باغية الجنان
20-05-2010, 02:28 PM
اللعب يقرِّب ما بين الأهل وأطفالهم؛ يؤهل الأطفال ليصبحون أكثراعتماداً على أنفسهم؛
وأكثر قابلية لحل مشاكلهم بأنفسهم؛ يخصِّب من خيالهموتركيزهم. اللعب هو مفتاح العلم في المدرسة والحياة.
انتبهي لطريقة لعبك معطفلك
اجعلي زوجك مثلاً يراقبك مع طفلك وأنت تلعبين معه، ودعيه يحتفظ ببعضالنقاط إن كانت نقداً إيجابياً أم سلبياً. عليه أن يلاحظ التالي:
-
من الذي قررنوع اللعبة؟
- كم استغرقت اللعبة من الوقت؟
- من كان أكثر استمتاعاً؟
- هلظهر للمشاهد أنكما مستمتعان؟
- ما هي التصرفات المحمودة لطفلك التي قمتِبتشجيعها ومدحها؟
ثم بعدها تناقشا في السلبيات والإجابيات، وكيفية تحسينالسلبيات. ضعي خطة معينة وسهلة مثل قراءة وتعلم المزيد من المعلومات عن لعب الطفلوجعله متعة وإفادة. ومن خلال الإجابة على الأسئلة السابقة حاولي التغيير.
حاوليكذلك مراقبة نفسك بشكل يومي والتطورات التي حققتِها.
وتذكــري أنك أكثر خبرةبطفلك وبإمكانك بنفسك الإجابة على هذه التساؤلات وتحسين أي سيئات تجدينها ووضع خطةلذلك.
اسألي نفسك
- هل أستمتِع باللعب مع طفلي؟
- كم مرةبالأسبوع ألعب معه وما هي المدة؟
- ما العقبات التي تواجهني عند اللعب وكيفأتخلص منها؟
- ما الذي يشعر به طفلي تجاه هذا اللعب والمدة؟
* مفاتيحخمسة للبراعة في اللعب *
1.
أوجدي الوقت
خططي مسبقاً. حددي 10-15دقيقة يومياً للعب مع طفلك، وحدديه بحيث يكون أفضل وقت بلا ازعاج خارجي. أغلقيالتلفزيون واجمعي كل أطفالك وحددوا اللعبة.
2.
أشركي طفلك
اسأليهعن اللعبة التي يستمتع بها، دعيه يختار ما يحب. فصدقي أو لا تصدقي، أكثر الوالدينفوراً يقررون اللعبة وطريقتها ووقتها! الأطفال يتعلمون بطريقة أفضل ويستمتعون أكثرعندما يقررون كيفية اللعب ومدتها. واعتمادهم على أنفسهم بهذا المجال بالذات يجعلهمأكثر تركيزاً لمعرفتهم باللعبة، ومتعتهم تزيد وتصرفاتهم تتحسن وأهم شيء ثقتهمبأنفسهم تصبح أقوى. كل هذا بسبب اللعب! هذا يدل أن النتائج ممتازة لكلا الطرفين مننواحي عدة.
3.
انزلي إلى مستوى طفلك
التجهيز للعب مهم جداً. كونيقريبة جسدياً من طفلك، انظري إليه مباشرة وأظهري له الاهتمام، مثلاً إذا كان طفلكيريد اللعب على الأرض، اجلسي معه وبطريقته.
4.
صِفي له ماترين
دعي طفلك يختار اللعبة، وبينما هو يلعب ركزي أنت فقط على وصف ما ترينهبصوت إيجابي، مثلاً: "لقد اخترت القطعة الحمراء ووضعتها على القطعة الزرقاء" وهكذا.. رغم بساطة الأمر، إلا أنه سيستغرق منك وقتاً للتمرين عليه، فالأم لاشعورياً ستقوم بتوجيه الطفل إلى الخطوات مثل: "أعرف اللعبة، دعنا نضع هذه القطعةعلى تلك..." والأفضل ألا تسألي أسئلة، بل قومي بتقليده.
5.
امدحي ماترينه
عندما تتمكنين من عمل الخطوة السابقة وهي وصف ما ترينه، حاولي الآنالمدح خلال الوصف، مثلاً: "ما شاء الله، عملك رائع، قمت بوضع هذا المكعب فوق هذا معملاحظة فرق الحجم..."
كوني قريبة منه جسدياً، ابتسمي في وجهه وانظري إليهمباشرة، استخدمي اللمس والاحتضان والربت على الرأس، فهذا تأثيره كبير جداً علىالطفل. ولا تترددي في المدح فور حدوث الأمر، فهذا سيشجعه على التكرار. الطفل بحاجةدائماً أن يعرف أنك راضية عن تصرفاته فهذا سيعلمه الثقة بالنفس، وسيعلمه المزيد منالتجرؤ والاكتشاف. كما سيتعلم أن يصعد إلى مستواكِ.
وأكثر قابلية لحل مشاكلهم بأنفسهم؛ يخصِّب من خيالهموتركيزهم. اللعب هو مفتاح العلم في المدرسة والحياة.
انتبهي لطريقة لعبك معطفلك
اجعلي زوجك مثلاً يراقبك مع طفلك وأنت تلعبين معه، ودعيه يحتفظ ببعضالنقاط إن كانت نقداً إيجابياً أم سلبياً. عليه أن يلاحظ التالي:
-
من الذي قررنوع اللعبة؟
- كم استغرقت اللعبة من الوقت؟
- من كان أكثر استمتاعاً؟
- هلظهر للمشاهد أنكما مستمتعان؟
- ما هي التصرفات المحمودة لطفلك التي قمتِبتشجيعها ومدحها؟
ثم بعدها تناقشا في السلبيات والإجابيات، وكيفية تحسينالسلبيات. ضعي خطة معينة وسهلة مثل قراءة وتعلم المزيد من المعلومات عن لعب الطفلوجعله متعة وإفادة. ومن خلال الإجابة على الأسئلة السابقة حاولي التغيير.
حاوليكذلك مراقبة نفسك بشكل يومي والتطورات التي حققتِها.
وتذكــري أنك أكثر خبرةبطفلك وبإمكانك بنفسك الإجابة على هذه التساؤلات وتحسين أي سيئات تجدينها ووضع خطةلذلك.
اسألي نفسك
- هل أستمتِع باللعب مع طفلي؟
- كم مرةبالأسبوع ألعب معه وما هي المدة؟
- ما العقبات التي تواجهني عند اللعب وكيفأتخلص منها؟
- ما الذي يشعر به طفلي تجاه هذا اللعب والمدة؟
* مفاتيحخمسة للبراعة في اللعب *
1.
أوجدي الوقت
خططي مسبقاً. حددي 10-15دقيقة يومياً للعب مع طفلك، وحدديه بحيث يكون أفضل وقت بلا ازعاج خارجي. أغلقيالتلفزيون واجمعي كل أطفالك وحددوا اللعبة.
2.
أشركي طفلك
اسأليهعن اللعبة التي يستمتع بها، دعيه يختار ما يحب. فصدقي أو لا تصدقي، أكثر الوالدينفوراً يقررون اللعبة وطريقتها ووقتها! الأطفال يتعلمون بطريقة أفضل ويستمتعون أكثرعندما يقررون كيفية اللعب ومدتها. واعتمادهم على أنفسهم بهذا المجال بالذات يجعلهمأكثر تركيزاً لمعرفتهم باللعبة، ومتعتهم تزيد وتصرفاتهم تتحسن وأهم شيء ثقتهمبأنفسهم تصبح أقوى. كل هذا بسبب اللعب! هذا يدل أن النتائج ممتازة لكلا الطرفين مننواحي عدة.
3.
انزلي إلى مستوى طفلك
التجهيز للعب مهم جداً. كونيقريبة جسدياً من طفلك، انظري إليه مباشرة وأظهري له الاهتمام، مثلاً إذا كان طفلكيريد اللعب على الأرض، اجلسي معه وبطريقته.
4.
صِفي له ماترين
دعي طفلك يختار اللعبة، وبينما هو يلعب ركزي أنت فقط على وصف ما ترينهبصوت إيجابي، مثلاً: "لقد اخترت القطعة الحمراء ووضعتها على القطعة الزرقاء" وهكذا.. رغم بساطة الأمر، إلا أنه سيستغرق منك وقتاً للتمرين عليه، فالأم لاشعورياً ستقوم بتوجيه الطفل إلى الخطوات مثل: "أعرف اللعبة، دعنا نضع هذه القطعةعلى تلك..." والأفضل ألا تسألي أسئلة، بل قومي بتقليده.
5.
امدحي ماترينه
عندما تتمكنين من عمل الخطوة السابقة وهي وصف ما ترينه، حاولي الآنالمدح خلال الوصف، مثلاً: "ما شاء الله، عملك رائع، قمت بوضع هذا المكعب فوق هذا معملاحظة فرق الحجم..."
كوني قريبة منه جسدياً، ابتسمي في وجهه وانظري إليهمباشرة، استخدمي اللمس والاحتضان والربت على الرأس، فهذا تأثيره كبير جداً علىالطفل. ولا تترددي في المدح فور حدوث الأمر، فهذا سيشجعه على التكرار. الطفل بحاجةدائماً أن يعرف أنك راضية عن تصرفاته فهذا سيعلمه الثقة بالنفس، وسيعلمه المزيد منالتجرؤ والاكتشاف. كما سيتعلم أن يصعد إلى مستواكِ.