جلنار
04-02-2011, 01:20 AM
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه
أَصْل عِيْد الْحُب **الفَلَنْتَايْن ** مِن أَعْيَاد الْرُّوْمَان الْوَثَنِيَّة
وَلَا يَجُوْز لِلْمُسْلِمِيْن الْتَّشَبُّه بـ الْيَهُوْد وَالْوَثَنِيِّيْن وَغَيْرِهِم بِالاحْتِفَال فِي أَعْيَادِهِم وَالَّتِي مِنْهَا عِيْد الْحُب لِقَوْلِه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم :{مَن تَشَبَّه بِقَوْم فَهُو مِنْهُم}أَخْرَجَه أَبُو دَاوُد وَصَحَّحَه الْأَلْبَانِي
وَقَد أَخْبَر الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم أَن فِئَة مِن أُمَّتِه سَيَتَّبِعُون أَهْل الْمِلَل الْأ خْرَى فِي عَادَتِهِم
قَال أَبِي سَعِيْد الْخُدْرِي رَضِي الْلَّه عَنْه عَن الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم قَال:
{لَتَتَّبِعُن سَنَن مَن كَان قَبْلَكُم شُبْرآ بِشِبْر وَذِرَاعُنَآ بِذِرَاع حَتَّى لوَدَخْلَو جُحْر ضَب تَبِعْتُوَهُم, قُلْنَا يَارَسُوْل الْلَّه الْيَهُوْد وَالْنَّصَارَى قَال فَمَن؟!}
وَقَد وَقَع مَاأَخْبَر بِه الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَأَنْتَشِر فِي الْسِّنِيْن الْأَخِيرَة فِي الْبُلْدَان الاسْلَامِيِّه وَأَتْبِع الْمُسْلِمُوْن الْيَهُوْد وَالْنَّصَارَى فِي شَعَائِرِهِم وَعَادَتُهُم
أَهْدَاف الْكُفَّار مِن نَشْر هَاذِه الْأُمُور
&أَبْعَاد الْفِتْيَان وَالْفَتَيَات عَن عِبَادَة الْلَّه.
&أَفَسَاد أَخْلَاق فَتَيَان وَفَتَيَات الْمُسْلِمِيْن .
الْلَّهُم أَكُفَّنَا شُرُ خَلَقَه مَاظْهَر مِنْهَا وَمَابَطَن
هَاذِه مُشَارَكَتِي فِي الْمُسَابَقَه أَتَمَنَّى مِن الْلَّه الْقَدِيْر أَن تَحَوَّز مُشَارَكَتِي عَلَى رُّضَاء الْلَّه أَوَّلَآ ثُم أَنْتُم ثانيآ
تَقْبَلُو تحِيَات أُخَتُكُم وَمَحَبَّتِكُم :جُلّنَار .
وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه.
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه
أَصْل عِيْد الْحُب **الفَلَنْتَايْن ** مِن أَعْيَاد الْرُّوْمَان الْوَثَنِيَّة
وَلَا يَجُوْز لِلْمُسْلِمِيْن الْتَّشَبُّه بـ الْيَهُوْد وَالْوَثَنِيِّيْن وَغَيْرِهِم بِالاحْتِفَال فِي أَعْيَادِهِم وَالَّتِي مِنْهَا عِيْد الْحُب لِقَوْلِه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم :{مَن تَشَبَّه بِقَوْم فَهُو مِنْهُم}أَخْرَجَه أَبُو دَاوُد وَصَحَّحَه الْأَلْبَانِي
وَقَد أَخْبَر الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم أَن فِئَة مِن أُمَّتِه سَيَتَّبِعُون أَهْل الْمِلَل الْأ خْرَى فِي عَادَتِهِم
قَال أَبِي سَعِيْد الْخُدْرِي رَضِي الْلَّه عَنْه عَن الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم قَال:
{لَتَتَّبِعُن سَنَن مَن كَان قَبْلَكُم شُبْرآ بِشِبْر وَذِرَاعُنَآ بِذِرَاع حَتَّى لوَدَخْلَو جُحْر ضَب تَبِعْتُوَهُم, قُلْنَا يَارَسُوْل الْلَّه الْيَهُوْد وَالْنَّصَارَى قَال فَمَن؟!}
وَقَد وَقَع مَاأَخْبَر بِه الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَأَنْتَشِر فِي الْسِّنِيْن الْأَخِيرَة فِي الْبُلْدَان الاسْلَامِيِّه وَأَتْبِع الْمُسْلِمُوْن الْيَهُوْد وَالْنَّصَارَى فِي شَعَائِرِهِم وَعَادَتُهُم
أَهْدَاف الْكُفَّار مِن نَشْر هَاذِه الْأُمُور
&أَبْعَاد الْفِتْيَان وَالْفَتَيَات عَن عِبَادَة الْلَّه.
&أَفَسَاد أَخْلَاق فَتَيَان وَفَتَيَات الْمُسْلِمِيْن .
الْلَّهُم أَكُفَّنَا شُرُ خَلَقَه مَاظْهَر مِنْهَا وَمَابَطَن
هَاذِه مُشَارَكَتِي فِي الْمُسَابَقَه أَتَمَنَّى مِن الْلَّه الْقَدِيْر أَن تَحَوَّز مُشَارَكَتِي عَلَى رُّضَاء الْلَّه أَوَّلَآ ثُم أَنْتُم ثانيآ
تَقْبَلُو تحِيَات أُخَتُكُم وَمَحَبَّتِكُم :جُلّنَار .
وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه.