أسرار الفجر
13-05-2010, 01:18 PM
رح ي ل ... و د ا ع ...
...رحيل القلوب رحيل مـــوجع ...
مشاااعر داخلي ... وحروف متشـــابكة....
هي مازالت.. تشكل لي العديد من الأحاسيس التي تسكنني ...
تسااقطت أوراق مشاااعري قبل أن تنمو أزهااارهااا ...
قد لا تعلم من تسببت بها أي إحساس تركته بفرضها على قلبي ...
هروب ... خوف ... ألم ...
كلماتك لي البارحة أضحكتني .. آلمتني .. صدمتني ...
تسببت لي بإحساس مزعج...!
نتج عنه تأخر بقياس مستوى السكر لأبي ...
وإرتفاع لضغط الدم بأوردتي ..!
زيارتك لي كانت متأخرة جدا ...
تأملتك كثيرا وأنتي تتحدثين مع أختي عن كل شي .. زواجك ..
حياتك .. منزلك الجديد .. ترقبك لأول مولود .. مدرستك
.. فرحك .. سعادتك ..
لكن نسيتي أهم شيء اللغة ..!
لاتنظري لي .. نعم اللغة التي كنتي تتحدثين بها كانت غريبة ..!
كنت أراقبك وأضحك .. لإنني بداخلي أصرخ أنتي لستي هي ..!
وهذه ليست لغتك ؟
لم تتقني الدور أيتها الغالية ..
باتت كلماتك كمن فرضت عليه الحياة تمثيل دور غريب عنه ..
كمن فصلت شخصيته عن قلبه ..
كنت أتحدث مع نفسي عندما تذكرتي أخيرا..!
بأنني معكم بنفس المكان والزمان...!
صعقتني حروفك التي خرجت ببساطة .. رغم قلة تركيزي ..
ألم تشتاقي لي ؟
ألا تريدين أن تتحدثي عن شي ياأسرار ؟
أم أن مشاعرك لي قد رحلت ؟
وقلبك قد رحل للبعيد ؟
رغم توافر الأكسجين بالهواء إلا أن كلماتك قد إستنفذت جميع ذراته ..
لا أحس بأنني أستنشق إلا ثاني أكسيد الألم ..!
تنهدت بقوة وأنا أبتسم ..
لم تستطع شفتي أن تنطق بشي إلا مجرد أعتذار...!
تحركت به شفتي رغم الألم..
أعتذر تأخرت بقياس مستوى السكر لأبي .. دقائق وسأعود ..
هروبي من أمامك جعلني أحس بأن إستفهاماتك كسهام تتبعني ..
كنت منهمكة مع أبي ..
أتحدث معه .. لكن عقلي ليس معي ..
أردد بداخلي ..
هل هذه فعلا هي التي أعرف ..
سبحان من يغير ولا يتغير ..
الآن بعد كل هذه السنين تذكرتي بأن هناك قلب آلمته بالرحيل ..
الآن تذكر قلبك أسرار ..!
لم يشتت أسئلتي تلك إلا سؤال أبي ؟
أسرار ياإبنتي كم هو مستوى السكر؟
آه يا إلهي ..!
بسيط يا أبي ..!
وبداخلي أعلم أنه عال جدا ..!
آه عذرا غاليتي مشاعري باتت متبلدة ...!
وما تشكل لك داخلي لسنين إنهار بفعل عوامل الطقس والتعرية ..
وحركات المد والجزر ....
كوني بخير ولكن بعيدا عن قلبي فأنا لا أحتاج للغتك الجديده والغريبة..!
فما أمر به لا يحتاج لأدوار من بطولتك وإخراج قلبك ...
فقلبي لن يتحمل المزيد ..!
...رحيل القلوب رحيل مـــوجع ...
مشاااعر داخلي ... وحروف متشـــابكة....
هي مازالت.. تشكل لي العديد من الأحاسيس التي تسكنني ...
تسااقطت أوراق مشاااعري قبل أن تنمو أزهااارهااا ...
قد لا تعلم من تسببت بها أي إحساس تركته بفرضها على قلبي ...
هروب ... خوف ... ألم ...
كلماتك لي البارحة أضحكتني .. آلمتني .. صدمتني ...
تسببت لي بإحساس مزعج...!
نتج عنه تأخر بقياس مستوى السكر لأبي ...
وإرتفاع لضغط الدم بأوردتي ..!
زيارتك لي كانت متأخرة جدا ...
تأملتك كثيرا وأنتي تتحدثين مع أختي عن كل شي .. زواجك ..
حياتك .. منزلك الجديد .. ترقبك لأول مولود .. مدرستك
.. فرحك .. سعادتك ..
لكن نسيتي أهم شيء اللغة ..!
لاتنظري لي .. نعم اللغة التي كنتي تتحدثين بها كانت غريبة ..!
كنت أراقبك وأضحك .. لإنني بداخلي أصرخ أنتي لستي هي ..!
وهذه ليست لغتك ؟
لم تتقني الدور أيتها الغالية ..
باتت كلماتك كمن فرضت عليه الحياة تمثيل دور غريب عنه ..
كمن فصلت شخصيته عن قلبه ..
كنت أتحدث مع نفسي عندما تذكرتي أخيرا..!
بأنني معكم بنفس المكان والزمان...!
صعقتني حروفك التي خرجت ببساطة .. رغم قلة تركيزي ..
ألم تشتاقي لي ؟
ألا تريدين أن تتحدثي عن شي ياأسرار ؟
أم أن مشاعرك لي قد رحلت ؟
وقلبك قد رحل للبعيد ؟
رغم توافر الأكسجين بالهواء إلا أن كلماتك قد إستنفذت جميع ذراته ..
لا أحس بأنني أستنشق إلا ثاني أكسيد الألم ..!
تنهدت بقوة وأنا أبتسم ..
لم تستطع شفتي أن تنطق بشي إلا مجرد أعتذار...!
تحركت به شفتي رغم الألم..
أعتذر تأخرت بقياس مستوى السكر لأبي .. دقائق وسأعود ..
هروبي من أمامك جعلني أحس بأن إستفهاماتك كسهام تتبعني ..
كنت منهمكة مع أبي ..
أتحدث معه .. لكن عقلي ليس معي ..
أردد بداخلي ..
هل هذه فعلا هي التي أعرف ..
سبحان من يغير ولا يتغير ..
الآن بعد كل هذه السنين تذكرتي بأن هناك قلب آلمته بالرحيل ..
الآن تذكر قلبك أسرار ..!
لم يشتت أسئلتي تلك إلا سؤال أبي ؟
أسرار ياإبنتي كم هو مستوى السكر؟
آه يا إلهي ..!
بسيط يا أبي ..!
وبداخلي أعلم أنه عال جدا ..!
آه عذرا غاليتي مشاعري باتت متبلدة ...!
وما تشكل لك داخلي لسنين إنهار بفعل عوامل الطقس والتعرية ..
وحركات المد والجزر ....
كوني بخير ولكن بعيدا عن قلبي فأنا لا أحتاج للغتك الجديده والغريبة..!
فما أمر به لا يحتاج لأدوار من بطولتك وإخراج قلبك ...
فقلبي لن يتحمل المزيد ..!