بنت المجد
21-04-2010, 03:37 PM
..بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اقدم لكم تقرير عن يوم الأسير الفلسطيني ...وهذا ما جمعته من بعض المواقع >>
رغم صعوبة أوضاع الأسرى, داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي, يحيي الفلسطينيون الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأسير الفلسطيني، ويحدوهم الأمل لأن تفلح صفقة تبادل الأسرى بين الفصائل الفلسطينية وسلطات الاحتلال في إطلاق أبنائهم.
وتأتي ذكرى يوم الأسير لتنكأ مجددا جرحا غائرا في قلوب الفلسطينيين الذين يرزح الآلاف من فلذات أكبادهم خلف قضبان الاحتلال.
الحاجة نجاة الأغا والدة الأسيرين الفلسطينيين نضال ومحمد لا تترك مناسبة إلا وعبرت فيها عن معاناتها ومعاناة الآلاف من عائلات الأسرى المحرومة من زيارة أبنائها منذ نحو أربعة أعوام, في أعقاب أسر المقاومة الفلسطينية لجندي إسرائيلي لمبادلته بأسرى فلسطينيين.
تقول والدة الأسيرين "في كل لحظة أسمع فيها عن تردي ظروف الأسرى داخل سجون الاحتلال يلفني الحزن وتحيطني حرقة الشوق خوفا على نضال ومحمد، ولا يخفف عني سوى احتضان صورتيهما بالقبل والدموع".
وتابعت وعيناها مبللتان بدموع الفراق "أنتظر بفارغ الصبر أن أكحل عيني برؤيتهما خشية مغادرتي الدنيا قبل أن أراهما أسوة بزوجي الذي ما كف عن ترديد اسميهما قبل أن تصعد روحه إلى السماء".
وعبرت الأم المكلومة للجزيرة نت عن خشيتها على حياة ابنها نضال الذي نقلته إدارة سجن نفحة إلى سجن "إيشل" في أعقاب اتهامه بتحريض رفاقه الأسرى بالإضراب عن الطعام مطلع الشهر الجاري.
قضية مركزية
وتعد قضية حرمان ذوي الأسرى من زيارة أبنائهم أحد أبرز القضايا المركزية التي تؤرق الأسرى وذويهم، خاصة بعد وفاة العديد من ذوي الأسرى الفلسطينيين دون تمكنهم من رؤية أبنائهم داخل السجون الإسرائيلية في السنوات الأخيرة.
ويشير تيسير شبير شقيق الأسير حازم المحكوم بالسجن مدى الحياة إلى أن أكثر ما يؤرق ويؤلم عائلته هو أن يفارق أحد والديه المريضين الحياة قبل أن ينعما بروية ابنهم حازم المحرومين من زيارته منذ أكثر من 15 عاما.
واشتكى شبير في حديث للجزيرة نت من رفض الاحتلال السماح للمؤسسات الإنسانية والحقوقية الاطمئنان على حال شقيقه، مشيرا إلى أن السبيل الوحيد للتواصل معه هو إسماع صوت والديه وبقية أفراد العائلة كلما سنحت لهم الفرصة عبر أثير إحدى الإذاعات المحلية.
مطالبات دولية
ومع ذلك لا تتوقف جهود المؤسسات الحقوقية الفلسطينية عن دعوة المجتمع الدولي للقيام بواجباته, حيث طالب سامر موسى منسق برنامج المساعدة القانونية في مؤسسة الضمير المجتمع الدولي وجميع مؤسساته الحقوقية والإنسانية، القيام بدورها والاطلاع عن قرب على صورة الأوضاع المأساوية، التي يمر بها الأسرى.
وذكر موسى للجزيرة نت أن تل أبيب تضرب بعرض الحائط كل التحركات التي تقوم بها المؤسسات الحقوقية تجاه قضية الأسرى، وتتجاهل الاتفاقيات الدولية وترفض تطبيقها خاصة في ما يتعلق بموضوع الأسرى.
ويظهر تقرير إحصائي حديث لمدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة أن إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ قرابة 7000 أسير من بينهم (35 ) أسيرة و(337) طفلا و(257) معتقلا إداريا و(15) نائبا ووزيرا سابقا، إضافة لعدد من القيادات السياسية، موزعين على نحو 20 سجنا.
المصدر :الجزيره >>من موقع
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
يحيي الشعب الفلسطيني في 17 نيسان ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.
وتعتبر قضية الأٍسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، في طريق نضاله من أجل إنجاز الاستقلال والحرية من الاحتلال الإسرائيلي، وقرابة خمس الشعب الفلسطيني قد دخل السجون منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي.. حيث يقدر عدد عمليات الاعتقال ضد الفلسطينيين منذ عام 1967 (800.000) أي أكثر من 20% من أبناء الشعب الفلسطيني قد دخلوا سجون الاحتلال لفترات وطرق مختلفة.
وخلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت بتاريخ في أيلول 2000، ووصل عدد حالات الاعتقال إلى أكثر من أربعين ألف عملية اعتقال لا زال أكثر من 8000 معتقل داخل سجون الاحتلال، موزعين على أكثر من 27 معتقلاً، ومعسكرات لجيش الاحتلال، ومراكز توقيف وتحقيق.
المعتقلون الفلسطينيون :
واعتقلت ما يقارب (500) امرأة فلسطينية بقي منهم (120) أسيرة يقبعن في سجن تلموند الإسرائيلي
واعتقلت سلطات الاحتلال(3000)طفل قاصر أعمارهم اقل من 18 عام لا زال (350) منهم داخل السجن.
التعذيب:
وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 80% من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعرضوا للتعذيب خلال التحقيق على يد جنود المحققين الإسرائيليين. وهناك أشكال عدة للتعذيب الذي يمارسه السجانون الإسرائيليون بحق المعتقلين الفلسطينيين، مثل الشبح، ومنع النوم، ونزع الملابس خلال الليل، والضرب، والهز، وحتى محاولات الاغتصاب، ذلك عدا عن التعذيب النفسي.
الاعتقال الإداري:
وهو اعتقال بدون لائحة اتهام، أو سبب مادي ملموس، وبدون محاكمة حقيقية، فالحكم يصدر بلا حاجة إلى اعترافات، أو إثباتات. ووصل عدد حالات الاعتقال الإداري لأكثر من 3000 حالة بقي منها 800 معتقل دون توجيه لائحة اتهام، عدا عن ذكر أنهم يشكلون خطراً أمنياً على دولة إسرائيل. وقد جدد هذا الاعتقال المحرم دولياً لحوالي (150) أسير أكثر من 3 مرات بعضهم جدد له الاعتقال 8 مرات على التوالي، وهدمت قوات الاحتلال أكثر من 230 منزل لأسرى فلسطينيين كجزء من العقاب على انخراطهم في النضال السياسي في سبيل الحرية والاستقلال. وأبعدت 35 منهم إلى قطاع غزة.
واغتالت قوات الاحتلال أكثر من 150 أسيراً فلسطينياً خارج نطاق القانون بعد القاء القبض عليهم.
هناك قرابة 1000 معتقل فلسطيني يعنون من أمراض مزمنة مختلفة، ولا يتلقون العلاج اللازم، واستشهد من الأسرى الفلسطينيين منذ العام 67 وحتى اليوم قرابة 180 معتقل.
وهناك (2000) أسرة فلسطينية لا تستطيع زيارة أبنائها بسبب المنع الأمني لهم.
370 أسيراً فلسطينياً لازالوا يقبعون في سجون الاحتلال قبل اتفاق اوسلو عام 1993 من بينهم 21 أسيراً يقضون أكثر من 20 عام داخل السجون أقدمهم الأسير سعيد العتبة/ نابلس الذي مضى على اعتقاله 28 عام داخل السجن.
((موقع المبادره الوطنيه الفلسطينيه))
بالنهايه >لكل أسيرٍ قصه لاتنتهي،،من بين هؤلاء الأسير الشاب احمد عصفور من خان يونس, الذي اعتقل وهو في طريقه للعلاج بجراح خطيرة.. عائلة احمد تكابد مرارة اعتقاله لشهور دون مراعاة لحالته..(فيديو على هذا الرآبط)
http://nas.mbc.net/viewVideo.php?fileID=390401
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اقدم لكم تقرير عن يوم الأسير الفلسطيني ...وهذا ما جمعته من بعض المواقع >>
رغم صعوبة أوضاع الأسرى, داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي, يحيي الفلسطينيون الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأسير الفلسطيني، ويحدوهم الأمل لأن تفلح صفقة تبادل الأسرى بين الفصائل الفلسطينية وسلطات الاحتلال في إطلاق أبنائهم.
وتأتي ذكرى يوم الأسير لتنكأ مجددا جرحا غائرا في قلوب الفلسطينيين الذين يرزح الآلاف من فلذات أكبادهم خلف قضبان الاحتلال.
الحاجة نجاة الأغا والدة الأسيرين الفلسطينيين نضال ومحمد لا تترك مناسبة إلا وعبرت فيها عن معاناتها ومعاناة الآلاف من عائلات الأسرى المحرومة من زيارة أبنائها منذ نحو أربعة أعوام, في أعقاب أسر المقاومة الفلسطينية لجندي إسرائيلي لمبادلته بأسرى فلسطينيين.
تقول والدة الأسيرين "في كل لحظة أسمع فيها عن تردي ظروف الأسرى داخل سجون الاحتلال يلفني الحزن وتحيطني حرقة الشوق خوفا على نضال ومحمد، ولا يخفف عني سوى احتضان صورتيهما بالقبل والدموع".
وتابعت وعيناها مبللتان بدموع الفراق "أنتظر بفارغ الصبر أن أكحل عيني برؤيتهما خشية مغادرتي الدنيا قبل أن أراهما أسوة بزوجي الذي ما كف عن ترديد اسميهما قبل أن تصعد روحه إلى السماء".
وعبرت الأم المكلومة للجزيرة نت عن خشيتها على حياة ابنها نضال الذي نقلته إدارة سجن نفحة إلى سجن "إيشل" في أعقاب اتهامه بتحريض رفاقه الأسرى بالإضراب عن الطعام مطلع الشهر الجاري.
قضية مركزية
وتعد قضية حرمان ذوي الأسرى من زيارة أبنائهم أحد أبرز القضايا المركزية التي تؤرق الأسرى وذويهم، خاصة بعد وفاة العديد من ذوي الأسرى الفلسطينيين دون تمكنهم من رؤية أبنائهم داخل السجون الإسرائيلية في السنوات الأخيرة.
ويشير تيسير شبير شقيق الأسير حازم المحكوم بالسجن مدى الحياة إلى أن أكثر ما يؤرق ويؤلم عائلته هو أن يفارق أحد والديه المريضين الحياة قبل أن ينعما بروية ابنهم حازم المحرومين من زيارته منذ أكثر من 15 عاما.
واشتكى شبير في حديث للجزيرة نت من رفض الاحتلال السماح للمؤسسات الإنسانية والحقوقية الاطمئنان على حال شقيقه، مشيرا إلى أن السبيل الوحيد للتواصل معه هو إسماع صوت والديه وبقية أفراد العائلة كلما سنحت لهم الفرصة عبر أثير إحدى الإذاعات المحلية.
مطالبات دولية
ومع ذلك لا تتوقف جهود المؤسسات الحقوقية الفلسطينية عن دعوة المجتمع الدولي للقيام بواجباته, حيث طالب سامر موسى منسق برنامج المساعدة القانونية في مؤسسة الضمير المجتمع الدولي وجميع مؤسساته الحقوقية والإنسانية، القيام بدورها والاطلاع عن قرب على صورة الأوضاع المأساوية، التي يمر بها الأسرى.
وذكر موسى للجزيرة نت أن تل أبيب تضرب بعرض الحائط كل التحركات التي تقوم بها المؤسسات الحقوقية تجاه قضية الأسرى، وتتجاهل الاتفاقيات الدولية وترفض تطبيقها خاصة في ما يتعلق بموضوع الأسرى.
ويظهر تقرير إحصائي حديث لمدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة أن إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ قرابة 7000 أسير من بينهم (35 ) أسيرة و(337) طفلا و(257) معتقلا إداريا و(15) نائبا ووزيرا سابقا، إضافة لعدد من القيادات السياسية، موزعين على نحو 20 سجنا.
المصدر :الجزيره >>من موقع
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
يحيي الشعب الفلسطيني في 17 نيسان ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.
وتعتبر قضية الأٍسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، في طريق نضاله من أجل إنجاز الاستقلال والحرية من الاحتلال الإسرائيلي، وقرابة خمس الشعب الفلسطيني قد دخل السجون منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي.. حيث يقدر عدد عمليات الاعتقال ضد الفلسطينيين منذ عام 1967 (800.000) أي أكثر من 20% من أبناء الشعب الفلسطيني قد دخلوا سجون الاحتلال لفترات وطرق مختلفة.
وخلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت بتاريخ في أيلول 2000، ووصل عدد حالات الاعتقال إلى أكثر من أربعين ألف عملية اعتقال لا زال أكثر من 8000 معتقل داخل سجون الاحتلال، موزعين على أكثر من 27 معتقلاً، ومعسكرات لجيش الاحتلال، ومراكز توقيف وتحقيق.
المعتقلون الفلسطينيون :
واعتقلت ما يقارب (500) امرأة فلسطينية بقي منهم (120) أسيرة يقبعن في سجن تلموند الإسرائيلي
واعتقلت سلطات الاحتلال(3000)طفل قاصر أعمارهم اقل من 18 عام لا زال (350) منهم داخل السجن.
التعذيب:
وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 80% من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعرضوا للتعذيب خلال التحقيق على يد جنود المحققين الإسرائيليين. وهناك أشكال عدة للتعذيب الذي يمارسه السجانون الإسرائيليون بحق المعتقلين الفلسطينيين، مثل الشبح، ومنع النوم، ونزع الملابس خلال الليل، والضرب، والهز، وحتى محاولات الاغتصاب، ذلك عدا عن التعذيب النفسي.
الاعتقال الإداري:
وهو اعتقال بدون لائحة اتهام، أو سبب مادي ملموس، وبدون محاكمة حقيقية، فالحكم يصدر بلا حاجة إلى اعترافات، أو إثباتات. ووصل عدد حالات الاعتقال الإداري لأكثر من 3000 حالة بقي منها 800 معتقل دون توجيه لائحة اتهام، عدا عن ذكر أنهم يشكلون خطراً أمنياً على دولة إسرائيل. وقد جدد هذا الاعتقال المحرم دولياً لحوالي (150) أسير أكثر من 3 مرات بعضهم جدد له الاعتقال 8 مرات على التوالي، وهدمت قوات الاحتلال أكثر من 230 منزل لأسرى فلسطينيين كجزء من العقاب على انخراطهم في النضال السياسي في سبيل الحرية والاستقلال. وأبعدت 35 منهم إلى قطاع غزة.
واغتالت قوات الاحتلال أكثر من 150 أسيراً فلسطينياً خارج نطاق القانون بعد القاء القبض عليهم.
هناك قرابة 1000 معتقل فلسطيني يعنون من أمراض مزمنة مختلفة، ولا يتلقون العلاج اللازم، واستشهد من الأسرى الفلسطينيين منذ العام 67 وحتى اليوم قرابة 180 معتقل.
وهناك (2000) أسرة فلسطينية لا تستطيع زيارة أبنائها بسبب المنع الأمني لهم.
370 أسيراً فلسطينياً لازالوا يقبعون في سجون الاحتلال قبل اتفاق اوسلو عام 1993 من بينهم 21 أسيراً يقضون أكثر من 20 عام داخل السجون أقدمهم الأسير سعيد العتبة/ نابلس الذي مضى على اعتقاله 28 عام داخل السجن.
((موقع المبادره الوطنيه الفلسطينيه))
بالنهايه >لكل أسيرٍ قصه لاتنتهي،،من بين هؤلاء الأسير الشاب احمد عصفور من خان يونس, الذي اعتقل وهو في طريقه للعلاج بجراح خطيرة.. عائلة احمد تكابد مرارة اعتقاله لشهور دون مراعاة لحالته..(فيديو على هذا الرآبط)
http://nas.mbc.net/viewVideo.php?fileID=390401
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.