حــصــة
13-05-2010, 04:02 PM
معادن "سامة ومسرطنة" بأنسجة جرحى غزة
الخميس 13, مايو 2010
http://lojainiat1.3utilities.com/attach/files/2010/05/5945b.jpg
لجينيات ـ كشف بحث متخصص أشرف عليه أكاديميون من عدد من الجامعات الأوروبية عن وجود بقايا معادن سامة ومسرطنة في أنسجة جرحى فلسطينيين، ممن أصيبوا خلال العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة خلال عامي 2006 و2009. وطبقاً لبيان صحفي الذي صدر عن "مجموعة بحوث الأسلحة الجديدة"، وهي لجنة مستقلة مقرها إيطاليا تسعى إلى دراسة آثار الأسلحة غير التقليدية على السكان؛ أظهر بحث أجري مؤخراً على عينات أخذت من جرحى فلسطينيين- ممن أُصيبوا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف عام 2006 ومطلع عام 2009- وجود بقايا لمعادن سامة وأخرى مسرطنة في أنسجة الجروح عند المصابين ومنها الأرسين، الزئبق، اليورانيوم، الكروم، الكاديميوم وغيرها، ليقدم بذلك معلومات عن محتوى الأسلحة التي أحدثت تلك الإصابات.
وبحسب البحث الذي أعده فريق ضم علماء من عدد من الجامعات الإيطالية، وبمشاركة أطباء من مشفى الشفاء بغزة، ُيشير إلى تواجد معادن سامة ومسرطنة في الأنسجة التي تعرضت لتأثير الأسلحة المستخدمة، إلى المخاطر المباشرة التي تتهدد الناجين من الجرحى، وإلى مخاطر التلوث البيئي المحتمل الذي قد ينجم عن استخدام تلك الأسلحة. وتقول المتحدثة باسم "مجموعة بحوث الأسلحة الجديدة" البروفيسور باولا ماندوكا، وهي مدرسة وباحثة في مجال علم الوراثة من جامعة جنوة الإيطالية: "لقد ركزنا الانتباه على الجروح التي تسببها الأسلحة التي لا تخلف شظايا، حيث أشار الأطباء في غزة إلى هذا النوع من الأسلحة مرات عديدة"، ولأن تلك الأسلحة تم تطويرها خلال السنوات الأخيرة.
ووفقاً لما أشارت، لقد افترض البعض وجود معادن في الأسلحة التي استخدمت على قطاع غزة، إلا أنه لم يتم في السابق إيضاح هذا الأمر.
وتشدد الخبيرة في مجال علم الوراثة أن تواجد تلك المعادن في الأسلحة المستخدمة، يعني أنها قد انتثرت في البيئة بكميات غير معروفة وضمن نطاقات غير محددة، وتم استنشاقها من قبل الضحايا والمارة، مما يُشكل خطراً على الناجين من القصف، وكذلك من لم يتعرضوا له بشكل مباشر.
ا ف ب
حسبنا الله ونعم الوكيل ..لكم الله يا أهلنا في غزّة
الخميس 13, مايو 2010
http://lojainiat1.3utilities.com/attach/files/2010/05/5945b.jpg
لجينيات ـ كشف بحث متخصص أشرف عليه أكاديميون من عدد من الجامعات الأوروبية عن وجود بقايا معادن سامة ومسرطنة في أنسجة جرحى فلسطينيين، ممن أصيبوا خلال العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة خلال عامي 2006 و2009. وطبقاً لبيان صحفي الذي صدر عن "مجموعة بحوث الأسلحة الجديدة"، وهي لجنة مستقلة مقرها إيطاليا تسعى إلى دراسة آثار الأسلحة غير التقليدية على السكان؛ أظهر بحث أجري مؤخراً على عينات أخذت من جرحى فلسطينيين- ممن أُصيبوا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف عام 2006 ومطلع عام 2009- وجود بقايا لمعادن سامة وأخرى مسرطنة في أنسجة الجروح عند المصابين ومنها الأرسين، الزئبق، اليورانيوم، الكروم، الكاديميوم وغيرها، ليقدم بذلك معلومات عن محتوى الأسلحة التي أحدثت تلك الإصابات.
وبحسب البحث الذي أعده فريق ضم علماء من عدد من الجامعات الإيطالية، وبمشاركة أطباء من مشفى الشفاء بغزة، ُيشير إلى تواجد معادن سامة ومسرطنة في الأنسجة التي تعرضت لتأثير الأسلحة المستخدمة، إلى المخاطر المباشرة التي تتهدد الناجين من الجرحى، وإلى مخاطر التلوث البيئي المحتمل الذي قد ينجم عن استخدام تلك الأسلحة. وتقول المتحدثة باسم "مجموعة بحوث الأسلحة الجديدة" البروفيسور باولا ماندوكا، وهي مدرسة وباحثة في مجال علم الوراثة من جامعة جنوة الإيطالية: "لقد ركزنا الانتباه على الجروح التي تسببها الأسلحة التي لا تخلف شظايا، حيث أشار الأطباء في غزة إلى هذا النوع من الأسلحة مرات عديدة"، ولأن تلك الأسلحة تم تطويرها خلال السنوات الأخيرة.
ووفقاً لما أشارت، لقد افترض البعض وجود معادن في الأسلحة التي استخدمت على قطاع غزة، إلا أنه لم يتم في السابق إيضاح هذا الأمر.
وتشدد الخبيرة في مجال علم الوراثة أن تواجد تلك المعادن في الأسلحة المستخدمة، يعني أنها قد انتثرت في البيئة بكميات غير معروفة وضمن نطاقات غير محددة، وتم استنشاقها من قبل الضحايا والمارة، مما يُشكل خطراً على الناجين من القصف، وكذلك من لم يتعرضوا له بشكل مباشر.
ا ف ب
حسبنا الله ونعم الوكيل ..لكم الله يا أهلنا في غزّة