أرجُوحَةُ فَرَحْ
29-01-2009, 11:02 AM
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/485-Bismellah.gif
أحترت ماذا أكتب فأخترت أن اروي قصة حدثة لي أيام الثانويه
بسم الله الرحمن الرحيم
في الصف الثالث الثانوي الفصل الدراسي الأول كانت منيره تنظر الي دائما كأنها تريد أن تخبرني شئ فقلت في نفسي معلمة الفيزياء غائبة هذا اليوم سوف أحاول في حصتها معرفة ما تكنه منيره
وفي بداية الحصه جائتنا المديره تخبرنا ان تلتزم الهدوء لانه لا يوجد من تحل محل المعلمة الغائبه فوعدناها بذلك وبعد خروجها أشرت الى منيره أن تذهب معي الى الصف الخلفي لنتحدث فأقبلت الي وأخذنا كرسيين وذهبنا الى الزاوية اليمنى للفصل
قلت لمنيره انا اشعر بأنك تريدين إخباري بشئ فهل انتي مستعده لذلك أم أرجع الكرسي
قالت بل مستعده وبلهفة الفرح قالت لي أنظري الى هذا الخاتم كيف يبدو قلت لها حلوو ويجنن ما شاء الله
قالت هو أول هدية تلقيتها من أعز مخلوق في حياتي
قلت والدك قالت No
قلت إذا من من هو قالت بصوت منخفض جداً همسته في أذني من حبيبي
قلت لها أها انتي مخطوبه لم أعرف ذلك
قالت ما قلت مخطوبه من صديقي
صحت فيها أيش تقولين أخذت تمسك فمي لاني لفت إنتباه البنات بصوتي
وهي تقول خلاص إجلسي سوف نكمل حديثنا في الفسحه لقد جعلتي البنات يراقبوا حديثنا
دق الجرس للفسحه أخذتها في مكان لا يسمعنا فيه أحد
واخبرتني أنها تعرفت على شاب وبينهما علاقة حب ونحوه كما تدعي وانها أختارت ان تخبرني لاني متزوجه
ولقد وضع لها الخاتم في سور المدرسه وانها لم تخرج معه ابدا
نصحتها فقالت لي لا تحاولين ان تنصحيني لان حبيبي هذا مختلف عن كل الــ ......... الذي ذكرتيهم
دفعتها بقوه وقلت لها انسي طريقي وسرك لن ابيح به لاحد لاني على خلق شاهدتنا بعض البنات وانا ادفعها
ومنذ ذلك اليوم كلما رأيتها مع صديقاتها انظر لها نظرت سخريه وإستفزاز
والكل يسأل ماسبب تلك النظرات لكن لا إجابه
كانت تحضر الى المدرسه في قمة سعادتها وحيويتها
وبعد هذا بشهرين أو يزيد تغير الوضع كل يوم أراها وعينيها منتفخه كمن بات يبكي الليل كله وكنت قد سمعت بعض المحاضرات للشيخ عبد المحسن الأحمد وغيره وعرفت ان تصرفي معها كان مخطئ
بدأت تنظر الي بمسكنه لم أرى مثلها في حياتي
كانت الحسره تكبلني على ما فعلته معها وعلى تلك النظرات التي كنت ارسلها اليها
وفي المساء وانا افكر فيها ذهبت مع زوجي الى احد المنتزهات وفي الطريق أسمعني من مسجل السياره محاضره للشيخ خالد الراشد بعنوان قوافل العائدات واخذت افكر بصديقتي وكيف اعتذر منها على سلوكي معها
فقررت ان أُدب نفسي واعتذر لها اعتذار يرجع مقامها أمام زملاتها
فخرجت وقت الفسحة مستعينة بالله على نفسي ورأيتها مع صديقاتها كعادتها
فأقتربت منها وهي تنظر الي بخوف والدهشه على أعين صديقاتها
وعند وصولي اليها قلت لها منيره سامحيني لقد أخطأت في حقك وأخذت أقبل رأسها
فأنفجرت باكيه وهي تحضنني ولم تنطق بكلمة واحده قلت لصديقاتها
عن إذنكن سوف أصحب منيره لأتحدث معها
فذهبت معها وأخذت أكفكف دمعها واهدئها
بدأت تقول لي ليتني سمعت كلامك خفت من كلامها وقلت ما الذي حدث؟
قالت لا تخافي لم أصل الى الحرام بعد
قلت الحمد لله ولكن ما الذي حدث أرى عينيك منتفخة كل يوم ؟
قالت هو نذل اغراني بالهدايا والكلام العذب وجعلني ارسل له صوري عبر الجوال الذي اهداني اياه دون معرفة أهلي
قلت لها ارسلتي له صورك قالت نعم والآن بدأ يهددني ويريد ان أخرج معه وإلا تعرفين الباقي !
قلت لها لا تخافي لابد من حل
تذكرت قول الشيخ عن رجال الهيئه وكيف يخلصون الفتيات من هؤلاء الذئاب
قلت لها لابد ان أخبر زوجي وهو ينسق مع رجال الهيئه ويتصرفون
خافت وأخذ الرعب يتملكها وهي تدعو على نفسها
ثم قالت الفضيحه واهلي والله يقتلوني قلت انا اعرف زوجي لن يخبر احد ثقي بذلك
وعند عودتي من المدرسه اخبرت زوجي
واخذ يتصل بصديق له بالهيئه
واخبروني بأن أقول لها ان تخبر هذا الشخص انها موافقة على الخروج معه وان يأتي ليأخذها من باب المدرسة ظهرا
وأخبرتها بذلك
وفي اليوم الثالث جاءت وهي خائفه قالت انه اخبرها انه سوف يحضر اليوم
اتصلت بزوجي واخبرته بذلك
واخبرته ان سيارته نوع كامري ولونها ابيض وهو يلبس غترة بيضاء كما أخبرها بوصفه حتى تركب معه
وفي وقت الظهر خرجت معها ومع زحمة الفتيات آشارت لي انه هناك فتركتها واخذت ارقبها من بعيد وخطاها تتراجع كأنها ستسقط على الأرض
ورأيت سيارتنا يخرج منها رجلين يلبسون بنطال وليس كثياب أهل الهيئه نزل ذلك الشخص ليفتح الباب لمنيره كي تدخل فأقترب منه الرجلين واشاروا لمنيره ان أرجعي
فأسرعت الي وهي لا تكاد ان تلتقط انفاسها
هدأتها وقلت لها الحمد لله كل شئ سينتهي بخير
وبعد خمس دقائق أتى الباص الذي ينقلها فذهبت
وذهبت انا ايضا لبيتي وأخبرني زوجي ان لباسهم هذا لتظليل الشخص
وفي المساء جاء صديق زوجي الذي في الهيئه وأعطانا جوال ذلك الشخص كي اسلمه الى منيره
اتصلت بها ابشرها فكانت تبكي في سماعة الهاتف وقالت لي افتحي الجوال شوفي صوري موجوده او لا وأصرت علي
ففتحته ورأيت صور لبنات كثير وهي منهم وفي صباح اليوم التالي ذهبت الى منزلها فقد كان يوم خميس وقلت لها انظري الى ذلك الذي قلتي لي انه مختلف كم يعرف من فتيات أخذت تقبلني وتحمد الله
والآن منيره متزوجه ولديها بنت ولم نسمع أي أخبار عن ذلك الذئب
حمانا الله واياكن من شرورهم
أحترت ماذا أكتب فأخترت أن اروي قصة حدثة لي أيام الثانويه
بسم الله الرحمن الرحيم
في الصف الثالث الثانوي الفصل الدراسي الأول كانت منيره تنظر الي دائما كأنها تريد أن تخبرني شئ فقلت في نفسي معلمة الفيزياء غائبة هذا اليوم سوف أحاول في حصتها معرفة ما تكنه منيره
وفي بداية الحصه جائتنا المديره تخبرنا ان تلتزم الهدوء لانه لا يوجد من تحل محل المعلمة الغائبه فوعدناها بذلك وبعد خروجها أشرت الى منيره أن تذهب معي الى الصف الخلفي لنتحدث فأقبلت الي وأخذنا كرسيين وذهبنا الى الزاوية اليمنى للفصل
قلت لمنيره انا اشعر بأنك تريدين إخباري بشئ فهل انتي مستعده لذلك أم أرجع الكرسي
قالت بل مستعده وبلهفة الفرح قالت لي أنظري الى هذا الخاتم كيف يبدو قلت لها حلوو ويجنن ما شاء الله
قالت هو أول هدية تلقيتها من أعز مخلوق في حياتي
قلت والدك قالت No
قلت إذا من من هو قالت بصوت منخفض جداً همسته في أذني من حبيبي
قلت لها أها انتي مخطوبه لم أعرف ذلك
قالت ما قلت مخطوبه من صديقي
صحت فيها أيش تقولين أخذت تمسك فمي لاني لفت إنتباه البنات بصوتي
وهي تقول خلاص إجلسي سوف نكمل حديثنا في الفسحه لقد جعلتي البنات يراقبوا حديثنا
دق الجرس للفسحه أخذتها في مكان لا يسمعنا فيه أحد
واخبرتني أنها تعرفت على شاب وبينهما علاقة حب ونحوه كما تدعي وانها أختارت ان تخبرني لاني متزوجه
ولقد وضع لها الخاتم في سور المدرسه وانها لم تخرج معه ابدا
نصحتها فقالت لي لا تحاولين ان تنصحيني لان حبيبي هذا مختلف عن كل الــ ......... الذي ذكرتيهم
دفعتها بقوه وقلت لها انسي طريقي وسرك لن ابيح به لاحد لاني على خلق شاهدتنا بعض البنات وانا ادفعها
ومنذ ذلك اليوم كلما رأيتها مع صديقاتها انظر لها نظرت سخريه وإستفزاز
والكل يسأل ماسبب تلك النظرات لكن لا إجابه
كانت تحضر الى المدرسه في قمة سعادتها وحيويتها
وبعد هذا بشهرين أو يزيد تغير الوضع كل يوم أراها وعينيها منتفخه كمن بات يبكي الليل كله وكنت قد سمعت بعض المحاضرات للشيخ عبد المحسن الأحمد وغيره وعرفت ان تصرفي معها كان مخطئ
بدأت تنظر الي بمسكنه لم أرى مثلها في حياتي
كانت الحسره تكبلني على ما فعلته معها وعلى تلك النظرات التي كنت ارسلها اليها
وفي المساء وانا افكر فيها ذهبت مع زوجي الى احد المنتزهات وفي الطريق أسمعني من مسجل السياره محاضره للشيخ خالد الراشد بعنوان قوافل العائدات واخذت افكر بصديقتي وكيف اعتذر منها على سلوكي معها
فقررت ان أُدب نفسي واعتذر لها اعتذار يرجع مقامها أمام زملاتها
فخرجت وقت الفسحة مستعينة بالله على نفسي ورأيتها مع صديقاتها كعادتها
فأقتربت منها وهي تنظر الي بخوف والدهشه على أعين صديقاتها
وعند وصولي اليها قلت لها منيره سامحيني لقد أخطأت في حقك وأخذت أقبل رأسها
فأنفجرت باكيه وهي تحضنني ولم تنطق بكلمة واحده قلت لصديقاتها
عن إذنكن سوف أصحب منيره لأتحدث معها
فذهبت معها وأخذت أكفكف دمعها واهدئها
بدأت تقول لي ليتني سمعت كلامك خفت من كلامها وقلت ما الذي حدث؟
قالت لا تخافي لم أصل الى الحرام بعد
قلت الحمد لله ولكن ما الذي حدث أرى عينيك منتفخة كل يوم ؟
قالت هو نذل اغراني بالهدايا والكلام العذب وجعلني ارسل له صوري عبر الجوال الذي اهداني اياه دون معرفة أهلي
قلت لها ارسلتي له صورك قالت نعم والآن بدأ يهددني ويريد ان أخرج معه وإلا تعرفين الباقي !
قلت لها لا تخافي لابد من حل
تذكرت قول الشيخ عن رجال الهيئه وكيف يخلصون الفتيات من هؤلاء الذئاب
قلت لها لابد ان أخبر زوجي وهو ينسق مع رجال الهيئه ويتصرفون
خافت وأخذ الرعب يتملكها وهي تدعو على نفسها
ثم قالت الفضيحه واهلي والله يقتلوني قلت انا اعرف زوجي لن يخبر احد ثقي بذلك
وعند عودتي من المدرسه اخبرت زوجي
واخذ يتصل بصديق له بالهيئه
واخبروني بأن أقول لها ان تخبر هذا الشخص انها موافقة على الخروج معه وان يأتي ليأخذها من باب المدرسة ظهرا
وأخبرتها بذلك
وفي اليوم الثالث جاءت وهي خائفه قالت انه اخبرها انه سوف يحضر اليوم
اتصلت بزوجي واخبرته بذلك
واخبرته ان سيارته نوع كامري ولونها ابيض وهو يلبس غترة بيضاء كما أخبرها بوصفه حتى تركب معه
وفي وقت الظهر خرجت معها ومع زحمة الفتيات آشارت لي انه هناك فتركتها واخذت ارقبها من بعيد وخطاها تتراجع كأنها ستسقط على الأرض
ورأيت سيارتنا يخرج منها رجلين يلبسون بنطال وليس كثياب أهل الهيئه نزل ذلك الشخص ليفتح الباب لمنيره كي تدخل فأقترب منه الرجلين واشاروا لمنيره ان أرجعي
فأسرعت الي وهي لا تكاد ان تلتقط انفاسها
هدأتها وقلت لها الحمد لله كل شئ سينتهي بخير
وبعد خمس دقائق أتى الباص الذي ينقلها فذهبت
وذهبت انا ايضا لبيتي وأخبرني زوجي ان لباسهم هذا لتظليل الشخص
وفي المساء جاء صديق زوجي الذي في الهيئه وأعطانا جوال ذلك الشخص كي اسلمه الى منيره
اتصلت بها ابشرها فكانت تبكي في سماعة الهاتف وقالت لي افتحي الجوال شوفي صوري موجوده او لا وأصرت علي
ففتحته ورأيت صور لبنات كثير وهي منهم وفي صباح اليوم التالي ذهبت الى منزلها فقد كان يوم خميس وقلت لها انظري الى ذلك الذي قلتي لي انه مختلف كم يعرف من فتيات أخذت تقبلني وتحمد الله
والآن منيره متزوجه ولديها بنت ولم نسمع أي أخبار عن ذلك الذئب
حمانا الله واياكن من شرورهم