نجم الثريا
01-04-2011, 03:30 PM
http://sub3.rofof.com/img4/04uzmxn1.jpg
هو ثمرة فؤادي.. ابني حبيبي (بدر)..
خفيف الظل.. مشاكس.. ، لا تفارقه ضحكته.. ولايغادره شغبه..
اليوم بدر صار أكبر..
يبحث عن عروسه .. سأختارها له..
ستكون جميلة .. ستكون حسيبة. ستكون نسيبة.. ستكون على خلق ودين..
إنه ابني (بدر)..!
..
ولم تطل البحث هذه الأم الطيبة لتجد عروسا لابنها.. كما أراد وأرادت..
اختارتها هي دون سواها لتكون زوج ابنها وأم أولاده .. وكنتها التي هي بمنزلة بناتها..
لتنضم إلى الأسرة فتقوى أواصرها.. وتملأ البيت فراشات الجمال و
الروح الواحدة..
ستكون بمثابة الابنة لها والأخت لبناتها..
لكن ما حدث ..!!
كان خلاف التوقعات..!
لم تكن فراشة بل كانت زوبعة من غبار أحمر تفرق
الأسرة..وتقطع أواصرها..
..
لم يكن (بدر)..!
كان أي رجل سواه.. أخ لك.. ابن أنجبتيه.. أيا كان ..
بدر ليس اسم علم.. اسم اريد أن اشير به إلى رجل ..
اختطفته امرأة تبين أنها زوجته..!
..
أخية ..
نحن نسميها في الكويت (خالتي)..
رغم أن المعروف أن الخالة هي أخت الأم وليست أم الزوج..
لكن لأنها تكون كأخت أمي نسميها خالة..!
فهل ما يحدث اليوم بين (الكنات) وأمهات أزواجهن يعبر عن هذه العلاقة السامية..!
علاقة الود والبر والرحمة والتقدير؟؟
..
هذه تبصق في وجه خالتها عياذا بالله وتلك وتستهزئ بها،، وأخرى تسيء سمعتها.. فتزعم أنها ظالمة..
وأخرى تعيب خالتها لأنها طيبة لكنها لا تصفها بالطيبة بل تقول عنها (بلهاء)..!
بلهاء لأنها أحسنت معاملتك ولم تظلمك ..!؟
أكانت إحدانا ستعامل أخت أمها(خالتها) كما تعامل أم زوجها (خالتها أيضا)..!
..
نحن لا ننكر وجود بعض الخالات اللتي يصدر منهن ظلم..
لكننا هنا نتحدث عن (الكنة) التي تستأثر بالزوج..
وترفض أن يكون بارا بأمه أو له صلة طيبة بأخوته وأخواته..!
تلك التي تريده (مقطوع من شجرة) ليس له من يلتقفه سواها..!
هل ما تفعلينه يدل على الحب؟
لا أخية لا يدل إلا على مرض نفسي واستحواذ شيطاني..!
إنها بمقام أمك.. إنها كخالتك..
احترامها هو تقدير لزوجك .. وبرهان مودة له..!
تذكري أن أنها امرأة تكبرك سنا ، وقد قال صلى الله عليه وسلم:
(ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا)
ثم تذكري أخية أن الجزاء من جنس العمل.
كما في القصة الشهيرة:
كان هناك رجل يسكن البادية وكان شيخاً في قبيلته يأتيه الضيوف كل يوم ومنزله العامر بالخيرات والشياه والغنم والإبل والقهوة والأرز ويوزع على الناس كل ما يحتاجون إليه
وكان بيته يعج بأبنائه وبزوجته الجميلة التي لا تتعب من
إعداد الموائد العامرة لضيوف زوجها الذين لا ينفكون عن زيارته ليلاً ولا نهاراً وفي كل وقت ومع كل هذه الزيارات فدوماً الخير كثير والبركة موجودة فلا يكاد يجوع أحد والطعام وفير وفيه كميات فائضة وكانت والدة هذا الشيخ تقطن في زاوية من زوايا هذا البيت العامروكانت عجوزاً كف بصرها ولا تقوى على الحركة فكانت زوجة ابنها تأتيها كل يوم بشيء من الطعام الذي يتبقى من الموائد العامرة ، رغم وصايا زوجها أن تنتقي لأمه أفضل الطعام وقبل اطعام الضيوف ، فهي ذات وجهين تلبي لزوجها رغبته ظاهرياً وتتظاهر بالاهتمام بأمه وحالما تستفرد بها فهي تعطيها بقايا عظام ركبة الخروف استحقاراً لها والتي لا تحتوي إلا على العصب اليابس وخالية من اللحم ومن الطعم ومن الدهن ثم امعاناً في إذلال هذه العجوز تعطيها احدى أرجل المقص المكسورة وكانت تسمى (جليم) أي جزء وقطعة صغيرة من رجل المقص حتى تقطع به تلك الأوتار اليابسة من أعصاب ركبة الخروف التي ترمي لها بها فتمضي العجوز المسكينة ليلها كله تتحايل على هذه القطعة بالجليم تحاول قطعها وتناولها ولا تستطيع فتمص منها قليلاً ثم ترميها لكلب يجاور مكانها وتأخذ الجليم وتغرسه في الرمل بجوارها حتى تستعين به على الوجبة التالية التي لا تختلف كثيراً عن سابقتها .
مرت الأيام كعادة الدنيا علا من علا ، نزل من نزل وتغيرت الأحوال وسبحان من يغير ولا يتغير ، لقد شابت تلك المرأة المتعجرفة وتوفيت تلك العجوز صاحبة الجليم المغروس في الرمل وجاءت المرأة في مكان خالتها المسكينة وجلست في ذات الزاوية وتزوج ابنها من امرأة تشبهها في شبابها وعنفوانها وتكبّرها وعنادها ،
فرمت لها ذات العظمة اليابسة فلم تستطيع وأسنانها المتساقطة أن تأكل شيئاً وقد كف بصرها وبدأت تتلمس شيئاً حولها مثل قطعة سكين أو شيء حاد تقطع به تلك الأعصاب اليابسة فوجدت شيئاً في الرمل وحفرت وحفرت حتى وجدت الجليم !!
الجليم ذاته الذي رمته لخالتها العجوز فتبسمت بألم وقالت لنفسها وعينها المنطفئة تدمع: (راعية الجليم لقت جليمها) أي صاحبة تلك القطعة من الحديد وجدت ماتركته الخالتها المسكينة!!\) (منقول)
..
نعم أخية الجزاء من جنس العمل..!
راجعي علاقتك بخالتك.. وأحسني إليها واحتسبي الأجر من الله.
وتذكري أن ذلك من حسن الخلق، واحتسبي أجر أنك لاتريدين أن تقطعي الأرحام.والزوج سيحب منك هذه الخصلة سيحب أن يراك وأمه متوافقتين..
نسأل الله أن يجعلنا من أحاسن الناس أخلاقا،نرحم صغيرنا ونعرف قدر كبيرنا..*
هو ثمرة فؤادي.. ابني حبيبي (بدر)..
خفيف الظل.. مشاكس.. ، لا تفارقه ضحكته.. ولايغادره شغبه..
اليوم بدر صار أكبر..
يبحث عن عروسه .. سأختارها له..
ستكون جميلة .. ستكون حسيبة. ستكون نسيبة.. ستكون على خلق ودين..
إنه ابني (بدر)..!
..
ولم تطل البحث هذه الأم الطيبة لتجد عروسا لابنها.. كما أراد وأرادت..
اختارتها هي دون سواها لتكون زوج ابنها وأم أولاده .. وكنتها التي هي بمنزلة بناتها..
لتنضم إلى الأسرة فتقوى أواصرها.. وتملأ البيت فراشات الجمال و
الروح الواحدة..
ستكون بمثابة الابنة لها والأخت لبناتها..
لكن ما حدث ..!!
كان خلاف التوقعات..!
لم تكن فراشة بل كانت زوبعة من غبار أحمر تفرق
الأسرة..وتقطع أواصرها..
..
لم يكن (بدر)..!
كان أي رجل سواه.. أخ لك.. ابن أنجبتيه.. أيا كان ..
بدر ليس اسم علم.. اسم اريد أن اشير به إلى رجل ..
اختطفته امرأة تبين أنها زوجته..!
..
أخية ..
نحن نسميها في الكويت (خالتي)..
رغم أن المعروف أن الخالة هي أخت الأم وليست أم الزوج..
لكن لأنها تكون كأخت أمي نسميها خالة..!
فهل ما يحدث اليوم بين (الكنات) وأمهات أزواجهن يعبر عن هذه العلاقة السامية..!
علاقة الود والبر والرحمة والتقدير؟؟
..
هذه تبصق في وجه خالتها عياذا بالله وتلك وتستهزئ بها،، وأخرى تسيء سمعتها.. فتزعم أنها ظالمة..
وأخرى تعيب خالتها لأنها طيبة لكنها لا تصفها بالطيبة بل تقول عنها (بلهاء)..!
بلهاء لأنها أحسنت معاملتك ولم تظلمك ..!؟
أكانت إحدانا ستعامل أخت أمها(خالتها) كما تعامل أم زوجها (خالتها أيضا)..!
..
نحن لا ننكر وجود بعض الخالات اللتي يصدر منهن ظلم..
لكننا هنا نتحدث عن (الكنة) التي تستأثر بالزوج..
وترفض أن يكون بارا بأمه أو له صلة طيبة بأخوته وأخواته..!
تلك التي تريده (مقطوع من شجرة) ليس له من يلتقفه سواها..!
هل ما تفعلينه يدل على الحب؟
لا أخية لا يدل إلا على مرض نفسي واستحواذ شيطاني..!
إنها بمقام أمك.. إنها كخالتك..
احترامها هو تقدير لزوجك .. وبرهان مودة له..!
تذكري أن أنها امرأة تكبرك سنا ، وقد قال صلى الله عليه وسلم:
(ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا)
ثم تذكري أخية أن الجزاء من جنس العمل.
كما في القصة الشهيرة:
كان هناك رجل يسكن البادية وكان شيخاً في قبيلته يأتيه الضيوف كل يوم ومنزله العامر بالخيرات والشياه والغنم والإبل والقهوة والأرز ويوزع على الناس كل ما يحتاجون إليه
وكان بيته يعج بأبنائه وبزوجته الجميلة التي لا تتعب من
إعداد الموائد العامرة لضيوف زوجها الذين لا ينفكون عن زيارته ليلاً ولا نهاراً وفي كل وقت ومع كل هذه الزيارات فدوماً الخير كثير والبركة موجودة فلا يكاد يجوع أحد والطعام وفير وفيه كميات فائضة وكانت والدة هذا الشيخ تقطن في زاوية من زوايا هذا البيت العامروكانت عجوزاً كف بصرها ولا تقوى على الحركة فكانت زوجة ابنها تأتيها كل يوم بشيء من الطعام الذي يتبقى من الموائد العامرة ، رغم وصايا زوجها أن تنتقي لأمه أفضل الطعام وقبل اطعام الضيوف ، فهي ذات وجهين تلبي لزوجها رغبته ظاهرياً وتتظاهر بالاهتمام بأمه وحالما تستفرد بها فهي تعطيها بقايا عظام ركبة الخروف استحقاراً لها والتي لا تحتوي إلا على العصب اليابس وخالية من اللحم ومن الطعم ومن الدهن ثم امعاناً في إذلال هذه العجوز تعطيها احدى أرجل المقص المكسورة وكانت تسمى (جليم) أي جزء وقطعة صغيرة من رجل المقص حتى تقطع به تلك الأوتار اليابسة من أعصاب ركبة الخروف التي ترمي لها بها فتمضي العجوز المسكينة ليلها كله تتحايل على هذه القطعة بالجليم تحاول قطعها وتناولها ولا تستطيع فتمص منها قليلاً ثم ترميها لكلب يجاور مكانها وتأخذ الجليم وتغرسه في الرمل بجوارها حتى تستعين به على الوجبة التالية التي لا تختلف كثيراً عن سابقتها .
مرت الأيام كعادة الدنيا علا من علا ، نزل من نزل وتغيرت الأحوال وسبحان من يغير ولا يتغير ، لقد شابت تلك المرأة المتعجرفة وتوفيت تلك العجوز صاحبة الجليم المغروس في الرمل وجاءت المرأة في مكان خالتها المسكينة وجلست في ذات الزاوية وتزوج ابنها من امرأة تشبهها في شبابها وعنفوانها وتكبّرها وعنادها ،
فرمت لها ذات العظمة اليابسة فلم تستطيع وأسنانها المتساقطة أن تأكل شيئاً وقد كف بصرها وبدأت تتلمس شيئاً حولها مثل قطعة سكين أو شيء حاد تقطع به تلك الأعصاب اليابسة فوجدت شيئاً في الرمل وحفرت وحفرت حتى وجدت الجليم !!
الجليم ذاته الذي رمته لخالتها العجوز فتبسمت بألم وقالت لنفسها وعينها المنطفئة تدمع: (راعية الجليم لقت جليمها) أي صاحبة تلك القطعة من الحديد وجدت ماتركته الخالتها المسكينة!!\) (منقول)
..
نعم أخية الجزاء من جنس العمل..!
راجعي علاقتك بخالتك.. وأحسني إليها واحتسبي الأجر من الله.
وتذكري أن ذلك من حسن الخلق، واحتسبي أجر أنك لاتريدين أن تقطعي الأرحام.والزوج سيحب منك هذه الخصلة سيحب أن يراك وأمه متوافقتين..
نسأل الله أن يجعلنا من أحاسن الناس أخلاقا،نرحم صغيرنا ونعرف قدر كبيرنا..*