شاعرة الجهاد
08-06-2010, 11:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إليكن هذه الأبيات التي كتبتها في مصحفي الصغير والذي إشتراه لي والداي العزيزان ..
وللأبيات قصه .. عندما إشترى لي والداي هذا المصحف كهديه كان لها في قلبي عظيم الأثر
فالهديه كتاب ربي ومن أغلى من في الوجود .. أمي وأبي ..
كنتُ أحمله معي غالب وقتي سواء في المدرسه أو في البيت فلا يفارق جيبي أو كفي ..
وفي أحد أيام الإمتحانات وكنت حينها في ربيعي السادس عشر قرأتُ ماتيسر من القرآن
ووضعته على أعلى خزانة في المنزل وخرجتُ على عجل ..
وبعد عودتي ذهبت مسرعة للخزانه ومددتُ يدي لآخذه .. فلم أجد شيئاً ..
جنّ جنوني وتفجر الحزن في قلبي بحثتُ في كل مكان عنه فلم أجده .. حل الظلام وكانت ليلتي تلك
من الليالي التي لاتنسى فقد بللت وسادتي بالدموع حزناً على مصحفي الغالي على قلبي ..
لم أجد سوى القلم خير سفير لمشاعري فأمسكته وكتبت هذه الأبيات ..
مصحفٌ كــان معي أمــانـــــا ** نهلت منه فزاد القلبُ إيمانــــا
بحثت عنه فلم ألقى له عبقاً ** فصحتُ أواه من ضيعك قد هانا
أين الكتاب الذي قد كنتُ أحمله ** أين الضياء فسال الدمع هتانا
حتى غدوتُ وأجفاني تعاتبني ** على فراقي لنور بــل لقرآنــا
أمسيتُ وحدي أضم الكف في ألم ** وحسرتي في فؤادي تصلي نيرانا
وحرقتي أضرمت في أضلعي لهباً ** فلم أجد لفراق الهدي سلوانا
فمتى إلهي أستعيد مهذبــــي ** وترى عيوني آية الرحمانــــا
لازلتُ أذكره والعين ســـاهدةٌ ** لازلتُ أذكره والله يرعانــــا
مرت الليالي والأيام وحقق الله لي ماأردت وعاد إليّ مصحفي بعد غياب دام أشهر
وعادت السعادة إلى قلبي .. والشكر لله أولاً وأخيراً ..
تقبلن خالص شكري وتقديري .. دمتن في رعاية الله
إليكن هذه الأبيات التي كتبتها في مصحفي الصغير والذي إشتراه لي والداي العزيزان ..
وللأبيات قصه .. عندما إشترى لي والداي هذا المصحف كهديه كان لها في قلبي عظيم الأثر
فالهديه كتاب ربي ومن أغلى من في الوجود .. أمي وأبي ..
كنتُ أحمله معي غالب وقتي سواء في المدرسه أو في البيت فلا يفارق جيبي أو كفي ..
وفي أحد أيام الإمتحانات وكنت حينها في ربيعي السادس عشر قرأتُ ماتيسر من القرآن
ووضعته على أعلى خزانة في المنزل وخرجتُ على عجل ..
وبعد عودتي ذهبت مسرعة للخزانه ومددتُ يدي لآخذه .. فلم أجد شيئاً ..
جنّ جنوني وتفجر الحزن في قلبي بحثتُ في كل مكان عنه فلم أجده .. حل الظلام وكانت ليلتي تلك
من الليالي التي لاتنسى فقد بللت وسادتي بالدموع حزناً على مصحفي الغالي على قلبي ..
لم أجد سوى القلم خير سفير لمشاعري فأمسكته وكتبت هذه الأبيات ..
مصحفٌ كــان معي أمــانـــــا ** نهلت منه فزاد القلبُ إيمانــــا
بحثت عنه فلم ألقى له عبقاً ** فصحتُ أواه من ضيعك قد هانا
أين الكتاب الذي قد كنتُ أحمله ** أين الضياء فسال الدمع هتانا
حتى غدوتُ وأجفاني تعاتبني ** على فراقي لنور بــل لقرآنــا
أمسيتُ وحدي أضم الكف في ألم ** وحسرتي في فؤادي تصلي نيرانا
وحرقتي أضرمت في أضلعي لهباً ** فلم أجد لفراق الهدي سلوانا
فمتى إلهي أستعيد مهذبــــي ** وترى عيوني آية الرحمانــــا
لازلتُ أذكره والعين ســـاهدةٌ ** لازلتُ أذكره والله يرعانــــا
مرت الليالي والأيام وحقق الله لي ماأردت وعاد إليّ مصحفي بعد غياب دام أشهر
وعادت السعادة إلى قلبي .. والشكر لله أولاً وأخيراً ..
تقبلن خالص شكري وتقديري .. دمتن في رعاية الله