العون من الله
02-10-2008, 02:55 PM
في الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : صلى الله عليه وسلم " إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال : نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟
قالت : بلى قال: فذلك لك " وقال تعالى ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أؤلئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) ففي صلة الرحم من الخير الكثير والبركة في الرزق والعمر ولو لم يكن فيها إلا أن يصلك الله كما ورد في الحديث لكفى بها من نعمة وفي المقابل قطيعة الرحم فيها من البلاء على صاحبها والمقت من الله ما يكون لنا رادعا لنا أن نقطعها ولو لم يكن فيها إلا أن الله يقطع قاطع رحمه وأنه يبعد عن الجنة لكفى بذلك زاجرا ( لمن كان له فلب ) ففي الحديث ( لا يدخل الجنة قاطع )
قالت : بلى قال: فذلك لك " وقال تعالى ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أؤلئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) ففي صلة الرحم من الخير الكثير والبركة في الرزق والعمر ولو لم يكن فيها إلا أن يصلك الله كما ورد في الحديث لكفى بها من نعمة وفي المقابل قطيعة الرحم فيها من البلاء على صاحبها والمقت من الله ما يكون لنا رادعا لنا أن نقطعها ولو لم يكن فيها إلا أن الله يقطع قاطع رحمه وأنه يبعد عن الجنة لكفى بذلك زاجرا ( لمن كان له فلب ) ففي الحديث ( لا يدخل الجنة قاطع )