آخر العنقود
26-12-2008, 11:44 PM
بعد صلاة التراويح بمكة المكرمة كنّـا ندور تاكسي عشان يرجعنا للفندق ( في العزيزية ) على الشارع لأن تحت النفق الأسعار مرررة نااار وخياااالية توصل لمائة ريال وزيااادة بعد قريب المئتين بدون مباااالغة وحنا طبعاُ ما كنا ندري عن هالشيء إلا بعدين والمشوار ما ياخذ حتى 10 دقائق ،، واكتشفنا إن فوق على الشارع أرخص المهم وندور تاكسي يعني بـ 30 ريال أو بـ 50 لو كان الوقت متأخر ومرررة دااااايخين ،، المهم أبوي راح بجهة وأنا وأختي وأمي بجهة ونسأل بكم وأبوي يسأل بكم اللي يلقى بواحد من هالسعرين ينادي الثاني المهم جاء تاكسي بجهتنا ونزل منه واحد كان هو وأبوه كبير بالسن ( على عربة ) وسواقهم فلبيني أو أندونيسي جايين يعتمرون ،، المهم شافنا واقفين قال تبغون التاكسي قلنا اي فقال للتاكسي قال اي ما في مشكلة بس وين ؟؟ ،، فسألنا وين قلنا له العزيزية المهم التاكسي ما رضى والرجال حاول فيه وكلمه وقعد يقنع فيه حريم واقفين والعزيزية قريبة قال التاكسي طيب فقال تبغون بكم قلنا بـ 30 فقال للتاكسي فقال خلاص مو مشكلة فرحنا ننادي أبوي وجاء فقال أبو الرجال لولده يشيل عربة أمي ( فيها روماتيزوم ما تقدر تمشي مسافات طويلة الله يشفيها آمييين ) فصفطها وحطها بشنطة السيارة ومشوا ..
طبعاً أنتم بتقولون ما في شيء غريب عادي رمضان وجاي الرجال يعتمر يبغى يسوي خير ويكسب أجر بس هو لو جيتوا للحقيقة مو ملزوم فينا ولا !! ،، بس حنا موقفنا كان غير ونظرتنا له ،، الرجال ما شاء الله عليه وااااضح إنه شهم وعنده مروءة لأن بهاليومين صارت شبه معدومة إلا من رحم ربي ،، وحقيقة لو واحد من أهلي أو قرايبي ما كان سوى هالشيء أنا وأختي من موقف الرجال هذا رغم بساطته إلا إنه أثر فينا وخلى العبررررة تخنقنا وأنا شوي كنت بصيح تدرون لييييه ؟؟!! ،، بالنسبة لي طبعاً لأنه ذكرني بموقف النبي موسى عليه السلام مع البنتين يوم سقى لهم من البئر ، قال تعالى : "ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قالما خطبكما قالتا لا نسقي حتي يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى إلىالظل" ،، فحسيت حنا كأن بنفس الموقف تقريباً رغم اختلاف بعض الأشياء لكن مجملاً ،، وأنا أقووول لااازااال الخير بأمة محمد صلى الله عليه وسلم كما قال ،، والإنسان ما يبقى له غير الذكر الطيب فبصراااحة أنا أغبط خواته وأهله على شخص مثله وقعدنا كلناااا ندعي له بالتوفيق دنيا وآخرة والجنة ،، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً " أو كما قال خير الأنام عيه السلام إلى قيام الساعة ،، فجزااااه المولى الفردوس الأعلى وأسكنه فسيح جنااااته وغفر له ورحمه هذاك اليوم كان آخر يوم لنا وبنمشي الظهر من مكة ( 8 رمضان ) فبصلاة الفجر قعدت أدعي له بسجودي من قلب والله ..
طبعاً أنتم بتقولون ما في شيء غريب عادي رمضان وجاي الرجال يعتمر يبغى يسوي خير ويكسب أجر بس هو لو جيتوا للحقيقة مو ملزوم فينا ولا !! ،، بس حنا موقفنا كان غير ونظرتنا له ،، الرجال ما شاء الله عليه وااااضح إنه شهم وعنده مروءة لأن بهاليومين صارت شبه معدومة إلا من رحم ربي ،، وحقيقة لو واحد من أهلي أو قرايبي ما كان سوى هالشيء أنا وأختي من موقف الرجال هذا رغم بساطته إلا إنه أثر فينا وخلى العبررررة تخنقنا وأنا شوي كنت بصيح تدرون لييييه ؟؟!! ،، بالنسبة لي طبعاً لأنه ذكرني بموقف النبي موسى عليه السلام مع البنتين يوم سقى لهم من البئر ، قال تعالى : "ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قالما خطبكما قالتا لا نسقي حتي يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى إلىالظل" ،، فحسيت حنا كأن بنفس الموقف تقريباً رغم اختلاف بعض الأشياء لكن مجملاً ،، وأنا أقووول لااازااال الخير بأمة محمد صلى الله عليه وسلم كما قال ،، والإنسان ما يبقى له غير الذكر الطيب فبصراااحة أنا أغبط خواته وأهله على شخص مثله وقعدنا كلناااا ندعي له بالتوفيق دنيا وآخرة والجنة ،، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً " أو كما قال خير الأنام عيه السلام إلى قيام الساعة ،، فجزااااه المولى الفردوس الأعلى وأسكنه فسيح جنااااته وغفر له ورحمه هذاك اليوم كان آخر يوم لنا وبنمشي الظهر من مكة ( 8 رمضان ) فبصلاة الفجر قعدت أدعي له بسجودي من قلب والله ..