أنسام الفجر
15-11-2010, 04:09 PM
http://sub3.rofof.com/img4/011bogmx15.jpg (http://www.rofof.com)
قبل ست سنوات حججت بيت الله الحرام ،،، ....
عندما تكون هناك تعلم حقا لماذا سمي بجهاد المرأة ،، تواجهك المشاق وتعترض طريقك الصعاب لكنك حين تتذكر أنك تؤدي شعيرة عظيمة من شعائر الله ،، وركن من أركان دينك الإسلامي يهون كل شاق ويذلل كل صعب بإذن الواحد الأحد ...
حين تجد نفسك في أطهر بقاع الأرض وقد وصلت لها بكل يسر وسهولة في حين أن هناك آلاف المسلمين ممن يتمنون أن يشموا حتى ريح هذه البقعة ولكن لا يستطيعون تشعر عندها بنعمة الله عليك وفضله ومنه وكرمه .
كنا نتنقل بين المشاعر ... الزحام ،، الإجهاد ،، التعب ،، لكن امزجي كل ذلك بتذكر حديث ..
( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) .. ياللروعة ،،، شيء عظيم حقا .. كنت أمني نفسي بذلك الجزاء طمعا في رحمة الله وليس ثقة بما قدمت ...
بعد أن انهينا مناسكنا طفنا بالبيت مودعين !!!!
هل تتوقعون أن ماكنا نشعر به من تعب منعنا من الحزن على فراق بيت الله وكعبته ؟؟؟
أم أن ماكنا نجد من الإرهاق والشوق إلى أهلينا وأبنائنا قد أنسانا أنا في لحظة وداع لأيام طال انتظارنا لها ؟؟
كلا ... بل كان الحزن يفتك بقلوبنا .. كنا نتأمل كل مانمر به ونحن ندعو أن لايكون آخر العهد ..
تأملي معي يارعاك الله ...
( ... واجعل أفئدة من الناس تهوي إليه ... )
إنها دعوة إبراهيم عليه السلام ربه أن يجعل أفئدة العباد تهوي لهذا البيت وتحن وتشتاق ....
لكم أن تتصوري مشاعر الحنين التي يمتلىء بها قلبي في كل سنة حين يحين موعد الحج ،، وإن تصورتم فلن تتكون الصورة الحقيقية ...
إنها دعوتك يا إبراهيم تتحقق ..... فلقد هوى قلبي لبيت الله ولست إلا قلبا واحدا من بين مئات القلوب !!! :n1 (6):
http://sub3.rofof.com/img4/011fumoi15.jpg (http://www.rofof.com)
ومضة :
من العجب أن المسلم الجديد حين يدخل الإسلام وبمجرد أن يعلن إسلامه يولد الحنين لبيت الله بقلبه فورا حتى وإن لم يسمع عن مكة قبل إسلامه ...
ألم أقل لكم إنها دعوة إبراهيم ....
بقلمي ... محبتكم ،،، هنا أمل
قبل ست سنوات حججت بيت الله الحرام ،،، ....
عندما تكون هناك تعلم حقا لماذا سمي بجهاد المرأة ،، تواجهك المشاق وتعترض طريقك الصعاب لكنك حين تتذكر أنك تؤدي شعيرة عظيمة من شعائر الله ،، وركن من أركان دينك الإسلامي يهون كل شاق ويذلل كل صعب بإذن الواحد الأحد ...
حين تجد نفسك في أطهر بقاع الأرض وقد وصلت لها بكل يسر وسهولة في حين أن هناك آلاف المسلمين ممن يتمنون أن يشموا حتى ريح هذه البقعة ولكن لا يستطيعون تشعر عندها بنعمة الله عليك وفضله ومنه وكرمه .
كنا نتنقل بين المشاعر ... الزحام ،، الإجهاد ،، التعب ،، لكن امزجي كل ذلك بتذكر حديث ..
( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) .. ياللروعة ،،، شيء عظيم حقا .. كنت أمني نفسي بذلك الجزاء طمعا في رحمة الله وليس ثقة بما قدمت ...
بعد أن انهينا مناسكنا طفنا بالبيت مودعين !!!!
هل تتوقعون أن ماكنا نشعر به من تعب منعنا من الحزن على فراق بيت الله وكعبته ؟؟؟
أم أن ماكنا نجد من الإرهاق والشوق إلى أهلينا وأبنائنا قد أنسانا أنا في لحظة وداع لأيام طال انتظارنا لها ؟؟
كلا ... بل كان الحزن يفتك بقلوبنا .. كنا نتأمل كل مانمر به ونحن ندعو أن لايكون آخر العهد ..
تأملي معي يارعاك الله ...
( ... واجعل أفئدة من الناس تهوي إليه ... )
إنها دعوة إبراهيم عليه السلام ربه أن يجعل أفئدة العباد تهوي لهذا البيت وتحن وتشتاق ....
لكم أن تتصوري مشاعر الحنين التي يمتلىء بها قلبي في كل سنة حين يحين موعد الحج ،، وإن تصورتم فلن تتكون الصورة الحقيقية ...
إنها دعوتك يا إبراهيم تتحقق ..... فلقد هوى قلبي لبيت الله ولست إلا قلبا واحدا من بين مئات القلوب !!! :n1 (6):
http://sub3.rofof.com/img4/011fumoi15.jpg (http://www.rofof.com)
ومضة :
من العجب أن المسلم الجديد حين يدخل الإسلام وبمجرد أن يعلن إسلامه يولد الحنين لبيت الله بقلبه فورا حتى وإن لم يسمع عن مكة قبل إسلامه ...
ألم أقل لكم إنها دعوة إبراهيم ....
بقلمي ... محبتكم ،،، هنا أمل