الحلم:
2.القدرة على الانتصار: وذلك من سعة الصدر وحسن الثقة ، وقال بعض الحكماء:
ليس من الكرم عقوبة من لا يجد امتناعا" من السطوة.
3.الترفع عن السباب:
وذلك من شرف النفس و علو الهمة.
4.الاستهانة بالمسيء:
يروى أنه أكثر رجل من سب الأحنف وهو لا يجيبه ، فقال : والله ما منعه من جوابي إلا هواني عليه!
:و إذا نطق السفيه فلا تجبه:
:فخير من إجابته السكوت:
:سكت عن السفيه فظن أني :عييت عن الجواب وما عييت:
5الاستحياء من جزاء الجواب :
وهذا يكون من صيانة النفس وكمال المروءة.
6التفضل على الساب:
حكي عن الأحنف بن قيس أنه قال:
(ما عاداني أحد قط إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاثة خصال:
إن كان أعلى مني عرفت قدره، وإن كان دوني رفعت قدري عنه،وإن كان نظيري تفضلت عليه).
7استكفاف الساب: وهذا يكون من الحزم.
أ.حكي أن رجلا قال لضرار بن القعقاع : (والله لو قلت واحدة لسمعت عشرة! ) فقال ضرار: (والله لو قلت عشرة لم تسمع واحدة)!!
ب.حكي أن علي بن أبي طالب قال لعامر بن مرة: من أحمق الناس؟
قال:من ظن أنه أعقل الناس.
قال:صدقت ،فمن أعقل الناس؟
قال: من لم يتجاوز الصمت في عقوبة الجهال.
جعلنا الله وإياكن من أحاسن الناس أخلاقا..:18:
دمتم بعفو وعافية