نجم الثريا
15-01-2011, 09:50 AM
http://sub5.rofof.com/img3/01rlmbg14.jpg
..
بين كل هذه الوجوه المتشابهة نعم .. وجهه
جميــل..!
بل متميز ومتفرد و .. متجدد..!
في عالم يعج بالماديات.. وبشر ينشغلون عن
أنفسهم بأنفسهم..!
نسينا في زحمة الحياة..ملامح من صورته
وتقاسيم وجهه،
ورائحة عطــره..
يبدو في كل مرة يأسرنا بحضوره فيها غريبا..!
كأننا نتحقق من وجوده ..!
وننظر إليه مرة ومرتين وأكثر..!
..
لا تذهبوا بعيدا .. فأنا لا أتحدث هنا إلا عن
(صنائع المعروف)
ذلك الوجه المشرق والعمل الخيِر المبارك..
في خضم دوامة حياتنا نسينا..
نسينا إخوانا لنا..
تلحفوا الجوع وتوسدوا الفاقة.. وتعففوا عن
السؤال..
وآخرون قد لا تكون حاجتهم مادية بل معنوية..
مساندة ..مؤازرة..
لماذا أصبحت الأنانية شعار العصر؟
لماذا أصبحت النرجسية شعلة متأججة في قلوب الكثيرين؟
كنا نسمع سابقا قصصا عن الإيثار..
وحكايات عن الجود والكرم والتضحية..
و
قد يظن البعض أن قضاء حاجة إخوانه المسلمين
مهمة صعبة..أو بذل صنائع المعروف مهنة خيالية
شاقة ..
بل هي أيسر من ذلك أمور بسيطة،أجرها عظيم وليست تكلفنا جهودا مضنية..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً( في مسجد المدينة) ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غضبه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رخاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام)) [رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، وحسّن الألباني إسناده في السلسلة الصحيحة ح
906
وعن أبي جرىٍّ الهجيميّ قال أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت: يا رسول اللّه إنّا قوم من أهل البادية فعلّمنا شيئًا ينفعنا اللّه تبارك وتعالى به قال ((لا تحقرنّ من المعروف شيئًا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلّم أخاك ووجهك إليه منبسط))[أحمد ح20110
فها نحن ذا نرى كم كان الصحابة رضوان الله عليهم
يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الأعمال
الصالحات فيجيبهم بأن قضاء حاجة أخيك المسلم
مهما كان صغر حجمها من الأمور التي تجلب لكـ الأجر..
فيا لها من فضيلة ويا له من حسن خلق..
تتعجب الآن ممن يستلذ طعم الحياة وهو لايبذل
معروفا..!
ولا يمد لأخيه يدا..!
مساكين أولئك الذين لا يعرفون طعم العطاء..!
الذين لا يعرفون معنى التكاتف والتكافل وأن
يحمل الأخ أخيه..
قال أحد السلف: سبحان الله! ما أزهد
كثيراً من الناس في خير عجباً لرجل يجيئه أخوه
المسلم في حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلاً،
فلو كان لا يرجو ثواباً ولا يخشى عقاباً لكان
ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق)
بتصرف.
ومن العجيب أنك ترى صانع المعروف وهو لا
يبالي أن تذكره أو تتذكره ومع ذلكـ تكون صنائعه كفيلة بحفظ سيرته..
حتى تحمده الأجيال القادمة وتتذكره العقود الآتية..
ويدعو له من لم يعرفه بل من لم يلتق به قط..!
..
أخواتي :
الأمر أيسر من أن يكون فيه منفذ لبخل،أو ثغرة
لأنانية..
فهذا الدين يهذبنا ،يعلمنا بأن ابتسامتنا
معروف،تواضعنا معروف، إعانتنا لإخواننا في
أبسط الأمور معروف..
إلى جانب ذلك فصنائع المعروف مجلبة لحب
الناس وتراحمهم.
قال الشاعر:
ولم كالمعروف أما مذاقه..فحلو وأما وجهه
فــجـميـل
أعاننا اللـه وإياكم على طاعته ووفقنا سبحانه لما يحب ويرضى.
..
بين كل هذه الوجوه المتشابهة نعم .. وجهه
جميــل..!
بل متميز ومتفرد و .. متجدد..!
في عالم يعج بالماديات.. وبشر ينشغلون عن
أنفسهم بأنفسهم..!
نسينا في زحمة الحياة..ملامح من صورته
وتقاسيم وجهه،
ورائحة عطــره..
يبدو في كل مرة يأسرنا بحضوره فيها غريبا..!
كأننا نتحقق من وجوده ..!
وننظر إليه مرة ومرتين وأكثر..!
..
لا تذهبوا بعيدا .. فأنا لا أتحدث هنا إلا عن
(صنائع المعروف)
ذلك الوجه المشرق والعمل الخيِر المبارك..
في خضم دوامة حياتنا نسينا..
نسينا إخوانا لنا..
تلحفوا الجوع وتوسدوا الفاقة.. وتعففوا عن
السؤال..
وآخرون قد لا تكون حاجتهم مادية بل معنوية..
مساندة ..مؤازرة..
لماذا أصبحت الأنانية شعار العصر؟
لماذا أصبحت النرجسية شعلة متأججة في قلوب الكثيرين؟
كنا نسمع سابقا قصصا عن الإيثار..
وحكايات عن الجود والكرم والتضحية..
و
قد يظن البعض أن قضاء حاجة إخوانه المسلمين
مهمة صعبة..أو بذل صنائع المعروف مهنة خيالية
شاقة ..
بل هي أيسر من ذلك أمور بسيطة،أجرها عظيم وليست تكلفنا جهودا مضنية..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً( في مسجد المدينة) ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غضبه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رخاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام)) [رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، وحسّن الألباني إسناده في السلسلة الصحيحة ح
906
وعن أبي جرىٍّ الهجيميّ قال أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت: يا رسول اللّه إنّا قوم من أهل البادية فعلّمنا شيئًا ينفعنا اللّه تبارك وتعالى به قال ((لا تحقرنّ من المعروف شيئًا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلّم أخاك ووجهك إليه منبسط))[أحمد ح20110
فها نحن ذا نرى كم كان الصحابة رضوان الله عليهم
يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الأعمال
الصالحات فيجيبهم بأن قضاء حاجة أخيك المسلم
مهما كان صغر حجمها من الأمور التي تجلب لكـ الأجر..
فيا لها من فضيلة ويا له من حسن خلق..
تتعجب الآن ممن يستلذ طعم الحياة وهو لايبذل
معروفا..!
ولا يمد لأخيه يدا..!
مساكين أولئك الذين لا يعرفون طعم العطاء..!
الذين لا يعرفون معنى التكاتف والتكافل وأن
يحمل الأخ أخيه..
قال أحد السلف: سبحان الله! ما أزهد
كثيراً من الناس في خير عجباً لرجل يجيئه أخوه
المسلم في حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلاً،
فلو كان لا يرجو ثواباً ولا يخشى عقاباً لكان
ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق)
بتصرف.
ومن العجيب أنك ترى صانع المعروف وهو لا
يبالي أن تذكره أو تتذكره ومع ذلكـ تكون صنائعه كفيلة بحفظ سيرته..
حتى تحمده الأجيال القادمة وتتذكره العقود الآتية..
ويدعو له من لم يعرفه بل من لم يلتق به قط..!
..
أخواتي :
الأمر أيسر من أن يكون فيه منفذ لبخل،أو ثغرة
لأنانية..
فهذا الدين يهذبنا ،يعلمنا بأن ابتسامتنا
معروف،تواضعنا معروف، إعانتنا لإخواننا في
أبسط الأمور معروف..
إلى جانب ذلك فصنائع المعروف مجلبة لحب
الناس وتراحمهم.
قال الشاعر:
ولم كالمعروف أما مذاقه..فحلو وأما وجهه
فــجـميـل
أعاننا اللـه وإياكم على طاعته ووفقنا سبحانه لما يحب ويرضى.