داعية إلى الخير
20-09-2008, 02:48 AM
http://www9.0zz0.com/2008/09/19/23/266477609.gif
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إن الهدف من هذه الحياة ليس الأكل والشرب , لأننا حين نعيش لهذا الهدف نشترك مع البهائم والكفار , وإنما الهدف من وجودنا وتسخير ما على الأرض لنا , هو عبادة الرحمن وعصيان الهوى والشيطان وبمصطلح تجاري هو أن نجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات قبل حلول الأجل وأن نحرص كل الحرص على استثمار أوقاتنا المحددة بالعمل الصالح الذي يرفع من درجاتنا في الجنة .
وقد فسر العلماء طول عمر الإنسان بثلاثة أقوال :-
الأول : البركة
الثاني : الإطالة الحقيقية
الثالث: الذكر الجميل بعد الموت , والمعنى الثالث لم يرى أحداً ذكره وأفرده بقول مستقل إلا الإمام النووي رحمه الله فيما نقل عن القاضي عياض وقد ضعفه النووي جداً
وقال الدكتور يوسف القرضاوي ( إنما العمر الحقيقي بقدر ما يكتب له في رصيد عند الله من عمل الصالحات وفعل الخيرات , ولا غرو أن تجد إنساناً يعمر أكثر من مائة سنة ولكن رصيده من تقوى الله ونفع عباده صفر أو دون الصفر . أي أن رصيده مدين ..... )
فالحديث في الأعمال التي تطيل العمر الإنتاجي كثيرة ولكن سأكتب عن أحدها وأسهلها
( الذكر المضاعف )
هل تعرف الذكر المضاعف الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فإنه بحر خضم من الحسنات يغفل عنه كثير من الناس اليوم وإليك بعضها :-
عن جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال :-
[ ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ قالت نعم , قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن
( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته )
رواه مسلم
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :- رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي فقال :- [ ما تقول يا أبا أمامة ؟ قلت : أذكر الله قال أفلا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار ؟ تقول :-الحمد لله عدد ما خلق , والحمد لله ملء ما خلق , والحمد لله عدد ما في السموات والأرض , والحمد لله عدد ما أحصى كتابه , والحمد لله ملء ما أحصى كتابه , والحمد لله عدد كل شيء , والحمد لله ملء كل شيء , وتسبح الله مثلهن ] ثم قال ( تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك )
رواه الطبراني
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [ من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة]
( اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات )
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا
قلنا : يا رسول الله ، دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا ؟
قال : ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله .
تقول : "اللهم ! إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنت المستعان ، وعليك البلاغ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله "
[/size][/b]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إن الهدف من هذه الحياة ليس الأكل والشرب , لأننا حين نعيش لهذا الهدف نشترك مع البهائم والكفار , وإنما الهدف من وجودنا وتسخير ما على الأرض لنا , هو عبادة الرحمن وعصيان الهوى والشيطان وبمصطلح تجاري هو أن نجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات قبل حلول الأجل وأن نحرص كل الحرص على استثمار أوقاتنا المحددة بالعمل الصالح الذي يرفع من درجاتنا في الجنة .
وقد فسر العلماء طول عمر الإنسان بثلاثة أقوال :-
الأول : البركة
الثاني : الإطالة الحقيقية
الثالث: الذكر الجميل بعد الموت , والمعنى الثالث لم يرى أحداً ذكره وأفرده بقول مستقل إلا الإمام النووي رحمه الله فيما نقل عن القاضي عياض وقد ضعفه النووي جداً
وقال الدكتور يوسف القرضاوي ( إنما العمر الحقيقي بقدر ما يكتب له في رصيد عند الله من عمل الصالحات وفعل الخيرات , ولا غرو أن تجد إنساناً يعمر أكثر من مائة سنة ولكن رصيده من تقوى الله ونفع عباده صفر أو دون الصفر . أي أن رصيده مدين ..... )
فالحديث في الأعمال التي تطيل العمر الإنتاجي كثيرة ولكن سأكتب عن أحدها وأسهلها
( الذكر المضاعف )
هل تعرف الذكر المضاعف الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فإنه بحر خضم من الحسنات يغفل عنه كثير من الناس اليوم وإليك بعضها :-
عن جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال :-
[ ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ قالت نعم , قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن
( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته )
رواه مسلم
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :- رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي فقال :- [ ما تقول يا أبا أمامة ؟ قلت : أذكر الله قال أفلا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار ؟ تقول :-الحمد لله عدد ما خلق , والحمد لله ملء ما خلق , والحمد لله عدد ما في السموات والأرض , والحمد لله عدد ما أحصى كتابه , والحمد لله ملء ما أحصى كتابه , والحمد لله عدد كل شيء , والحمد لله ملء كل شيء , وتسبح الله مثلهن ] ثم قال ( تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك )
رواه الطبراني
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [ من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة]
( اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات )
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا
قلنا : يا رسول الله ، دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا ؟
قال : ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله .
تقول : "اللهم ! إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنت المستعان ، وعليك البلاغ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله "
[/size][/b]