مشكاة داعية
03-09-2010, 07:13 PM
السلام عليكم
ما يؤجج الفؤاد اننا غافلين عن امر مهم هو هل قبل رمضان او لا !!
دخل العجب باعمالنا كثيراً..
ونرى ان اعمالنا كالجبال ..
بل نستصغر اعمال الاخرين ونقول نحن افضل من غيرنا ..
نكاد نرى اعمالنا كالصديق والفاروق رضي الله عنهم ..
ولم نتامل القبول ..
نحن الان على مشارف انقضاء اداء ركن من اركان الاسلام ..
كانوا السلف الصالح يدعون ربهم 6 اشهر ان يبلغهم رمضان فاذا جاء رمضان يدعون ربهم 6 اشهر ان يقبله ..
6 اشهر دعاء ان يقبله ..
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها, وأرباب العزائم والبصائر أشد ما يكونون استغفارًا عقيب الطاعات لشهودهم تقصيرهم فيها وترك القيام لله بها كما يليق بجلاله وكبريائه وقد أمر الله تعالى حجاج بيته بأن يستغفروه عقيب إفاضتهم من عرفات وهو أجل المواقف وأفضلها فقال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ. ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[البقرة: 198-199] وقال تعالى:{وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} [آل عمران:17], قال الحسن: مدوا صلاتهم إلى السحر ثم جلسوا يستغفرون الله عز وجل, وفي الصحيح أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ كان إذا سلم من الصلاة استغفر ثلاثًا" رواه مسلم.." مدارج السالكين
فعلينا الاكثار من الاستغفار والدعاء بالقبول ..
فلا ندري هل اعمالنا قبلت !!
علينا ان نتذكر عبادة الرجاء والخوف من الجليل ان لا تقبل اعمالنا ..
ربي لا تحمنا خير ماعندك بسوء ماعندنا ..
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا ..
ربي لا تجعل حضنا من الصيام الجوع والعطش ومن القيام السهر والتعب ..
ربي ربي تقبل اعمالنا واجبر تقصيرنا فيها يا ارحم الراحمين
اللهم ارحم ضعفنا يا ارحم االرحمين .
همسه صغيره احببت ان اذكرها http://hadaeeq.nqeia.com/vb303/images/smilies/new/d6.gif
والسلام عليكم
</B></I>
ما يؤجج الفؤاد اننا غافلين عن امر مهم هو هل قبل رمضان او لا !!
دخل العجب باعمالنا كثيراً..
ونرى ان اعمالنا كالجبال ..
بل نستصغر اعمال الاخرين ونقول نحن افضل من غيرنا ..
نكاد نرى اعمالنا كالصديق والفاروق رضي الله عنهم ..
ولم نتامل القبول ..
نحن الان على مشارف انقضاء اداء ركن من اركان الاسلام ..
كانوا السلف الصالح يدعون ربهم 6 اشهر ان يبلغهم رمضان فاذا جاء رمضان يدعون ربهم 6 اشهر ان يقبله ..
6 اشهر دعاء ان يقبله ..
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها, وأرباب العزائم والبصائر أشد ما يكونون استغفارًا عقيب الطاعات لشهودهم تقصيرهم فيها وترك القيام لله بها كما يليق بجلاله وكبريائه وقد أمر الله تعالى حجاج بيته بأن يستغفروه عقيب إفاضتهم من عرفات وهو أجل المواقف وأفضلها فقال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ. ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[البقرة: 198-199] وقال تعالى:{وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} [آل عمران:17], قال الحسن: مدوا صلاتهم إلى السحر ثم جلسوا يستغفرون الله عز وجل, وفي الصحيح أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ كان إذا سلم من الصلاة استغفر ثلاثًا" رواه مسلم.." مدارج السالكين
فعلينا الاكثار من الاستغفار والدعاء بالقبول ..
فلا ندري هل اعمالنا قبلت !!
علينا ان نتذكر عبادة الرجاء والخوف من الجليل ان لا تقبل اعمالنا ..
ربي لا تحمنا خير ماعندك بسوء ماعندنا ..
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا ..
ربي لا تجعل حضنا من الصيام الجوع والعطش ومن القيام السهر والتعب ..
ربي ربي تقبل اعمالنا واجبر تقصيرنا فيها يا ارحم الراحمين
اللهم ارحم ضعفنا يا ارحم االرحمين .
همسه صغيره احببت ان اذكرها http://hadaeeq.nqeia.com/vb303/images/smilies/new/d6.gif
والسلام عليكم
</B></I>