لؤلؤة مجدها
25-12-2008, 11:46 PM
يروى ان عبدالملك كتب الى الحجاج :ان ابعث لي رجلاً يصلح للدين والدنياء ؛ اتخذه سميراً وجليساً
فبعث الية بالشعبي فلما دخل علية وجده مغتماً , فقال : مابال امير المؤمنين , قال :ذكرت قول زهير : -
كـأني وقـد جـــاوزت تسـعين حجـةً ........... خلعت بها عني عـذارا لجـامي
رمتني بنات الدهر من حيث لاأرى ........... فكيف بمن يرمى وليس برامي
فلـو اننـي ارمـي بنبـل رمـيتـــــــها .......... ولكننـي ارمـي بغيـر سهـامــــي
على الراحتين تـارة وعلى العصـا .......... انوء ثـلاثــــاً بعدهـن قيـامــــــي فقال له الشعبي : ليس كذلك , ولكن كما قال لبيد بن ربيعة :
كأني وقد جاوزت سبعين حجة ........... خلعت بها عن منكبي ردائيا
فلما بلغ سبعا وسبعين قال :
باتت لتبكي الى الموت مجهشةً ........... وقد حملتك سبعاً بعد سبعينا
فـإن تراخـت ثلاثــا تبغـي آمــلاً ........... وفي الثـلاث وفـاءٌ لثمـانينـا
فلما بلغ التسعين قال :
لقد سئمت من الحيـاة وطولـها ........... وسؤال هذي الناس كيف لبيد
وعنيت ستاً قبل مجرى داحس ........... لو كـان للـنفس اللـجوج جلود
فلما بلغ عشرين ومئة :
اليس ورائي ان تــراخت منيتي ........... لزوم العصا تحني عليها الاصابع
اخبر اخبار القرون التي مضت ........... انوء كــــأنــــي كلمـا قمت راكعـاً
فلما بلغ ثلاثين ومئة حضرتة الوفاة , فقال :
تمنى ابنتاي ان يعيش ابوهمــــــــا ........... وهل انا إلا من ربيعة او مـضر
فقومـا فقـولا بالـذي انـا اهلــــــــه ........... ولا تخمشا خداً ولا تحلقــا شعر
وقولا هو المرء الذي لاصديقـــــه ........... اضاع ولا خان الخليل ولا غدر
الى الحول ثم اسم السلام عليكما ........... ومن يبك حولاً كاملاً فقد اعتذرقال الشعبي : فلقد رأيت السرور في وجهه عبد الملك طمعاً ان يعيشها .
منـــقول
فبعث الية بالشعبي فلما دخل علية وجده مغتماً , فقال : مابال امير المؤمنين , قال :ذكرت قول زهير : -
كـأني وقـد جـــاوزت تسـعين حجـةً ........... خلعت بها عني عـذارا لجـامي
رمتني بنات الدهر من حيث لاأرى ........... فكيف بمن يرمى وليس برامي
فلـو اننـي ارمـي بنبـل رمـيتـــــــها .......... ولكننـي ارمـي بغيـر سهـامــــي
على الراحتين تـارة وعلى العصـا .......... انوء ثـلاثــــاً بعدهـن قيـامــــــي فقال له الشعبي : ليس كذلك , ولكن كما قال لبيد بن ربيعة :
كأني وقد جاوزت سبعين حجة ........... خلعت بها عن منكبي ردائيا
فلما بلغ سبعا وسبعين قال :
باتت لتبكي الى الموت مجهشةً ........... وقد حملتك سبعاً بعد سبعينا
فـإن تراخـت ثلاثــا تبغـي آمــلاً ........... وفي الثـلاث وفـاءٌ لثمـانينـا
فلما بلغ التسعين قال :
لقد سئمت من الحيـاة وطولـها ........... وسؤال هذي الناس كيف لبيد
وعنيت ستاً قبل مجرى داحس ........... لو كـان للـنفس اللـجوج جلود
فلما بلغ عشرين ومئة :
اليس ورائي ان تــراخت منيتي ........... لزوم العصا تحني عليها الاصابع
اخبر اخبار القرون التي مضت ........... انوء كــــأنــــي كلمـا قمت راكعـاً
فلما بلغ ثلاثين ومئة حضرتة الوفاة , فقال :
تمنى ابنتاي ان يعيش ابوهمــــــــا ........... وهل انا إلا من ربيعة او مـضر
فقومـا فقـولا بالـذي انـا اهلــــــــه ........... ولا تخمشا خداً ولا تحلقــا شعر
وقولا هو المرء الذي لاصديقـــــه ........... اضاع ولا خان الخليل ولا غدر
الى الحول ثم اسم السلام عليكما ........... ومن يبك حولاً كاملاً فقد اعتذرقال الشعبي : فلقد رأيت السرور في وجهه عبد الملك طمعاً ان يعيشها .
منـــقول