أســـمـــى
06-10-2010, 09:13 AM
مشينا ياخالد ؟؟؟ القصة ( جزأها الاول )
قصه يرويها يوسف البشري حدثت له في ايام زد رصيدك مع خالد الدوسري
يقول يوسف البشري :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأت القصه وكأنها حلم متحقق في قديم الزمان يوم ارجعنا للوراء دون اي نقاش دون اي تردد
دارت الايام ونحن في بيت لا نرى فيه الى كل من هو موجود داخله مرت 20 يوما ونحن جميعا نسلي بعضنا البعض ونقوي بعضنا البعض وكأنن في سجن لاننا لم نتعود على المكوث في مكان واحد لهذه المدة
سارت الايام حتى قطعنا الشهر والزيادة والحال من مصيبه الى مصيبه والانفس لا تتحدث عنها
تماسكنا وتشجعنا ونحن داخل البيت وامام العالم نحاول المكوث والاستمرار سارت الايام حتى بلغنا شهر و25 يوما تقريبا ونحن ايسنى من التغيير وووو الذي يسعدنا ويغير جو هذا البيت ومن في داخله
في ذاك اليوم الثلاثاء على ما اظن ووقت العصر اذا بالخبر الذي كالصاعقه بالنسبه لنا بل لم نتأكد منه ونقول لانفسنا بل حلم وليس حقيقة ولا نريد الاستيقاظ منه خبر بأننا سوف نخرج من بيت زد رصيدك فترة العصر فقط نتمشا خارجه لنغير على انفسنا سارعنا الى الباب دون ان نبدل ملابسنااو نستعد للخروج خوفا ان نتأخر فيؤجل او يبدل هذا الخبر
المهم خرجنا من الباب ونحن ننظر الى العالم الخارجي وكأننا جدد عنه والكل يتلفت يمينا ويسارا الكل يضحك دون اية ارجوزه او نكتة الكل يتكلم دون اي سؤال وانما يعبر عن مشاعره رغم ان المكان ليس فيه احد من الناس فقط المناظر
المهم جلسنا نص ساعه على ما اظن ونحن خارج بيت زد رصيدك فجأة انا واخي خالد الدوسري سرنا لوحدنا دون ان نعلم بأنفرادنا المهم ونحن نسير في طرقات المدينه ونتلفت يمينا ويسارا وننظر الى البيوت المهدوده والبيوت المهجورة ولا نرى اناس وكأن هذه البلده هجرت بسبب حرب حل بها وكان الجو هادئ بشكل كبير فجأة وانا امشي وخالد معي وكنا ننظر الى هذه البيوت والشوارع بصمت واستغراب
قلت لخالد : توقف
توقفت وتوقف خالد ونحن يصمت بالغ جدا والمكان هادئ
قلت : اتسمع
قال : ماذا اسمع
قلت اسمع جيدا
سكت قليلا يحاول ان يسمع بعد السكوت
قال : نعم سمعت ماهذا الصراخ هناك صراخ غريب وكثير
قلت : نعم صراخ كأن هناك اناس يعذبون
المهم التفتنا يمينا ويسارا نبحث عن مصدر الصوت ولكن الصوت كل فترة يقترب منا وكأنه سيهاجمنا بسبب اقترابنا منه
كل ما سرنا قليلا نقف ونجس مصدر الصوت وكان نظرنا الى البيوت المهجوره ووو
قلت لخالد : لابد ان نعلم ماهذا الصوت
قال خالد : اخاف ان نتأخر عن البرنامج لانهم قالوا لكم ساعة فقط ثم الكل يدخل البيت ليعود البث المباشر
قلت : خالد ضروري ان نرى ماهذا الصوت والبرنامج متى مارجعنا ندخل والشباب يكفون كلهم بس لازم اشوف وشو الصراااخ هذا
قال خالد : وانا مثلك اريد هذا
قلت : هيا من هذا الاتجاه
بدأنا نمشي واعيننا على البيوت والمنازل والطرقات ولكن للاسف لا نرى مصدر الصوت ونحن كل فترة نقترب منه
سرنا والوقت ينفذ وقرب الظلام وحان موعد العوده ولكن مصرين ان نرى هذا الصوت وما سببه
سرنا حتى توقف الطريق من امامنا وكانت المنطقه مخيفه جدا والاشجار في كل مكان
المهم توقف الطريق واصبح امامنا مباشرة مصدر الصوت ولا يفصانا عنه سوى اشجار كبيرة وكثيرة لا نستطيع رؤية ماخلفها حتى ندخل ن خلالها
الوقت نفذ والمفروض نكون اخل البيت التفت على خالد و
قلت : الصوت خلف الاشجار
قال : نعم
المهم ازحنا الاشجار بأيدينا حتى رأينا مصدر الصوت والمكان الذي يعم الصراخ وسبب هذا الصراخ
رأينا منظر عجيب بالنسبة لنا رأينا منظر طالما انتظرناه وتوقعناه
المهم التفت على خالد ونظرت له والتفت وبدأ يمعن النظر
قلت له : ما رأيك نعود او ما ذا نفعل
قال : لا لن نعود ابدا بل ندخل عليهم
قلت : توكلنا على الله
تخطينا الاشجار حتى خرجنا منها ونفظنا عنا الغبار ومسكنا ايدي بعضنا بكل ثقه
تقدمنا انا وخالد وعيوننا تجول المكان وكأننا من كوكب اخر كنت اتلفت وارى خالد وهو كذالك يلتفت يمينا ويسارا وعلى عينيه ايات التعجب والاستغررررراب!!!!!!!!!!
تقدمنا حتى تعمقنا في وسط الصراخ حتى وصلنا عمق الصراخ ونحن لا نشعر بالتقدم او بدون ان نحس وصلنا هناك
المهم التفت على خالد
قلت : حنا ضايعين وشلون هذه مدينة الالعاب عندنا ولا مرة جينا لها
قال : ايه والله وشلون والي قاهرني العالم هاذي مماعمرنا سمعناهم وكأنهم نزلوا فجأة علينا الحين
قلت : فرصتنا ماراح نطلع حتى نتمشا به كله
قال خالد : قداااااااااااااام
المهم بدينا نتشمى انا لابس الجلابيه الي لونه اسود وخالد لابس بجامه
نتمشى بين الناس وكانت المايكات بعد مانزلناه على صدرونا
نتمشى يمين ويسار وحنا واشكالنا والناس يشوفوننا وحنا والله ما سألنا عليهم نروح ونمشي ونجي ونخطط نركب هاذي اللعبه او هاذي ونضحك وكأننا لوحدنا
الصراحه هذه اللحظه عيشتني وذكرتني ايام الطفوله لاننا فعلا فعلا مافعلناه ايام الطفوله وهو اننا لا نداري ولا نلقي بالنا لناس ومن حولنا ولو كانت اشكالنا غير ملائمه للمكان المهم نفرح ونلعب
المهم بعد فترة قليله شد انتباهي لعبة حلوه جدا وهي عبارة عن قارب في نهر يمشي وهذا النهر يدخل من بين اشجار كثيرة وطريق النهر متعرج حتى انك تدور على مدينة الالعاب بكاملها المهم قلت لخالد وبكل ثقه
قلت : تبي نركب هذه اللعبه والله حلوه
قال خالد : ودي بس العين بصيرة واليد قصيرة مالك الا الدعاء يالصديقي
طبعا حنا مامعنا فلوس ابد ولا معنا ولا ريال لكن كسر خاطري خالد وهو يقول العين بصيرة ....
قلت : تبي تركب
قال : ايه ودي
والله اني انا وخالد نتصرف وكأننا اطفال فعلا عشنا ايام طفوله ولا اروع منها
المهم
قلت : امش معي
المهم رحنا للعبه وكان عليها زحمه وكل واحد ماسك دوره وكل وكنت بس اشوف الي حولي من الناس كل واحد ماسك بيده تذكرة او فلوس وانا اقول بقلبي هذا نذير شئم والله البلشه جيت بقول لخالد برجع بس يوم شفته مستانس قلت بقلبي يارجال حنا ما احد يعرفنا وراكبين راكبين المهم مسكنا الدور وصفينا مع الناس وبكل ثقه وكل شوي يقرب دورنا وانا وخالد نسولف بكل ثقه نقول شكله تخوف ومرة نقول تروح منا وتجي من هنا وووو نوصف اللعبه
المهم جاء دورنا ودقة ساعة الصفر والعالم تناظر والكل ينتظر ويشاهد
تقدم المسؤل عن تشغيل اللعبه وانا وخالد كأننا بحجم النمله وهو بحجم الدب تقدم حتى وقف قدامنا وكان موقف رهيب كان القارب متوقف امامنا ومافيه احد ومفتوح الباب وكأنه يلوح ويقول اركبوا
قال صاحب اللعبه : لو سمحت التذكرة
قلت : مامعي وبكل ثقه
قال :إ يه
قلت : مامعي تذكرة ولا فلوس اصلا
قال : وانت جاي بتعمل إيه انت تفتكر بدون فلوس
قلت : لا انا مفتكر ان الفلوس في جيبي لكن للاسف ولا جنيه
قال : ممنوع يالله افتحوا الطريق
قال كلمة اكرهه بقوووة وخاصة بهذا الموقف ممنوع المهم التفت على خالد وكأنه وده ينفجر كأنه مجهز كلام كأنه وده يتكلم
قال خالد : حنا في برنامج هنا قريب منكم والبرنامج ما يخلي معنا فلوس وحنا ودنا نركب لاننا محجورين في البرنامج
قال المصري : والبرنامج هذا ايه
قال خالد : برنامج زد رصيدك
قال المصري : ااااااه افتكرته هذا الي فيه ابو عبدالكريم
وانا وخالد بدون شعور نقول جميع إإإإإإإإإإإإيه ابو عبد الكريم فيه معنا
المهم بعد نقاش عن البرنامج وبسررررعه وجاء الفرج
قال المصري : يالله أركبوا مجانا وسلموا على ابو عبد الكريم
وحنا نركب نقول : ان شاءالله ان شاءالله
المهم الطامة الكبرى هي اننا يوم ركبنا وجلسنا بالقارب نسمع الي يصوت ونلتفت اذا بعبد الاله وحمد وطراد يركضون شافونا ركبنا وجوا يركضون كل الشباب صاروا نفس طريقتنا سامعين الصوت وشافونا
وجو يركضون المهم
القارب على سير يمشي ثم ينزل القارب بسرررعه على النهر المهم حنا على السير نمشي وكنا قريبين من النزول على النهر والعيال يركضون والله ماعبروا احد كان الناس واقفين عند خط البدايه ينتظرون القارب والشباب من بين الناس يركضون ويدخلون المكان الممنوع وهو المشي على السير لانه خاص بالقوارب
لكن الشباب مانشدوا عن السير ولا عن الناس ولا عن صاحب اللعبه وكان طرااد لابس بدلة الكشافه بعد
المهم يركضون خلاص بيركبون لكن القارب نزل بسرععه في النهر ولا اركبوا ورجعوا وكان صاحب اللعبه يهاوش ويصوت تعال ممنوع ممنوع المهم راح القارب ودرنا على مدينة الالعاب كامله ورجعنا وحنا مبسوطين وحصلنا العيال ينتظروننا ويقلون وراكم ماعلمتونا
المهم بعد انتهاء اللعبه نزلنا انا وخالد وكان الشباب بنتظارنا وكنا نشرحلهم اللعبه وين تروح ووووو
وحنا نمشي نازلين اذا بسياره تمشي بالطريق خارج مدينة الالعاب وكان السواق احد العاملين معنا في البرنامج وكان معه واحد كبير الجسم تبارك الله خارج مع نافذة السياره ويصوت ويبحث عنا المهم شفناه كان شكله ررررررهيب جدا ضحكنا بقوة حتى قرب منا وصوتنا له وتوقف وكان زعلان بقوة المهم ركبنا وقبل نصل الى البيت رضي بسررررعه سبحان الله ما عمري شفت قلب مثل قلب الراجح والله طيب جدا
المهم دخلنا وكتمنا على الموضوع لان لا نريد احد يعلم ثم تكبر السالفه لانه ممنوع اننا نروح هناك لكن وقت النوم كان سريري قريب جدا من خالد كان يفصل بيننا طرااد
وكنا نستذكر هذه الرحله ونضحك على بعضنا وكنا نقول وشلون سوينا كذا وووو
الصراحه كنا حنا مستغربين من فعلنا
المهم انتهت القصه اسأل الله كما جمعنا هناك ان يجمعنا واياكم في جناته على سرر متقابلين
حبيت اني اذكرها لان سبق ووعدت اني اقوله والحمدالله تم الوعد
اتمنى لكم التوفيق جميعا
منقووووول
.
محبتي لكم / أسمى التغاريد
قصه يرويها يوسف البشري حدثت له في ايام زد رصيدك مع خالد الدوسري
يقول يوسف البشري :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأت القصه وكأنها حلم متحقق في قديم الزمان يوم ارجعنا للوراء دون اي نقاش دون اي تردد
دارت الايام ونحن في بيت لا نرى فيه الى كل من هو موجود داخله مرت 20 يوما ونحن جميعا نسلي بعضنا البعض ونقوي بعضنا البعض وكأنن في سجن لاننا لم نتعود على المكوث في مكان واحد لهذه المدة
سارت الايام حتى قطعنا الشهر والزيادة والحال من مصيبه الى مصيبه والانفس لا تتحدث عنها
تماسكنا وتشجعنا ونحن داخل البيت وامام العالم نحاول المكوث والاستمرار سارت الايام حتى بلغنا شهر و25 يوما تقريبا ونحن ايسنى من التغيير وووو الذي يسعدنا ويغير جو هذا البيت ومن في داخله
في ذاك اليوم الثلاثاء على ما اظن ووقت العصر اذا بالخبر الذي كالصاعقه بالنسبه لنا بل لم نتأكد منه ونقول لانفسنا بل حلم وليس حقيقة ولا نريد الاستيقاظ منه خبر بأننا سوف نخرج من بيت زد رصيدك فترة العصر فقط نتمشا خارجه لنغير على انفسنا سارعنا الى الباب دون ان نبدل ملابسنااو نستعد للخروج خوفا ان نتأخر فيؤجل او يبدل هذا الخبر
المهم خرجنا من الباب ونحن ننظر الى العالم الخارجي وكأننا جدد عنه والكل يتلفت يمينا ويسارا الكل يضحك دون اية ارجوزه او نكتة الكل يتكلم دون اي سؤال وانما يعبر عن مشاعره رغم ان المكان ليس فيه احد من الناس فقط المناظر
المهم جلسنا نص ساعه على ما اظن ونحن خارج بيت زد رصيدك فجأة انا واخي خالد الدوسري سرنا لوحدنا دون ان نعلم بأنفرادنا المهم ونحن نسير في طرقات المدينه ونتلفت يمينا ويسارا وننظر الى البيوت المهدوده والبيوت المهجورة ولا نرى اناس وكأن هذه البلده هجرت بسبب حرب حل بها وكان الجو هادئ بشكل كبير فجأة وانا امشي وخالد معي وكنا ننظر الى هذه البيوت والشوارع بصمت واستغراب
قلت لخالد : توقف
توقفت وتوقف خالد ونحن يصمت بالغ جدا والمكان هادئ
قلت : اتسمع
قال : ماذا اسمع
قلت اسمع جيدا
سكت قليلا يحاول ان يسمع بعد السكوت
قال : نعم سمعت ماهذا الصراخ هناك صراخ غريب وكثير
قلت : نعم صراخ كأن هناك اناس يعذبون
المهم التفتنا يمينا ويسارا نبحث عن مصدر الصوت ولكن الصوت كل فترة يقترب منا وكأنه سيهاجمنا بسبب اقترابنا منه
كل ما سرنا قليلا نقف ونجس مصدر الصوت وكان نظرنا الى البيوت المهجوره ووو
قلت لخالد : لابد ان نعلم ماهذا الصوت
قال خالد : اخاف ان نتأخر عن البرنامج لانهم قالوا لكم ساعة فقط ثم الكل يدخل البيت ليعود البث المباشر
قلت : خالد ضروري ان نرى ماهذا الصوت والبرنامج متى مارجعنا ندخل والشباب يكفون كلهم بس لازم اشوف وشو الصراااخ هذا
قال خالد : وانا مثلك اريد هذا
قلت : هيا من هذا الاتجاه
بدأنا نمشي واعيننا على البيوت والمنازل والطرقات ولكن للاسف لا نرى مصدر الصوت ونحن كل فترة نقترب منه
سرنا والوقت ينفذ وقرب الظلام وحان موعد العوده ولكن مصرين ان نرى هذا الصوت وما سببه
سرنا حتى توقف الطريق من امامنا وكانت المنطقه مخيفه جدا والاشجار في كل مكان
المهم توقف الطريق واصبح امامنا مباشرة مصدر الصوت ولا يفصانا عنه سوى اشجار كبيرة وكثيرة لا نستطيع رؤية ماخلفها حتى ندخل ن خلالها
الوقت نفذ والمفروض نكون اخل البيت التفت على خالد و
قلت : الصوت خلف الاشجار
قال : نعم
المهم ازحنا الاشجار بأيدينا حتى رأينا مصدر الصوت والمكان الذي يعم الصراخ وسبب هذا الصراخ
رأينا منظر عجيب بالنسبة لنا رأينا منظر طالما انتظرناه وتوقعناه
المهم التفت على خالد ونظرت له والتفت وبدأ يمعن النظر
قلت له : ما رأيك نعود او ما ذا نفعل
قال : لا لن نعود ابدا بل ندخل عليهم
قلت : توكلنا على الله
تخطينا الاشجار حتى خرجنا منها ونفظنا عنا الغبار ومسكنا ايدي بعضنا بكل ثقه
تقدمنا انا وخالد وعيوننا تجول المكان وكأننا من كوكب اخر كنت اتلفت وارى خالد وهو كذالك يلتفت يمينا ويسارا وعلى عينيه ايات التعجب والاستغررررراب!!!!!!!!!!
تقدمنا حتى تعمقنا في وسط الصراخ حتى وصلنا عمق الصراخ ونحن لا نشعر بالتقدم او بدون ان نحس وصلنا هناك
المهم التفت على خالد
قلت : حنا ضايعين وشلون هذه مدينة الالعاب عندنا ولا مرة جينا لها
قال : ايه والله وشلون والي قاهرني العالم هاذي مماعمرنا سمعناهم وكأنهم نزلوا فجأة علينا الحين
قلت : فرصتنا ماراح نطلع حتى نتمشا به كله
قال خالد : قداااااااااااااام
المهم بدينا نتشمى انا لابس الجلابيه الي لونه اسود وخالد لابس بجامه
نتمشى بين الناس وكانت المايكات بعد مانزلناه على صدرونا
نتمشى يمين ويسار وحنا واشكالنا والناس يشوفوننا وحنا والله ما سألنا عليهم نروح ونمشي ونجي ونخطط نركب هاذي اللعبه او هاذي ونضحك وكأننا لوحدنا
الصراحه هذه اللحظه عيشتني وذكرتني ايام الطفوله لاننا فعلا فعلا مافعلناه ايام الطفوله وهو اننا لا نداري ولا نلقي بالنا لناس ومن حولنا ولو كانت اشكالنا غير ملائمه للمكان المهم نفرح ونلعب
المهم بعد فترة قليله شد انتباهي لعبة حلوه جدا وهي عبارة عن قارب في نهر يمشي وهذا النهر يدخل من بين اشجار كثيرة وطريق النهر متعرج حتى انك تدور على مدينة الالعاب بكاملها المهم قلت لخالد وبكل ثقه
قلت : تبي نركب هذه اللعبه والله حلوه
قال خالد : ودي بس العين بصيرة واليد قصيرة مالك الا الدعاء يالصديقي
طبعا حنا مامعنا فلوس ابد ولا معنا ولا ريال لكن كسر خاطري خالد وهو يقول العين بصيرة ....
قلت : تبي تركب
قال : ايه ودي
والله اني انا وخالد نتصرف وكأننا اطفال فعلا عشنا ايام طفوله ولا اروع منها
المهم
قلت : امش معي
المهم رحنا للعبه وكان عليها زحمه وكل واحد ماسك دوره وكل وكنت بس اشوف الي حولي من الناس كل واحد ماسك بيده تذكرة او فلوس وانا اقول بقلبي هذا نذير شئم والله البلشه جيت بقول لخالد برجع بس يوم شفته مستانس قلت بقلبي يارجال حنا ما احد يعرفنا وراكبين راكبين المهم مسكنا الدور وصفينا مع الناس وبكل ثقه وكل شوي يقرب دورنا وانا وخالد نسولف بكل ثقه نقول شكله تخوف ومرة نقول تروح منا وتجي من هنا وووو نوصف اللعبه
المهم جاء دورنا ودقة ساعة الصفر والعالم تناظر والكل ينتظر ويشاهد
تقدم المسؤل عن تشغيل اللعبه وانا وخالد كأننا بحجم النمله وهو بحجم الدب تقدم حتى وقف قدامنا وكان موقف رهيب كان القارب متوقف امامنا ومافيه احد ومفتوح الباب وكأنه يلوح ويقول اركبوا
قال صاحب اللعبه : لو سمحت التذكرة
قلت : مامعي وبكل ثقه
قال :إ يه
قلت : مامعي تذكرة ولا فلوس اصلا
قال : وانت جاي بتعمل إيه انت تفتكر بدون فلوس
قلت : لا انا مفتكر ان الفلوس في جيبي لكن للاسف ولا جنيه
قال : ممنوع يالله افتحوا الطريق
قال كلمة اكرهه بقوووة وخاصة بهذا الموقف ممنوع المهم التفت على خالد وكأنه وده ينفجر كأنه مجهز كلام كأنه وده يتكلم
قال خالد : حنا في برنامج هنا قريب منكم والبرنامج ما يخلي معنا فلوس وحنا ودنا نركب لاننا محجورين في البرنامج
قال المصري : والبرنامج هذا ايه
قال خالد : برنامج زد رصيدك
قال المصري : ااااااه افتكرته هذا الي فيه ابو عبدالكريم
وانا وخالد بدون شعور نقول جميع إإإإإإإإإإإإيه ابو عبد الكريم فيه معنا
المهم بعد نقاش عن البرنامج وبسررررعه وجاء الفرج
قال المصري : يالله أركبوا مجانا وسلموا على ابو عبد الكريم
وحنا نركب نقول : ان شاءالله ان شاءالله
المهم الطامة الكبرى هي اننا يوم ركبنا وجلسنا بالقارب نسمع الي يصوت ونلتفت اذا بعبد الاله وحمد وطراد يركضون شافونا ركبنا وجوا يركضون كل الشباب صاروا نفس طريقتنا سامعين الصوت وشافونا
وجو يركضون المهم
القارب على سير يمشي ثم ينزل القارب بسرررعه على النهر المهم حنا على السير نمشي وكنا قريبين من النزول على النهر والعيال يركضون والله ماعبروا احد كان الناس واقفين عند خط البدايه ينتظرون القارب والشباب من بين الناس يركضون ويدخلون المكان الممنوع وهو المشي على السير لانه خاص بالقوارب
لكن الشباب مانشدوا عن السير ولا عن الناس ولا عن صاحب اللعبه وكان طرااد لابس بدلة الكشافه بعد
المهم يركضون خلاص بيركبون لكن القارب نزل بسرععه في النهر ولا اركبوا ورجعوا وكان صاحب اللعبه يهاوش ويصوت تعال ممنوع ممنوع المهم راح القارب ودرنا على مدينة الالعاب كامله ورجعنا وحنا مبسوطين وحصلنا العيال ينتظروننا ويقلون وراكم ماعلمتونا
المهم بعد انتهاء اللعبه نزلنا انا وخالد وكان الشباب بنتظارنا وكنا نشرحلهم اللعبه وين تروح ووووو
وحنا نمشي نازلين اذا بسياره تمشي بالطريق خارج مدينة الالعاب وكان السواق احد العاملين معنا في البرنامج وكان معه واحد كبير الجسم تبارك الله خارج مع نافذة السياره ويصوت ويبحث عنا المهم شفناه كان شكله ررررررهيب جدا ضحكنا بقوة حتى قرب منا وصوتنا له وتوقف وكان زعلان بقوة المهم ركبنا وقبل نصل الى البيت رضي بسررررعه سبحان الله ما عمري شفت قلب مثل قلب الراجح والله طيب جدا
المهم دخلنا وكتمنا على الموضوع لان لا نريد احد يعلم ثم تكبر السالفه لانه ممنوع اننا نروح هناك لكن وقت النوم كان سريري قريب جدا من خالد كان يفصل بيننا طرااد
وكنا نستذكر هذه الرحله ونضحك على بعضنا وكنا نقول وشلون سوينا كذا وووو
الصراحه كنا حنا مستغربين من فعلنا
المهم انتهت القصه اسأل الله كما جمعنا هناك ان يجمعنا واياكم في جناته على سرر متقابلين
حبيت اني اذكرها لان سبق ووعدت اني اقوله والحمدالله تم الوعد
اتمنى لكم التوفيق جميعا
منقووووول
.
محبتي لكم / أسمى التغاريد