ثريا السيف
03-09-2008, 07:03 PM
لماذا يبكون ولا أبكي ؟
مع هبوب نفحات العبير ..وانتشار نسمات الشهرالحبيب..ولهف النفوس المؤمنة لاستنشاقها بعمق...وبعد طول انتظار جلست تتساءل ...
لماذا غيري يجتهدون في الطاعات ولاأجتهد؟!
ولم الناس من حولي يصلون الركعات الطوال...؟!ويختمون الختمات وتدمع أعينهم عند قراءة الآيات ؟ويقبلون على الإنفاق والصدقات ؟!بل ويتسابقون ويسارعون في الخيرات؟!.....وأنا..وأنا ..أريد بل أتمنى أن أكون مثلهم ولكن !لاأستطيع!!وليس عندي طاقة للعمل كما عندهم؟!
يااللـــــــــــــه..ماأجمل بريق الدموع في عيون المصلين بعد صلاة التراويح.....فلماذا يبكون ولا أبكي ..؟!
وأناأجد في نفسي حب الخير الذي عندهم !!ولكنهم يبكون عند سماع آيات لا تبكيني !بل ولا تحرك في ساكنا!
فيالله العجب !أين الخلل ..وماالسر الذي عندهم وليس عندي؟؟!!
قلت لها مجيبة :
سينقضي عجبك أختي الحبيبة..عندما تقرأين قول ربك جل وعلا(فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم)المائدة(49)
و حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم:"إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه"
أتدرين أخيتي مالرزق؟.. إن الرزق:دنيوي وديني ............وكما يحرم العبد الريال بسبب الذنب ,فإنه يحرم الحسنة ,والركعة والدمعة والصدقة ....بسبب الذنب !!وأعظم الأرزاق أرزاق الدين ..وأعظم الحرمان حرمان الدين!
قال الحسن البصري _رحمه الله _لرجل شكا له عجزه عن القيام كل ليلة مع أنه يجهز الماء للصلاة !قال له:انظر فقد تكون كبلتك الذنوب والخطايا....
لعل لسان حالك يقول الآن : إذن مالحل؟......
فقط نجلس مع أنفسنا جلسة مصارحة ,ونتذكر ذنوبا أحصاها الله ونسيناها,ونستغفر كثيرا ...كثيرا
لنطلقها من القلب ,ونستشعر عظمة الذنب ,"نستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ونتوب إليه"
نستغفر الله من جميع الذنوب ..صغيرها وكبيرها ..دقها وجلها..علانيتها وسرها..
نستغفر الله من كل مالايرضي الله ..من نظرة أو كلمة أو عمل قلب أومااجترحنا من السيئات...
لأن عندنا نوايا وعزائم للعمل الصالح ..وقد لانستطيع بلوغها بسبب هذه العوائق .. التي هي أشبه بالقيود التي تقعد صاحبها عن الخير ..
فماهي إلا أن تطرف العين ..وتمضي أيام الشهر الحبيب سراعا..وقد نكون نحن المساكين في الوراء ..وفي مؤخرة الرحل لم نبلغ مابلغ المشمرون الفائزون في ميدان السباق في هذا الشهر الكريم وفي مضمار الحياة أجمع!!
لذا كان لزاما علينا جميعا أن نبدأ بالتخلية قبل التحلية !
فالله ...الله بالمقاطعة لكل مالايحب الله......
كتبته:ثريا بنت إبراهيم السيف
3/9/1429هـ
مع هبوب نفحات العبير ..وانتشار نسمات الشهرالحبيب..ولهف النفوس المؤمنة لاستنشاقها بعمق...وبعد طول انتظار جلست تتساءل ...
لماذا غيري يجتهدون في الطاعات ولاأجتهد؟!
ولم الناس من حولي يصلون الركعات الطوال...؟!ويختمون الختمات وتدمع أعينهم عند قراءة الآيات ؟ويقبلون على الإنفاق والصدقات ؟!بل ويتسابقون ويسارعون في الخيرات؟!.....وأنا..وأنا ..أريد بل أتمنى أن أكون مثلهم ولكن !لاأستطيع!!وليس عندي طاقة للعمل كما عندهم؟!
يااللـــــــــــــه..ماأجمل بريق الدموع في عيون المصلين بعد صلاة التراويح.....فلماذا يبكون ولا أبكي ..؟!
وأناأجد في نفسي حب الخير الذي عندهم !!ولكنهم يبكون عند سماع آيات لا تبكيني !بل ولا تحرك في ساكنا!
فيالله العجب !أين الخلل ..وماالسر الذي عندهم وليس عندي؟؟!!
قلت لها مجيبة :
سينقضي عجبك أختي الحبيبة..عندما تقرأين قول ربك جل وعلا(فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم)المائدة(49)
و حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم:"إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه"
أتدرين أخيتي مالرزق؟.. إن الرزق:دنيوي وديني ............وكما يحرم العبد الريال بسبب الذنب ,فإنه يحرم الحسنة ,والركعة والدمعة والصدقة ....بسبب الذنب !!وأعظم الأرزاق أرزاق الدين ..وأعظم الحرمان حرمان الدين!
قال الحسن البصري _رحمه الله _لرجل شكا له عجزه عن القيام كل ليلة مع أنه يجهز الماء للصلاة !قال له:انظر فقد تكون كبلتك الذنوب والخطايا....
لعل لسان حالك يقول الآن : إذن مالحل؟......
فقط نجلس مع أنفسنا جلسة مصارحة ,ونتذكر ذنوبا أحصاها الله ونسيناها,ونستغفر كثيرا ...كثيرا
لنطلقها من القلب ,ونستشعر عظمة الذنب ,"نستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ونتوب إليه"
نستغفر الله من جميع الذنوب ..صغيرها وكبيرها ..دقها وجلها..علانيتها وسرها..
نستغفر الله من كل مالايرضي الله ..من نظرة أو كلمة أو عمل قلب أومااجترحنا من السيئات...
لأن عندنا نوايا وعزائم للعمل الصالح ..وقد لانستطيع بلوغها بسبب هذه العوائق .. التي هي أشبه بالقيود التي تقعد صاحبها عن الخير ..
فماهي إلا أن تطرف العين ..وتمضي أيام الشهر الحبيب سراعا..وقد نكون نحن المساكين في الوراء ..وفي مؤخرة الرحل لم نبلغ مابلغ المشمرون الفائزون في ميدان السباق في هذا الشهر الكريم وفي مضمار الحياة أجمع!!
لذا كان لزاما علينا جميعا أن نبدأ بالتخلية قبل التحلية !
فالله ...الله بالمقاطعة لكل مالايحب الله......
كتبته:ثريا بنت إبراهيم السيف
3/9/1429هـ