شاعرة الجهاد
30-12-2008, 11:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
رياحين المنزل .... كان هذا وصفاً للفتيات الخمس .
كأزهار نديّه فاحت بأجمل العبير ..كانت مزروعة بأرضها
فجاءها من إجتثّها وقتل الحياة فيها .. إنتشلت الزهور .. واختفى العبير
وماتت الفتيات ..
بكاها من كان يسقيها الحب كلّ يوم .. ويهديها الإبتسامة كلّ لحظه
بكاها من كان يكبر الفرح في قلبه كلما رآى زهراته يبتسمن
وبيد من لايعرف للرحمة معنى .. ومن إستساغ شرب الدماء
إنتهت قصّة الزّهرات
عاد الأب .. ليرى بناته الخمس جثثاً هامده .. تحت أنقاض بيت
كنّ هنّ حياته ... أنلوم جسده المنهار بين جثامين بنياته
أنلوم دموعه وصراخه وهو ينظر إلى بقايا شعرات
صغرى بناته بين أصابعه وعلى كتفيه ... كانت كما كنّا صغاراً
ماإن ترى أباها حتى تنطلق إليه وتقفز متعلّقة بكتفيه ... يالنار حقد يهود
قتلتها كما قتلت أخواتها .. واستمرّت لتقتل الكثير ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
عزائي لمن دفعوا ثمن مقاومتهم بدمائهم ودماء أطفالهم وأحبتهم .
حقيقه : في زمننا هذا أصبح التحرّك جموداً والحديث صمتاً ..
هم يدفعون دماءهم ونحن نتعب ألسنتنا ..
وإن كان المعين سلاح * * فنحن معـينــنا ربّ دعانا
أحبّتنا لنا الإسلام دينا * * وثوب شموخنا يبقى ردانا
شـاعــرة الــجـهــاد
رياحين المنزل .... كان هذا وصفاً للفتيات الخمس .
كأزهار نديّه فاحت بأجمل العبير ..كانت مزروعة بأرضها
فجاءها من إجتثّها وقتل الحياة فيها .. إنتشلت الزهور .. واختفى العبير
وماتت الفتيات ..
بكاها من كان يسقيها الحب كلّ يوم .. ويهديها الإبتسامة كلّ لحظه
بكاها من كان يكبر الفرح في قلبه كلما رآى زهراته يبتسمن
وبيد من لايعرف للرحمة معنى .. ومن إستساغ شرب الدماء
إنتهت قصّة الزّهرات
عاد الأب .. ليرى بناته الخمس جثثاً هامده .. تحت أنقاض بيت
كنّ هنّ حياته ... أنلوم جسده المنهار بين جثامين بنياته
أنلوم دموعه وصراخه وهو ينظر إلى بقايا شعرات
صغرى بناته بين أصابعه وعلى كتفيه ... كانت كما كنّا صغاراً
ماإن ترى أباها حتى تنطلق إليه وتقفز متعلّقة بكتفيه ... يالنار حقد يهود
قتلتها كما قتلت أخواتها .. واستمرّت لتقتل الكثير ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
عزائي لمن دفعوا ثمن مقاومتهم بدمائهم ودماء أطفالهم وأحبتهم .
حقيقه : في زمننا هذا أصبح التحرّك جموداً والحديث صمتاً ..
هم يدفعون دماءهم ونحن نتعب ألسنتنا ..
وإن كان المعين سلاح * * فنحن معـينــنا ربّ دعانا
أحبّتنا لنا الإسلام دينا * * وثوب شموخنا يبقى ردانا
شـاعــرة الــجـهــاد