مشاهدة النسخة كاملة : طلبتكم ابي مساعده (تمت الاجابة)
بنت شقراء
13-03-2009, 06:23 PM
:ah1::as9::(:az9::az9::az9::az 9::az9::ah7::ah7::ah8::ah8::ah 8::ba5::bz8::bx5:
بنت شقراء
13-03-2009, 06:25 PM
ابي منكم تساعدوني ابي تعبير "مقال شخصي"تكفون
... وميـــــض ...
13-03-2009, 06:27 PM
الله يستــــر..
وش ذي الدموع!..
إذا أقدر راح أساعدك أكيد..
أرجُوحَةُ فَرَحْ
13-03-2009, 06:31 PM
الحمد لله رب العالمين له النعمة و له الفضل و له الثناء الحسن، صلوات الله البر الرحيم و الملائكة المقربين على نبينا محمد أشرف المرسلين و على جميع إخوانه من النبيين و المرسلين و على ءاله الطاهرين. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً و أنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، أما بعد:
الكذب خصلة ذميمة وصفة قبيحة وعمل مرذول وظاهرة إجتماعية انتشرت مع الأسف في
أوساط الكثيرين، في المنتديات والمجالس والعلاقات والمعاملات وقلَّ أن يسلم منه الصغير والكبير والذكر والأنثى، والناس فيه بين مقل ومستكثر إلا من رحم الله.
حتى كاد الكذب أن يكون بضاعة التجار والأزواج والأولاد والزيجات والكتاب والإعلامين وأهل الفن ويكاد الواحد لايعرف صادق ولو وجده عامله على حذر لكثرة الكذابين، وتعريف الكذب في شرع الله هو كل كلام مخالف للحقيقة سواء كان مزحاً أو جد أو على غضب، والكذاب آثم وعواقب الكذب خطيرة على الفرد والمجتمع والكذب دليل على ضعف النفس وحقارة الشأن وقلة التقوى، والكذاب مهين لنفسه بعيد عن عزتها، فالكذاب يقلب الحقائق، فيقرب البعيد، ويبعد القريب، ويقبح الحسن، ويحسن القبيح، قال صلوات الله وسلامه عليه محذراً من الكذب ومما يؤدي إليه: "وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً" وكم من كذبة أوقعت بين الناس عداوة وبغضاً وكم من كذاب فقد الناس الثقة به وعاملوه على خوف وعدم ثقة، والكذب أنواع وأشده الكذب على الله تعالى كالذي يفترى على الله الكذب فيحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله قال الله سبحانه وتعالى: وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰلٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ لّتَفْتَرُواْ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ [النحل:116] وقال الله تعالى: ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب أو كذّب بآياته إنه لا يُفلِح الظالمون [الأنعام:21].
فمن أشد الكذب أن يقول الشخص فتوى أو حكماً ويدعي أن الله قاله أو أحله كالذين ينشوءن كلمات سخيفة ويدعون أنها من كلام الله ولو كان مرادهم الضحك والمزاح فهؤلاء كذبوا على الله قال تعالى: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون [النحل:105] وكالفتاوى الكاذبة التى تحرض على قتل النفس التى حرم الله و ادعاء أن طرق الجنة تمر من هنا وهناك، ونسبة ذلك إلى شرع الله تعالى وكثير ما يفترى البعض أحاديث لاصحة لها وينسبونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أيضاً من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو ادعوا أن فيها تشجيعاً على الخيرات فإن في كلام رسول الله ما يكفي للترغيب في الخيرات وفعل المبرات ولاحاجة للكذب على لسان رسول الله كقول البعض إن الرسول قال من يعمل أو يقل كذا فله كذا من الحسنات فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن كذباً علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمداً فليتبؤ مقعده من النار" فليحذر من التكلم على لسان النبي بغير علم ومعرفة وتحقق .
فإما أن يتعلم الإنسان الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي أو أن لايتكلم فيما لاعلم له به، ومن الكذب المحرم الكذب لإضحاك الناس ولو ما زحاً فقد ورد "لايصلح الكذب في جد ولا في هزلٍ" لأن من كذب مازحاً كذب جاداً وربما جر الكذب في المزاح إلى إيذاء أو غيبة أو انتقاص للغير وقد يؤدي إلى إدخال الرعب لقلب المكذوب عليه من القول له أن مصيبة حصلت لأهلك أونحو ذلك فيقع الرعب في نفسه والشرع حذر من إدخال الرعب إلى قلوب المؤمنين وجاء فيه "المرعبون في النار" لأن الذي يرعب إنسان ولو قال له بعد ذلك كنت أمازحك فقد أنزل به الضرر والخوف و هذ ليس من صفات الأبرار ولا من فعل الصادقين ومن أراد المزاح فليمزح بما لاكذب و لا ضر فيه، ومن مظاهر الكذب المتعددة الكذب والتملق لأرباب الثراء وأصحاب المناصب، فمن الناس من يتزلف لهؤلاء ويمدحهم بما ليس فيهم ويخلع عليهم صفات لا يستحقونها، بل وينشئون فيهم الأشعار والقصائد مع علمه بأنهم أقل من ذلك وأنهم لا يستحقون ما أضفي عليهم.
ومن مظاهر الكذب البشعة الكذب على الأولاد، فكثيراً ما يكذب الوالدان على أولادهما الصغار رغبة في التخلص منهم أو تخويفاً لهم كي يكفوا عن العبث واللعب أو غير ذلك وكثيراً ما يطلقون كلمات خبيثة في الكذب كقولهم إن فعلت كذا الله يخنقك أو يعذبك وهو تكذيب للشريعة أيضا إذ أن المقرر عند المسلمين أن الولد الذي دون البلوغ غير مكلف ولاعذاب عليه فيما يعمله قبل البلوغ، ولا شك أن هذه صورة سيئة وقدوة أسوأ وإهمال في التربية والتوجيه، فينشأ الولد على ذلك وقد تلقن الكذب من أمه وأبيه ثم يطالب أن يكون صادقاً!! زد على ذلك ما اشتهر من الكذب في البيوع والعقود وما يتعلق بالأموال، وليحذر من ما أشتهر بكذبة أول نيسان وما فيها من تشجيع على الكذب، وأبشع من قول الكذب إستحلاله والظن أنه يسامح فيه في الهزل أو في أول شهر نيسان لأن من يدعي حل الكذب على الإطلاق أو في يوم معين كأول نيسان فقد أحل أمراً حرمه الله ومعلومُ حرمته بين الناس فمستحل الحرام كمحرم الحلال و نص الفقهاء أن من أحل حراماً معلوماً من الدين بالضرورة أي لايخفي علمه على عامة الناس وعلمائهم فقد كذب الشرع ومن كذب الشرع فقد كفر فليحذر من هذه العادة القبيحة التى انتشرت بين الناس، وليعلم أن الكذب في مثل ما ذكرنا كله قبيح وليس هناك كذب أبيض أو أسود كما يهون ويلون البعض الكذب بأن هناك كذبة بيضاء ومتى كان الكذب أبيض وهو الذي يتبرء منه ويتهرب منه من هو فيه لو قلت للكذاب أنت كذاب لقال لا!! يكفي خزي في الكذب أن يتهرب من كان فيه وأن لايوسم بالكذب إلا الأراذل من الناس ولذلك نزه الله تعالى وعصم أنبيائه الكرام عن الكذب ليكونوا أسوة لغيرهم صلوات الله عليهم أجمعين .
ومما يؤسف له ذهاب الصدق في هذه الأزمنة وكثرة الكذب في الأعم والأغلب، فما أقل من يصدق في حديثه، وما أقل من يصدق في علاقاته ومعاملاته ووعوده وما أحوجنا أن نصدق ونتحرى الصدق {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} {33} الصدق نور ونجاة وثقة، والكذب شيمة أهل النفاق وطريق قصيرة يفضح الكذاب ويمقت ولوتستر بالكذب جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " آية المنافق ثلاث: إذا حَدَّث كَذَب، وإذا وعَد أخلف، وإذا أؤتُمن خان" فالكذب من صفات النفاق كما الصدق من أمارات الفلاح للمؤمن في الدنيا والأخرة قال عليه الصلاة والسلام : "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يُكتبَ عند الله صديقاً" فلنتحرى الصدق في القول والفعل لنفلح في الدنيا والأخرة.
ان شاء الله يعجبك
أرجُوحَةُ فَرَحْ
13-03-2009, 06:31 PM
مقال شخصي عن فوائد السفر أسأل الله أن يفيدك به
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أسبوعان من اليوم كنت احدث نفسي بهذه الطريقة :ها أنا الآن في الطائرة , سبب قلقي وارتباكي وتوتري الشديد. قد يظن القارئ إني أبالغ, لكني فعلا كنت اصف حالتي بشكل دقيق . السفر يثير القلق بنسبه لي وركوب الطائرة, ذلك القفص الحديدي الذي يحلق بي في السماء يشعرني بالخوف. كنت في تلك الطائرة أخاطب ذاتي بلهجة المحلل اذكر إني قلت لنفسي: أنا الآن أعاني من سببين للقلق. السفر بحد ذاته وركوب الطائرة, حسنا هاهو المقعد الذي سأجلس عليه, جيد بقربي فتاة ربما هي الأخرى تشاطرني هذا القلق
ألقيت التحية عليها لترد علي بأفضل منها. بدت لي كفتاه مهذبه اذكر جيدا ابتسامتها التي أثارت فيني القليل من الارتياح وشجعتني على سؤالها عن وجهتها وعن نفسها بطريقة عفوية قالت لي بكل هدوء: أنا فتاة أسافر من مكان لآخر وأكملت بوجه طلق ومحيا مريح جدا... حدثتني عن السفر وفوائده وحبها العميق له وذيلت كلامها الجميل بقولها:إن من الجميل أن يتعرف الإنسان على معالم العالم ويسبر المناطق ويعيش مع أهلها ليتذوق حلاوة الفروق بين العادات بين مكان وآخر شيء جميل أن نسبر الحياة عبر التعرف على البشر وطبيعة البلدان واذكر أن كلماتها العميقة جعلتني مستمعة جيدة حيث كسرت صمتي بسؤالها المباشر لي: ألا تعتقدين ذلك؟
قالت ذلك وأنا مطرقة متلذذة لحلو خطابها ووصفها للسفر, سبب قلقي و خوفي. أجبتها وقد ارتسمت على وجهي ابتسامة خجلة :كلامك عن السفر يشعرني بالهدوء. شعور غريب ظننت أن الناس يشعرون بالخوف والضجر من الترحال!!ذلك كان شعوري فعلا فقالت: الحياة جميلة عندما نتعمق فيها. القلق والخوف يغيب جمال الأشياء, واللحظات التي انعم الله بها علينا. قال الله تعالى "سيروا في الأرض", وهو خطاب لنا لكي نتعرف ونتحرك على هذه الأرض وقد قال الله تعالى" وجعلكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، وهنا يوضح المولى عز وجل إن على الناس أن يتعارفوا ويتعلموا من حضارات الآخرين لان رؤيتنا المحدودة للآخر, تصبح عميقة عندما نقترب من ثقافات الآخرين, ونزيد مخزوننا المعرفي عن حياة الإنسان .
أحسست براحة غريبة بعد كلام تلك الفتاة فالقلق يشكل حيزاً كبيراً من حياتي وحياة رفيقاتي سألتها حينها : ألا يخيفك ركوب الطائرة؟
فكانت إجابتها مبعث على الهدوء، الله هو من يتحكم بالأقدار.لا تسرفي في الخوف والتطير.استمتعي بنعمة الحضارة وتأملي في الفرق بين السفر في عصرنا وعصر الأجداد, سيشعرك ذلك بالراحة الآن اذكر إنني نظرت من نافذة الطائرة والغريب إنني لم امنع نفسي من النظر إلى الغيوم كالعادة المنظر أصبح جميلا حيث كان من قبل يثير الرعب.تلك الكلمات البسيطة من رفيقه السفر تلك أعطتني فرصه لأتأمل أسباب القلق في حياتي بصورة أخرى أكثر هدوء اربط بينها وبين القدر وأتأمل عمقها.
المدهش فعلا إننا نقضي أوقات كثيرة من حياتنا في القلق والخوف والتوتر وهذا ما يضيع علينا المعاني الأخرى للحياة وجمالياتها حتى في تلك الأشياء التي ترعبنا
ظننت السفر متعة فقط لكني الآن أدرك أن السفر فرصة للمعرفة للتعلم فعلا لقد تعلمت درسا من رفيقة رحلة الرعب تلك, التي ما لبثت أن تحولت إلى رحلة طمأنينة بقرب تلك الفتاة,التي جعلتني أفكر في الحياة والناس وأسباب القلق بطريقة أخرى
أسأل الله تعالى أن يجعل لنا من هادا العمل الأجر والتواب
ولا تنسونا من صالح الدعاء
أرجُوحَةُ فَرَحْ
13-03-2009, 06:32 PM
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل ما يحدث اليوم من أحداث مسموعة أو مرئية أ ومقروءة مسيئة للرسول - صلى الله عليه وسلم- ابتلاء للمسلمين واختبار ،أم وصل بالمسلمين
الأمر إلى أسفل درجات الذل والمهانة ؟ فلا نستطيع نصرة نبينا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - !ولو بكلمة .
جميعنا قرأ أو رأى أو سمع ما فعلته بعض الدول الأوربية وعلى رأسها (الد نمارك) عليها من الله ما تستحق حينما نشرت تلك الرسوم الاستهزائية
برسولنا - صلى الله عليه وسلم – ظنا منها أنها تهين ذلك الرجل العظيم ،وهي بذلك تشهر لغير العالم به اسمه ، وتجعله يبحث عن أخباره ، وعن سيره .
تبت يدٌ تسيء لك أيها الرسول الكريم- صلى الله عليك وسلم- وتبت يدٌ لا تنتصر لك حتى ولو بالقلم في ميدان الورق.
أين نحن من قول المصطفى الكريم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده ووالده والناس أجمعين)
فمن منا أحبه ؟ ومن منا يريد محبته التي تدخله الجنة ؟ ومن منا حزن حزنا لأجل تلك الإساءات وبكى لوضع الأمة التي قال عنها النبي – صلى الله عليه وسلم – كما يبكي بعد خسارته في شيء دنيوي تافه ، أو بعد هزيمة فريقه الأوربي، أو ضياع ثمين عنه. فيلكن نصرنا له عن طريق اتباع سنته - صلى الله غليه وسلم- إذا كنا قد وصلنا لضعف لا نستطيع معه حتى الكلام والاعتراض .
توجهنا نحو مبلغنا الإسلام يجب أن يكون توجها صادقا ، يهدف إلى نصرته ،ورفع كلمة التوحيد خفاقة إلى يوم الدين.
وللأمانه مو انا الي كاتبته
ولا تنسوني من الدعاء
واتمني لكم التوفيق&~
أرجُوحَةُ فَرَحْ
13-03-2009, 06:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أسبوعان من اليوم كنت احدث نفسي بهذه الطريقة :ها أنا الآن في الطائرة , سبب قلقي وارتباكي وتوتري الشديد. قد يظن القارئ إني أبالغ, لكني فعلا كنت اصف حالتي بشكل دقيق . السفر يثير القلق بنسبه لي وركوب الطائرة, ذلك القفص الحديدي الذي يحلق بي في السماء يشعرني بالخوف. كنت في تلك الطائرة أخاطب ذاتي بلهجة المحلل اذكر إني قلت لنفسي: أنا الآن أعاني من سببين للقلق. السفر بحد ذاته وركوب الطائرة, حسنا هاهو المقعد الذي سأجلس عليه, جيد بقربي فتاة ربما هي الأخرى تشاطرني هذا القلق
ألقيت التحية عليها لترد علي بأفضل منها. بدت لي كفتاه مهذبه اذكر جيدا ابتسامتها التي أثارت فيني القليل من الارتياح وشجعتني على سؤالها عن وجهتها وعن نفسها بطريقة عفوية قالت لي بكل هدوء: أنا فتاة أسافر من مكان لآخر وأكملت بوجه طلق ومحيا مريح جدا... حدثتني عن السفر وفوائده وحبها العميق له وذيلت كلامها الجميل بقولها:إن من الجميل أن يتعرف الإنسان على معالم العالم ويسبر المناطق ويعيش مع أهلها ليتذوق حلاوة الفروق بين العادات بين مكان وآخر شيء جميل أن نسبر الحياة عبر التعرف على البشر وطبيعة البلدان واذكر أن كلماتها العميقة جعلتني مستمعة جيدة حيث كسرت صمتي بسؤالها المباشر لي: ألا تعتقدين ذلك؟
قالت ذلك وأنا مطرقة متلذذة لحلو خطابها ووصفها للسفر, سبب قلقي و خوفي. أجبتها وقد ارتسمت على وجهي ابتسامة خجلة :كلامك عن السفر يشعرني بالهدوء. شعور غريب ظننت أن الناس يشعرون بالخوف والضجر من الترحال!!ذلك كان شعوري فعلا فقالت: الحياة جميلة عندما نتعمق فيها. القلق والخوف يغيب جمال الأشياء, واللحظات التي انعم الله بها علينا. قال الله تعالى "سيروا في الأرض", وهو خطاب لنا لكي نتعرف ونتحرك على هذه الأرض وقد قال الله تعالى" وجعلكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، وهنا يوضح المولى عز وجل إن على الناس أن يتعارفوا ويتعلموا من حضارات الآخرين لان رؤيتنا المحدودة للآخر, تصبح عميقة عندما نقترب من ثقافات الآخرين, ونزيد مخزوننا المعرفي عن حياة الإنسان .
أحسست براحة غريبة بعد كلام تلك الفتاة فالقلق يشكل حيزاً كبيراً من حياتي وحياة رفيقاتي سألتها حينها : ألا يخيفك ركوب الطائرة؟
فكانت إجابتها مبعث على الهدوء، الله هو من يتحكم بالأقدار.لا تسرفي في الخوف والتطير.استمتعي بنعمة الحضارة وتأملي في الفرق بين السفر في عصرنا وعصر الأجداد, سيشعرك ذلك بالراحة الآن اذكر إنني نظرت من نافذة الطائرة والغريب إنني لم امنع نفسي من النظر إلى الغيوم كالعادة المنظر أصبح جميلا حيث كان من قبل يثير الرعب.تلك الكلمات البسيطة من رفيقه السفر تلك أعطتني فرصه لأتأمل أسباب القلق في حياتي بصورة أخرى أكثر هدوء اربط بينها وبين القدر وأتأمل عمقها.
المدهش فعلا إننا نقضي أوقات كثيرة من حياتنا في القلق والخوف والتوتر وهذا ما يضيع علينا المعاني الأخرى للحياة وجمالياتها حتى في تلك الأشياء التي ترعبنا
ظننت السفر متعة فقط لكني الآن أدرك أن السفر فرصة للمعرفة للتعلم فعلا لقد تعلمت درسا من رفيقة رحلة الرعب تلك, التي ما لبثت أن تحولت إلى رحلة طمأنينة بقرب تلك الفتاة,التي جعلتني أفكر في الحياة والناس وأسباب القلق بطريقة أخرى
أرجُوحَةُ فَرَحْ
13-03-2009, 06:34 PM
جلست في هذه الليلة أتامل ملكوت الله أري النجوم تتلئلء في الأفق البعيد
وأحيانا يتخيل ألي أنها تختفي تأخدني نسائم هذا الليل الطويل
نحو ذكريات مضت وأيام سيطويها الزمن يوما ...
كان بين يداي كتاب يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجاته ...
أجمل وأروع قصص حب يمكن للإنسان أن يقرئها....
يملئها صدق لله ووفاء ومن تما صدق ووفاء لزوجاته ..
اعلم بأنه مختلف عن باقي البشر لكن الا يمكن أن نقتدي به في ذاك الحب وذاك الوفاء
وكما كان حليم ومتريث وصبور على غيرت زوجاته ..
وقصة وفائه لسيدة خديجة حتى بعد وفاتها حتى أنه كان يشبه زيارة أختهاا (هالة)
لهم بريح خديجة رضى الله عنها ..
سألت نفسي أين ذاك الوفاء في هذا الزمان ....
ما أكثر المتدينين الطائعين الخائفين من الله لكن هل يقتدون بتلك الخصال عن الرسول
المصطفى مع زوجاتهم مع اخواتهم وامهاتهم ...
ومن نبل اخلاق رسولنا الكريم وكرم وفائه انه حتى في حجة الوداع اخر وصية كانت
"اوصيكم بالنساء خير "
هل يوجد بعد هذا الكرم وهذا الوفاء في هذا الزمان وفاء !
أعلم بأن رجال اليوم ليس رجال عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا نساء اليوم
هن كذلك لكن ألم نحيا على الإسلام ألم نؤمن بأن الله لا آله الا هو وان محمد عبده
ورسول أذن أين هي نبل الخلق في الإسلام مما نحن فيه اليوم ...
أتذكر ايام طفولتي أني رأيت وسمعت وقرأت أجمل أروع قصص حب زماننا رأيتها
في والدايا مع أنهما كانا آميين لا يعلمنا من الدين سوى ما تعارفا عليه من أهل العلم
وما قص عليهما يعني لم يتمعنا بالمطالعة لا في السيرة النبوية
ولا في كتاب الله العزير, ولكن المحبة والوفاء كانا موجودانا..
من اين لهما بذاك الحب وذاك الوفاء ...
أنه نابع من إيمانيات وصدق في العبادة لانه في نظري المؤمن الصادق أمام الله في
حبه له تولد عنده ينابيع الصدق لأحبائه من البشر ....
اني اري انه ليس للعلم مقياس نهائي في هذه المسألة ربما يرفع من تلك السمات
لكن الاصل في ذاك هو الإيمان والحب الخالص لله ورسوله ينتج عنه خلق كريم .
هل نحن أوفياء ؟ مع الله أولا ومع البشر ثانيا ! ...
سؤال يطول شرحه وربما نعجز عن الإجابة عنه ..
غصات الحنين مع أني لم اعش في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن عند
قرائتي للسيرة النبوية أحس بحنين الى الرسول عليه الصلاة والسلام .....
وأسال نفسي ومن يسمعني أسالة كثيرة لا حصر لها منها .......
أين ذاك الوفاء في هذا الزمان ؟
ربما موجود لكن بقلة وحتى تجده عليك بالإبحار في عالم الحنين لربما تجده أمامك.
ربما يصعب فهم كلامي على من لا غصات حنين له .
من خلال السيرة النبوية وإطلاعي على بعض الكتب في تفسير القران الكريم
ومواضع أخرى في مجال حياتنا التي نعيشها ....
أيقنت بأن الوفاء موجود والحب
في الله أيضا موجود ولكن عند من من البشر هذا ما يصعب البحث عنه ...
في وقتنا الحالي ...
وخير قدوتنا لنا في الحب والوفاء رسولنا الكريم ...
لقد أوفى بما عاهد الله عليه فلقد أدي الرسالة وكان محب و وفيا مع الصحابه
ومع زوجاته ولم ينقض عهد عاهد الله عليه ولم ينقض حتى بيعة بايعها مع مشركين ...
فمحبة الله ومحبة دين الله وطاعته واجب ومن يثبت على ذلك فهو رضى من الله
وعلينا بالوفاء بأن ندعوا مقلب القلوب أن يثبت قلوبنا على الإيمان وينور دروبنا
ويجعل ربيع قلوبنا القران الكريم .......
فأين نحن من ذاك الوفاء ولو جزء أمام الخالق ...
لما نقتدى بالرسول الكريم فيما ترضاه أنفسنا ..
وما تعجز عليه النفس نضع له مبررات وحجج ..
هل هكذا يكون الوفاء ....
لربما تكون في أسئلتي علامات تعجب !..وربما تكون بعض الإجابات موجودة لدي
أحد من ملايين البشر ....... حينها يكون ذاك الإنسان مما يحمل شعار الوفاء لديه
لكن أين هو ذاك الإنسان؟
هل علي الإبحار في عالم ملوث بالأكاذيب لكي أبحث عن ذاك الإنسان حتى أجده؟
سؤالين أختم بهما حديثي ....
هل فكر كل منا ...
بالوفاء لله بعد الممات وقبض الأرواح عند خالقها ؟
وهل فكر كل منا ...
في الوفاء لأولئك الذين كانوا يوما معنا أوفياء ...
حتى وأن رحلوا عنا أو طوينا صفحاتهم من حياتنا ؟؟
احب آن أجيب على السؤال الثاني لان الأول متروك لكل شخص وعمله مع الله
أما الإجابة على الثاني فلي رأي أو أجابة أو سؤال يطرح نفسه ...
أين نبل الخلق في الإسلام ؟ أين ضاعت في زمن الزيف والخداع ...
زمن يلعب فيه الإنسان دور إبليس والعياذ بالله ..
أقول علينا بمراجعة تاريخ وسيرة نبينا ونعيشها بلحظاتها لكي نكون أوفياء
مع الله ومع أنفسنا ومع باقي البشر ... لكي نكون فعلا مسلمين بالفعل
والكلمة متصفين بنبل الخلق التي كان عليها رسولنا الكريم.
ويحضرني موقف للخليفة عمر ابن الخطاب رضي عنه حين قبل الحجر الأسود
في الكعبة الشريفة وقال والله لولا أن رأيت رسول الله يقبلك ما كنت قبلتك.
الله اكبر لهذه الدرجة تصل محبة الصحابة لرسولنا الكريم وطاعة الله ورسوله
فما بالك بنا نحن البشر لا نقتدي بأبسط خلق في رسول الله وهو الصدق. .
الحديث في هذا الموضوع يطول ولا ينتهي
واختم كلامي بحديث لأبي ذر الغفاري رضي الله عنه في هذا الحديث دلائل
على الوفاء لله أختم به قولي قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات
هن إلى أحب من الدنيا وما فيها
قال لي : يا أباذر :
* أحكم السفينة فإن البحر عميق واستكثر الزاد فإن السفر طويل وخفف ظهرك
فإن العقبة كؤود وأخلص العمل فإن الناقد بصير *
رواه الأمام المقدسي ...
أرجُوحَةُ فَرَحْ
13-03-2009, 06:35 PM
اتمنى اني افدتك ياالغلااا
:ad6:
دعوآآتك لي بالتوفيق
... وميـــــض ...
13-03-2009, 06:53 PM
ما شاء الله عليك يا لسوعة..
كفيتي ووفيتي في وقت قياسي..
بنت شقراء
13-03-2009, 06:56 PM
جزاك الله خير متوقعه ان محد بيرد والله يوفقك ياقلبي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond