نجم الثريا
02-08-2010, 08:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://sub3.rofof.com/img4/08kqwhe2.jpg
انتظرت مسنة إيطالية إكمال عامها الواحد بعد المائة لتتخذ قرارا بالانتحار برمي نفسها من شرفة منزلها بمدينة فلورنسا شمال إيطاليا.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية ((آكي)) عن مصادر الشرطة في فلورنسا أن المسنة لم تترك أي رسالة توضح سبب انتحارها
!!
قال تعالى : ((فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلم ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون)) الأنعام:125
وأكد الجيران أن السيدة كانت هادئة وتتمتع بصحة معقولة على الرغم من احتفالها بيوم ميلادها الأول بعد المائة منذ شهر..!!
في المقابل تمكنت مسنة سعودية تبلغ من العمر 86 عاما من حفظ القرآن الكريم كاملا على الرغم من أنها أمية لا تقرأ ولا تكتب..
ونقلت وكالة الأنباء السعودية(واس) عن مدير إدارة المدارس النسائية بالجمعية الخيرية لحفظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض ابراهيم بن عبدالعزيز قوله( أن ((الأخت أم طلال المطيري)) تقدمت بحماس لاختبار االخاتمات لحفظ القرآن الكريم واجتهدت فتحقق لها ما أرادت بعزيمة تجاوزت الأمية)
وأوضحت مديرة مركز الإشراف رئيسة لجنة اختبار الخاتمات بالجمعية مها العيد أن أم طلال أمضت في حفظ القرآن الكريم عشر سنوات.
بين هاتين القصتين ..
بين أم طلال والعجوز الإيطالية..
بين حياة المسلمة..وحياة أخرى لا نستطيع أن نجزم بديانتها..
بين من اختارت أن تنهي حياتها وسط ذهول ابنها..
وبين من علمت في قرارة نفسها أن (خيركم من طال عمره وحسن عمله)..
وأن مضي السنوات في ظل الإسلام والعمل الصالح .. نعمة ربانية ومنحة إلهية..
ليتقرب العبد زلفى إلى ربه ويعيش أطول فترة ممكنة في كنف الطاعة..
وهل ذلك يعني خلو الحياة من الصعاب؟؟ كلا ولكن الحياة بمرها وشقائها بالقرب من الله تطيب..
عندما يوطن الإنسان قلبه بأنه عبد لله.. الله وحده من يملك أمره كله..
وأن التجارة مع الله رااابحة ..
بل والأرباح فيها مضاعفة..
وأن لحظات العمر التي يقضيها الإنسان يتقرب فيها إلى ربه..
هي لحظات ثمينة.. تدر عليها الحسنات من رب واسع العطاء عظيم المن..
هنا يا مسلم تختلف حياتنا عنهم..!!
لأننا نعلم أننا خلقنا لعبادة الله ولسنا كمن دخل إلى هذه الدنيا وخرج منها كما يقال وهو لا يدري لماذا جاء ولماذا ذهب..!!
حياتنا تختلف عنهم لأننا نعلم أنه من أخلص العمل وأحسنه فإن ذلك لا يضيع عليه..
ومن ابتلاه الله فصبر أو أنعم عليه ربه فشكر.. فإن أجره عظيم عند الرحمن..
...
أم طلال.. أحبك في الله.. وأسأل ربي أن يجزل لك المثوبة ويخلص نيتك..
ويطيل عمرك في طاعته..
وفي قصتك باعث ومحفز لغيرك في المبادرة إلى حفظ القرآن الكريم..
والاجتهاد في العمل الصالح وتخطي الصعاب وكما قيل :
((إذا نشطت الروح لم يتعب الجسد))
http://sub3.rofof.com/img4/08kqwhe2.jpg
انتظرت مسنة إيطالية إكمال عامها الواحد بعد المائة لتتخذ قرارا بالانتحار برمي نفسها من شرفة منزلها بمدينة فلورنسا شمال إيطاليا.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية ((آكي)) عن مصادر الشرطة في فلورنسا أن المسنة لم تترك أي رسالة توضح سبب انتحارها
!!
قال تعالى : ((فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلم ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون)) الأنعام:125
وأكد الجيران أن السيدة كانت هادئة وتتمتع بصحة معقولة على الرغم من احتفالها بيوم ميلادها الأول بعد المائة منذ شهر..!!
في المقابل تمكنت مسنة سعودية تبلغ من العمر 86 عاما من حفظ القرآن الكريم كاملا على الرغم من أنها أمية لا تقرأ ولا تكتب..
ونقلت وكالة الأنباء السعودية(واس) عن مدير إدارة المدارس النسائية بالجمعية الخيرية لحفظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض ابراهيم بن عبدالعزيز قوله( أن ((الأخت أم طلال المطيري)) تقدمت بحماس لاختبار االخاتمات لحفظ القرآن الكريم واجتهدت فتحقق لها ما أرادت بعزيمة تجاوزت الأمية)
وأوضحت مديرة مركز الإشراف رئيسة لجنة اختبار الخاتمات بالجمعية مها العيد أن أم طلال أمضت في حفظ القرآن الكريم عشر سنوات.
بين هاتين القصتين ..
بين أم طلال والعجوز الإيطالية..
بين حياة المسلمة..وحياة أخرى لا نستطيع أن نجزم بديانتها..
بين من اختارت أن تنهي حياتها وسط ذهول ابنها..
وبين من علمت في قرارة نفسها أن (خيركم من طال عمره وحسن عمله)..
وأن مضي السنوات في ظل الإسلام والعمل الصالح .. نعمة ربانية ومنحة إلهية..
ليتقرب العبد زلفى إلى ربه ويعيش أطول فترة ممكنة في كنف الطاعة..
وهل ذلك يعني خلو الحياة من الصعاب؟؟ كلا ولكن الحياة بمرها وشقائها بالقرب من الله تطيب..
عندما يوطن الإنسان قلبه بأنه عبد لله.. الله وحده من يملك أمره كله..
وأن التجارة مع الله رااابحة ..
بل والأرباح فيها مضاعفة..
وأن لحظات العمر التي يقضيها الإنسان يتقرب فيها إلى ربه..
هي لحظات ثمينة.. تدر عليها الحسنات من رب واسع العطاء عظيم المن..
هنا يا مسلم تختلف حياتنا عنهم..!!
لأننا نعلم أننا خلقنا لعبادة الله ولسنا كمن دخل إلى هذه الدنيا وخرج منها كما يقال وهو لا يدري لماذا جاء ولماذا ذهب..!!
حياتنا تختلف عنهم لأننا نعلم أنه من أخلص العمل وأحسنه فإن ذلك لا يضيع عليه..
ومن ابتلاه الله فصبر أو أنعم عليه ربه فشكر.. فإن أجره عظيم عند الرحمن..
...
أم طلال.. أحبك في الله.. وأسأل ربي أن يجزل لك المثوبة ويخلص نيتك..
ويطيل عمرك في طاعته..
وفي قصتك باعث ومحفز لغيرك في المبادرة إلى حفظ القرآن الكريم..
والاجتهاد في العمل الصالح وتخطي الصعاب وكما قيل :
((إذا نشطت الروح لم يتعب الجسد))