ام مبارك
10-02-2011, 09:21 PM
http://sub5.rofof.com/img3/02ojsmh10.gif
يتفطر قلبي ألماً وهماً وحسرة..........مما أراه من بعض أبناء المسلمين وذلك في يوم 14 فبراير من كل عام
ففي ذلك اليوم تُلبس الملابس الحمراء ويتم إهداء الورود الحمراء و.........و.........
إنهم يزعمون أنه عيد الحُب وما علموا أنه عيد نصراني المنشأ ،فيه إحياء ذكرى قسيس نصراني إسمه فالنتاين
وأكثر من يحتفلون به من المسلمين لايعلمون عن هذا العيد شيئا، وإنما دفعهم إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم أو شهوات ينالونها من جراء ذلك. ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفةالتشبه بالكفار ،وهذا فيه من الخطرعلى عقيدة المسلم ما فيه فمن اعتقد شرعيته فهو كافر ومن مارس مظاهره دون إعتقاد بذلك فقد وقع في إثم عظيم ومنكر شديد .
وقد يقول قائل: إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بينالمسلمين فما المانع من الاحتفال به؟!
وللإجابة على ذلك :
1- إنالأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى، وليس في الإسلام إلا عيدين.
2- إن الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالنصارى ،وعموم التشبه بالكفار محرم .
3 - إن المحبة المقصودة في هذا العيد هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.
أحبتي قال الرسول صلى الله عليه وسلم:( تهادوا تحابوا)لكن يجب أن يكون ذلك في غير زمن أعيادهم.
يامسلم
أنت لك دور عظيم أمام هذه الفتنة يجب أن لا تنساه :
أولاً: عدم الاحتفال به، أو مشاركة النصارى في أعيادهم.
ثانيا: عدم إعانة الكفارعلى الإحتفال به،لأنه شعيرة من شعائر الكفر،فإعانتهم إعانة على ظهورالكفر وعلوه .
ثالثا: عدم تبادل التهاني بعيدالحب، وإذا هنئ المسلم به فلايردالتهنئة.
رابعا: : توضيح حقيقة هذا العيد لمن اغتر بهم من المسلمين أداءاً لواجبا لأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ: الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه عدة:
الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
الثاني : أنه يدعوا إلى العشق والغرام.
الثالث: أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفةلهدي السلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائرالعيد سواء في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك، وعلى المسلم أنيكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق. أسأل الله أن يعيذ المسلمين منكل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه. والله أعلم.
فلنعتز بديننا ولنفخر بأعيادنا...ولنعلم أننا لسنا بحاجة ليوم واحد في السنة نحب فيه بل إن كل يوم من أيامنا هو يوم للحب...لحب الله ورسوله والصحابة وأقاربنا وجميع المسلمين
أسأل الله أن يهدي شباب أمة الحبيب ويبعد عنا وعنهم كلشر .
http://dc16.arabsh.com/i/02657/8zznzor95pyw.gif
http://dc08.arabsh.com/i/02657/mvzv1xsaf8gg.gif
يتفطر قلبي ألماً وهماً وحسرة..........مما أراه من بعض أبناء المسلمين وذلك في يوم 14 فبراير من كل عام
ففي ذلك اليوم تُلبس الملابس الحمراء ويتم إهداء الورود الحمراء و.........و.........
إنهم يزعمون أنه عيد الحُب وما علموا أنه عيد نصراني المنشأ ،فيه إحياء ذكرى قسيس نصراني إسمه فالنتاين
وأكثر من يحتفلون به من المسلمين لايعلمون عن هذا العيد شيئا، وإنما دفعهم إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم أو شهوات ينالونها من جراء ذلك. ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفةالتشبه بالكفار ،وهذا فيه من الخطرعلى عقيدة المسلم ما فيه فمن اعتقد شرعيته فهو كافر ومن مارس مظاهره دون إعتقاد بذلك فقد وقع في إثم عظيم ومنكر شديد .
وقد يقول قائل: إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بينالمسلمين فما المانع من الاحتفال به؟!
وللإجابة على ذلك :
1- إنالأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى، وليس في الإسلام إلا عيدين.
2- إن الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالنصارى ،وعموم التشبه بالكفار محرم .
3 - إن المحبة المقصودة في هذا العيد هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.
أحبتي قال الرسول صلى الله عليه وسلم:( تهادوا تحابوا)لكن يجب أن يكون ذلك في غير زمن أعيادهم.
يامسلم
أنت لك دور عظيم أمام هذه الفتنة يجب أن لا تنساه :
أولاً: عدم الاحتفال به، أو مشاركة النصارى في أعيادهم.
ثانيا: عدم إعانة الكفارعلى الإحتفال به،لأنه شعيرة من شعائر الكفر،فإعانتهم إعانة على ظهورالكفر وعلوه .
ثالثا: عدم تبادل التهاني بعيدالحب، وإذا هنئ المسلم به فلايردالتهنئة.
رابعا: : توضيح حقيقة هذا العيد لمن اغتر بهم من المسلمين أداءاً لواجبا لأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ: الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه عدة:
الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
الثاني : أنه يدعوا إلى العشق والغرام.
الثالث: أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفةلهدي السلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائرالعيد سواء في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك، وعلى المسلم أنيكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق. أسأل الله أن يعيذ المسلمين منكل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه. والله أعلم.
فلنعتز بديننا ولنفخر بأعيادنا...ولنعلم أننا لسنا بحاجة ليوم واحد في السنة نحب فيه بل إن كل يوم من أيامنا هو يوم للحب...لحب الله ورسوله والصحابة وأقاربنا وجميع المسلمين
أسأل الله أن يهدي شباب أمة الحبيب ويبعد عنا وعنهم كلشر .
http://dc16.arabsh.com/i/02657/8zznzor95pyw.gif
http://dc08.arabsh.com/i/02657/mvzv1xsaf8gg.gif