نجم الثريا
24-01-2011, 12:14 PM
http://sub3.rofof.com/img4/01qxmdo24.jpg
..
استيقظت صباح اليوم..
ليملؤني شعور بأننا ((أسارى)).!
أسارى الهوى والفتن والشهوات..
أسارى في دنيا ليست لنا وطن..
غرتنا بزينتها وشغلتنا عن جنة ربنا..
حتى تظن الواحدة فينا عبثا أنها مخلدة رغم يقينها بموتها..!
أي فرح هذا ونحن نساق إلى آجالنا بغير عدة نعتدها..!
كيف توهمنا هذا السجن المزخرف(الدنيا) وطنا لنا..
لو نلنا منها ما نلنا..
كم سنلبث فيها؟
وأين نساق بعدها؟
..
ترى الفتاة تقصر ثوبها وتضيقه..
ثم ترد عليك وكأنك خارج مجرتها (كل الناس هكذا!)
وترى تلكـ تتفنن بتتبع الشبهات .. ولا تتورع عما قال عنه العلماء(لا أدري)
غناء .. أسواق.. اختلاط.. آفات لسان..
..
تحس بغربتكـ..!
وتتألم لوحدتكـ..
وتحس لوهلة بأنك تنساق..!
تتوالى الأسئلة في ذهنكـ:
هل سأكون الذكي الوحيد؟ كلهم هكذا!
أغلب الناس عداي.. يستلذون ويستمتعون.. ويقترفون ما هم مقترفون..
واللــه غفور رحيم..!
وأنا لوحدي أجاهد..!
لوحدي أجابههم!
لماذا لا أسير في ركبهم..؟
لماذا لا أكون معهم؟
لماذا لا أستمتع بشبابي وصباي؟
..
أختاه..!
لا تلتفتي إليهم..!
ولا تسمعي صدى كل ناعق..!
هؤلاء أسارى..!
هؤلاء ذوو نظرة لا تتجاوز أرنبة أنوفهم..!
لا تحزني.. ولست وحيدة..!
فــالله معكـ!
والملائكة تحف مجلسكـ..!
ودقائق ليلكـ غالية.. ولحظات نهاركـ حافلة..
وهم محرومون..!
حياتهم كحياة البهائم..!
نوم .. أكل.. شراب..لهو
واتباع شهوات..
لا تتضايقي وإن وصموك بالرجعية..
لا تحزني وإن وصفوك بالتخلف..
لا تكدري صفوك إن نظروا إليك نظرة دونية..!
فهؤلاء لم يعرفوا حقيقة مراد الله عزوجل منهم..
وهؤلاء لم يدركوا أن كل يوم يمضي هو خطوة نحثها نحو قبورنا..
..
هؤلاءلم يؤرق منامهم ذكر (دار السلام) ولم يقض مضجعهم هم بلوغ (جنات النعيم)، ولم يحلموا بلحظة لقاء إخوانهم في (جنات عدن)
..
أخيتي إن أحسست بالوهن والضعف فتلمحي حلاوة الوصال!
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله:
(سارعوا إلى دار أعدها الله لعباده الصالحين لهم فيها ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدعون فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون) أبوابها ثمانية ،كلها بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضلة بلاطها المسك وحصباها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران فيها غرف من حسنها يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها للمؤمن فيه خيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا فيها أنهار من ماء غير آس وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم فيها من كل فاكهة زوجان فيها فاكهة ونخل ورمان ،قطوفها دانية أي ثمرتها دانية لمن أرادها يتناولها المؤمن بكل سهولة يتناولها قائماً وقاعدا كلما أخذ منها شيئاً خلفه آخر في الحال لا مقطوعة ولا ممنوعة يدعون فيها بكل فاكهة يدعون فيها بكل فاكهة فتحضر لهم يدعون فيها بكل فاكهة آمنين آمنين من الموت آمنين من الهرم آمنين من المرض آمنين من انقطاع تلك الفاكهة أو نقصها آمنين من كل خوف فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ،وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون قاصرات الطرف مفتورات في الخيام قاصرات الطرف فلا ينظرن إلى غير أزواجهن ولا يتطلع أزواجهن إلى غيرهن ،يطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يقدمون عنها ولا ينزفون إنها دار مطهرة إنها دار مطهرة من كل خبث وقذر فلا غائط فيها ولا بول ولا مخاط ولا نتن وإنما يخرج الطعام والشراب غشاءً ورشحاً من جلودهم كريح المسك، ( خالدين فيها لا يبغون عنها حولا ) قد لقاهم الله تعالى نظرة في وجوههم وأبدانهم وسروراً في قلوبهم فجمع الله لهم بين نعيم الظاهر والباطن نعيم البدن ونعيم القلب ،ينادي منادي إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا ابدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا سكانها الذين أنعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً إلا قيلاً سلاما سلاما .)بتصرف
أخية..
قال ابن القيم رحمه اللـه :
(من تلمح حلاوة الوصال هان عليه * مــر المجــاهدة* )
فهل بعدما تلمحت حلاوة وصل الجنة وسير (أقدام الطاعة) على أرض الاشتياق تبالين بما يقوله الغافلون؟
غذي السير إلى جنات عدن.. وتزودي بالطاعات والأعمال الصالحات..
لا تكترثي (غربــاء هكــذا الأحرار في دنيا العبيد)
نسأل اللـه أن يجمعنا في مستقر رحمته ..
وأن يعننا على ذكره وشكره وحسن عبادته..
..
استيقظت صباح اليوم..
ليملؤني شعور بأننا ((أسارى)).!
أسارى الهوى والفتن والشهوات..
أسارى في دنيا ليست لنا وطن..
غرتنا بزينتها وشغلتنا عن جنة ربنا..
حتى تظن الواحدة فينا عبثا أنها مخلدة رغم يقينها بموتها..!
أي فرح هذا ونحن نساق إلى آجالنا بغير عدة نعتدها..!
كيف توهمنا هذا السجن المزخرف(الدنيا) وطنا لنا..
لو نلنا منها ما نلنا..
كم سنلبث فيها؟
وأين نساق بعدها؟
..
ترى الفتاة تقصر ثوبها وتضيقه..
ثم ترد عليك وكأنك خارج مجرتها (كل الناس هكذا!)
وترى تلكـ تتفنن بتتبع الشبهات .. ولا تتورع عما قال عنه العلماء(لا أدري)
غناء .. أسواق.. اختلاط.. آفات لسان..
..
تحس بغربتكـ..!
وتتألم لوحدتكـ..
وتحس لوهلة بأنك تنساق..!
تتوالى الأسئلة في ذهنكـ:
هل سأكون الذكي الوحيد؟ كلهم هكذا!
أغلب الناس عداي.. يستلذون ويستمتعون.. ويقترفون ما هم مقترفون..
واللــه غفور رحيم..!
وأنا لوحدي أجاهد..!
لوحدي أجابههم!
لماذا لا أسير في ركبهم..؟
لماذا لا أكون معهم؟
لماذا لا أستمتع بشبابي وصباي؟
..
أختاه..!
لا تلتفتي إليهم..!
ولا تسمعي صدى كل ناعق..!
هؤلاء أسارى..!
هؤلاء ذوو نظرة لا تتجاوز أرنبة أنوفهم..!
لا تحزني.. ولست وحيدة..!
فــالله معكـ!
والملائكة تحف مجلسكـ..!
ودقائق ليلكـ غالية.. ولحظات نهاركـ حافلة..
وهم محرومون..!
حياتهم كحياة البهائم..!
نوم .. أكل.. شراب..لهو
واتباع شهوات..
لا تتضايقي وإن وصموك بالرجعية..
لا تحزني وإن وصفوك بالتخلف..
لا تكدري صفوك إن نظروا إليك نظرة دونية..!
فهؤلاء لم يعرفوا حقيقة مراد الله عزوجل منهم..
وهؤلاء لم يدركوا أن كل يوم يمضي هو خطوة نحثها نحو قبورنا..
..
هؤلاءلم يؤرق منامهم ذكر (دار السلام) ولم يقض مضجعهم هم بلوغ (جنات النعيم)، ولم يحلموا بلحظة لقاء إخوانهم في (جنات عدن)
..
أخيتي إن أحسست بالوهن والضعف فتلمحي حلاوة الوصال!
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله:
(سارعوا إلى دار أعدها الله لعباده الصالحين لهم فيها ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدعون فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون) أبوابها ثمانية ،كلها بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضلة بلاطها المسك وحصباها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران فيها غرف من حسنها يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها للمؤمن فيه خيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا فيها أنهار من ماء غير آس وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم فيها من كل فاكهة زوجان فيها فاكهة ونخل ورمان ،قطوفها دانية أي ثمرتها دانية لمن أرادها يتناولها المؤمن بكل سهولة يتناولها قائماً وقاعدا كلما أخذ منها شيئاً خلفه آخر في الحال لا مقطوعة ولا ممنوعة يدعون فيها بكل فاكهة يدعون فيها بكل فاكهة فتحضر لهم يدعون فيها بكل فاكهة آمنين آمنين من الموت آمنين من الهرم آمنين من المرض آمنين من انقطاع تلك الفاكهة أو نقصها آمنين من كل خوف فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ،وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون قاصرات الطرف مفتورات في الخيام قاصرات الطرف فلا ينظرن إلى غير أزواجهن ولا يتطلع أزواجهن إلى غيرهن ،يطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يقدمون عنها ولا ينزفون إنها دار مطهرة إنها دار مطهرة من كل خبث وقذر فلا غائط فيها ولا بول ولا مخاط ولا نتن وإنما يخرج الطعام والشراب غشاءً ورشحاً من جلودهم كريح المسك، ( خالدين فيها لا يبغون عنها حولا ) قد لقاهم الله تعالى نظرة في وجوههم وأبدانهم وسروراً في قلوبهم فجمع الله لهم بين نعيم الظاهر والباطن نعيم البدن ونعيم القلب ،ينادي منادي إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا ابدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا سكانها الذين أنعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً إلا قيلاً سلاما سلاما .)بتصرف
أخية..
قال ابن القيم رحمه اللـه :
(من تلمح حلاوة الوصال هان عليه * مــر المجــاهدة* )
فهل بعدما تلمحت حلاوة وصل الجنة وسير (أقدام الطاعة) على أرض الاشتياق تبالين بما يقوله الغافلون؟
غذي السير إلى جنات عدن.. وتزودي بالطاعات والأعمال الصالحات..
لا تكترثي (غربــاء هكــذا الأحرار في دنيا العبيد)
نسأل اللـه أن يجمعنا في مستقر رحمته ..
وأن يعننا على ذكره وشكره وحسن عبادته..