قلم الإبدآع
10-11-2010, 02:32 PM
:6:
الحمد لله حمداً حمدا .. والشكر له شكراً شكرا.. وصلاة وسلام على رسول الله ما أزهر شجر وورد - صلى الله عليه وسلم -
http://img104.herosh.com/2010/11/10/584441003.jpg
غاليتي : فلتتأملي معي هذه الصورة أرض جافة لا حياة فيه ولا ماء .. الكل يفر من البقاء فيها .. إنسان .. حيوان .. لا أحد يريدها
ولكن ...
ماهو حالها إذا ...
http://img104.herosh.com/2010/11/10/928374401.jpg
نزل المطر ؟؟؟
http://img104.herosh.com/2010/11/10/58645046.jpg
ينبت الزرع و يجري الماء وتعود لها الحياة من جديد والكل يقصدها من جميع الكائنات .. الله ما أجمل العودة إلى الحياة ..
هكذا هي حياتنا بدون طاعة الله كالأرض الجافة.. ولكن .. عندما نسقيها بالطاعة فإنها تتحول إلى جنة خضراء الكل يتمنى القرب منها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
موضوعي اليوم سأتناول فيه نوع من أنواع الطاعة والعباده وهو " ذكر الله " ولا سيماء أننا في موسم الذكر والتزود من الخيرات ماأستطعنا وليكن شعارنا فيها " لن يسبقني إلى الله أحد "
أهمية أيام العشر ولماذا خُصت بـالذكر و غيره من الأعمال الصالحة ؟؟
هذه الأيام أيام عبادة عظيمة هي أحد أركان الإسلام يُستحضر
فيهامعاني التوحيد , وهو مايستدعي كثرة الذكر بالقلب و اللسان والقيام بالأعمال الصالحة التي تناسب عظمة هذه الأيام عن إبن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مامن أيام أعظم عند الله سبحانه و لا أحب إليه العمل فيهن من هذة الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل و التكبيرو التحميد )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
- التهليل / وهو قول " لا إله إلا الله " وهي شهادة الإسلام وعنوان التوحيد
فضلها : قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله وحدة لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كتبت له مئة حسنة و ومحيت عنه مئة سيئة وكانت حرزاً له من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي ولم يأتي أحد بأفضل مما أتى به إلا رجل قال مثل ذلك أو زاد )
وورد في الحديث ( خير الدعاء يوم عرفة وخير ماقلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
- التكبير / أي بإكثار قول الله أكبر .. والتكبير يدل على التعظيم فهو إقرار بأن الله تعالى أعظم و أكبر من كل شيء ومن ثم فهو المستحق للعباده
- قال البخاري : كان إبن عمر وأبو هريرة - رضي الله عنهما - يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران فيكبر الناس بتكبيرهما
والتكبير نوعان : مطلق - يبدأ من أول العشر إلى آخر أيام التشريق غير مقيد بوقت معين .
مقيد - في أدبار الصلوات من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
- التحميد / وهو قولالحمد لله , والحمد عبادة يؤديها المسلم سواء حدثت له نعمة أو لم تحدث ..
وأعظم نعمة ظاهرة لنا في هذه العشر هي بلوغ أيامها الفاضلة التي تضاعف فيها الحسنات و تغفر الذنوب .. فحري بنا مقابل هذا أن نكثر من التحميد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
- ولا ننسى الإكثار من الدعاء وقراءة القرآن والمحافظة على أذكار الصباح والمساء والصلوات وأذكار النوم والأكل والشرب ودخول وخروج المنزل وغيرها ليبقي ذكر ربنا ملازم لنا ويذكرنا سبحانه قال تعالى : ( فأذكروني أذكركم وأشكرولي ولا تكفرون)
تنبيه !! لابد من إقتران ذكر اللسان بذكر القلب ومواطئته له , قال الغزالي : لاتظن أن مافي التهليل والتقديس والتحميد و التسبيح من الحسنات بإزاء تحريك اللسان بهذه الكلمات من غير حصول معانيها في القلب .
http://img104.herosh.com/2010/11/10/422278276.jpg
من مجهودي.. إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .. كل من أراد الإستفادة منه فله ذلك .. كتب الله أجر الجميع ..
:6 (1):
الحمد لله حمداً حمدا .. والشكر له شكراً شكرا.. وصلاة وسلام على رسول الله ما أزهر شجر وورد - صلى الله عليه وسلم -
http://img104.herosh.com/2010/11/10/584441003.jpg
غاليتي : فلتتأملي معي هذه الصورة أرض جافة لا حياة فيه ولا ماء .. الكل يفر من البقاء فيها .. إنسان .. حيوان .. لا أحد يريدها
ولكن ...
ماهو حالها إذا ...
http://img104.herosh.com/2010/11/10/928374401.jpg
نزل المطر ؟؟؟
http://img104.herosh.com/2010/11/10/58645046.jpg
ينبت الزرع و يجري الماء وتعود لها الحياة من جديد والكل يقصدها من جميع الكائنات .. الله ما أجمل العودة إلى الحياة ..
هكذا هي حياتنا بدون طاعة الله كالأرض الجافة.. ولكن .. عندما نسقيها بالطاعة فإنها تتحول إلى جنة خضراء الكل يتمنى القرب منها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
موضوعي اليوم سأتناول فيه نوع من أنواع الطاعة والعباده وهو " ذكر الله " ولا سيماء أننا في موسم الذكر والتزود من الخيرات ماأستطعنا وليكن شعارنا فيها " لن يسبقني إلى الله أحد "
أهمية أيام العشر ولماذا خُصت بـالذكر و غيره من الأعمال الصالحة ؟؟
هذه الأيام أيام عبادة عظيمة هي أحد أركان الإسلام يُستحضر
فيهامعاني التوحيد , وهو مايستدعي كثرة الذكر بالقلب و اللسان والقيام بالأعمال الصالحة التي تناسب عظمة هذه الأيام عن إبن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مامن أيام أعظم عند الله سبحانه و لا أحب إليه العمل فيهن من هذة الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل و التكبيرو التحميد )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
- التهليل / وهو قول " لا إله إلا الله " وهي شهادة الإسلام وعنوان التوحيد
فضلها : قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله وحدة لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كتبت له مئة حسنة و ومحيت عنه مئة سيئة وكانت حرزاً له من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي ولم يأتي أحد بأفضل مما أتى به إلا رجل قال مثل ذلك أو زاد )
وورد في الحديث ( خير الدعاء يوم عرفة وخير ماقلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
- التكبير / أي بإكثار قول الله أكبر .. والتكبير يدل على التعظيم فهو إقرار بأن الله تعالى أعظم و أكبر من كل شيء ومن ثم فهو المستحق للعباده
- قال البخاري : كان إبن عمر وأبو هريرة - رضي الله عنهما - يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران فيكبر الناس بتكبيرهما
والتكبير نوعان : مطلق - يبدأ من أول العشر إلى آخر أيام التشريق غير مقيد بوقت معين .
مقيد - في أدبار الصلوات من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
- التحميد / وهو قولالحمد لله , والحمد عبادة يؤديها المسلم سواء حدثت له نعمة أو لم تحدث ..
وأعظم نعمة ظاهرة لنا في هذه العشر هي بلوغ أيامها الفاضلة التي تضاعف فيها الحسنات و تغفر الذنوب .. فحري بنا مقابل هذا أن نكثر من التحميد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
- ولا ننسى الإكثار من الدعاء وقراءة القرآن والمحافظة على أذكار الصباح والمساء والصلوات وأذكار النوم والأكل والشرب ودخول وخروج المنزل وغيرها ليبقي ذكر ربنا ملازم لنا ويذكرنا سبحانه قال تعالى : ( فأذكروني أذكركم وأشكرولي ولا تكفرون)
تنبيه !! لابد من إقتران ذكر اللسان بذكر القلب ومواطئته له , قال الغزالي : لاتظن أن مافي التهليل والتقديس والتحميد و التسبيح من الحسنات بإزاء تحريك اللسان بهذه الكلمات من غير حصول معانيها في القلب .
http://img104.herosh.com/2010/11/10/422278276.jpg
من مجهودي.. إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .. كل من أراد الإستفادة منه فله ذلك .. كتب الله أجر الجميع ..
:6 (1):