العون من الله
09-10-2008, 10:42 PM
[ أخواتي في الله ذكر أهل العلم أن الخوف ثلاثة أنواع :
الأول / خوف السر وهو أن يخاف الإنسان من غير الله كخوفه من الأصنام والأوثان ومما عبد من دون الله من القبور والأضرحة أو خوفه من الشياطين والجن فيتقرب إليهم بما يحبون من أجل أن يسلم من شرهم فهذا شرك أكبر مخرج من الملة والله تعالى ذكر عن خليله إبراهيم عليه السلام قوله في محكم التنزيل ( ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا )
فكأن قومه نوعدوه بآلهتهم أن تصيبه فرد عليهم كيف لا تخافون من الله وأنتم تهددونني بأن أخاف من معبوداتكم التي لا تغني عني شيئا .
فالمؤمن لا يخاف هذه المعبودات أبدا ولا يخاف إلا الله تعالى لأنه هو الذي يملك النفع والضر وهو الذي بيده الأمور قال تعالى ( إليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه ) ولا يصيب المؤمن إلا ما قدره الله تعالى له قال تعالى ( قل يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا ) .
الثاني / من أنواع الخوف هو أن يترك الإنسان ما أوجب الله عليه من الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وبيان الحق خوفا من الناس فهذا شرك أصغر وهو محرم وقد جاء في الحديث ( أن الله يحاسب العبد يوم القيامة لم لم تأمر بالمعروف وتنهى عن النكر ؟ فيقول : يارب خشية الناس فيقول إياي أحق أن تخشى ) قال العلماء : هو القادر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله أما الذي لا يقدر أو ليس عنده استطاعة فهذا معذور .
ـ فعلى سبيل المثال كمن تذهب لمكان فيه منكر فترى النساء وعليهن لباسا عاريا أو ترى تبادل أشرطة الغناء أو المجلات
الهابطة أو كمن يكون موظفا فيرى بعض الموظفين يأخذون الرشوة في المعاملات أو من يرى الطلاب والطالبات يغشون في الإمتحانات أو من يأمرها زوجها أن تكشف على إخوانه أو نرى الزوجة ترفض أم زوجها وقسن على هذا كثير فأين من
يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟؟ لماذا نخاف من الناس أن يؤذوننا بكلامهم وآخر يخاف أن يطرد من عمله وآخرى تخاف أن يطلقها زوجها إن نصحته وذاك يخاف أن يتركه الأصحاب إن نصحهم ـ وأهم من ذلك كله قوله تعالى ( ومن الناس
من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله )
الثالث / من أنواع الخوف الخوف الطبيعي كخوف الإنسان من العدو كالسبع أو الحية أو يخاف من عدوه فهذا خوف ليس خوف عبادة وليس فيه ترك لواجب فلا يلام الإنسان عليه قال تعالى عن موسى عليه السلام ( فخرج منها خائفا يترقب ) [ المرجع كتاب إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد ]
ولا ننس أحبتي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على مالم يؤتك الله إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره )
الأول / خوف السر وهو أن يخاف الإنسان من غير الله كخوفه من الأصنام والأوثان ومما عبد من دون الله من القبور والأضرحة أو خوفه من الشياطين والجن فيتقرب إليهم بما يحبون من أجل أن يسلم من شرهم فهذا شرك أكبر مخرج من الملة والله تعالى ذكر عن خليله إبراهيم عليه السلام قوله في محكم التنزيل ( ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا )
فكأن قومه نوعدوه بآلهتهم أن تصيبه فرد عليهم كيف لا تخافون من الله وأنتم تهددونني بأن أخاف من معبوداتكم التي لا تغني عني شيئا .
فالمؤمن لا يخاف هذه المعبودات أبدا ولا يخاف إلا الله تعالى لأنه هو الذي يملك النفع والضر وهو الذي بيده الأمور قال تعالى ( إليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه ) ولا يصيب المؤمن إلا ما قدره الله تعالى له قال تعالى ( قل يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا ) .
الثاني / من أنواع الخوف هو أن يترك الإنسان ما أوجب الله عليه من الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وبيان الحق خوفا من الناس فهذا شرك أصغر وهو محرم وقد جاء في الحديث ( أن الله يحاسب العبد يوم القيامة لم لم تأمر بالمعروف وتنهى عن النكر ؟ فيقول : يارب خشية الناس فيقول إياي أحق أن تخشى ) قال العلماء : هو القادر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله أما الذي لا يقدر أو ليس عنده استطاعة فهذا معذور .
ـ فعلى سبيل المثال كمن تذهب لمكان فيه منكر فترى النساء وعليهن لباسا عاريا أو ترى تبادل أشرطة الغناء أو المجلات
الهابطة أو كمن يكون موظفا فيرى بعض الموظفين يأخذون الرشوة في المعاملات أو من يرى الطلاب والطالبات يغشون في الإمتحانات أو من يأمرها زوجها أن تكشف على إخوانه أو نرى الزوجة ترفض أم زوجها وقسن على هذا كثير فأين من
يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟؟ لماذا نخاف من الناس أن يؤذوننا بكلامهم وآخر يخاف أن يطرد من عمله وآخرى تخاف أن يطلقها زوجها إن نصحته وذاك يخاف أن يتركه الأصحاب إن نصحهم ـ وأهم من ذلك كله قوله تعالى ( ومن الناس
من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله )
الثالث / من أنواع الخوف الخوف الطبيعي كخوف الإنسان من العدو كالسبع أو الحية أو يخاف من عدوه فهذا خوف ليس خوف عبادة وليس فيه ترك لواجب فلا يلام الإنسان عليه قال تعالى عن موسى عليه السلام ( فخرج منها خائفا يترقب ) [ المرجع كتاب إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد ]
ولا ننس أحبتي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على مالم يؤتك الله إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره )