المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احكام وفضائل لصيام الست من شوال


رابعه
11-10-2008, 07:21 PM
احكام وفضائل لصيام الست من شوال
http://m002.maktoob.com/alfrasha/imagesNew/smilies/0151.gif


فضائل صوم 6 من شوال


http://m002.maktoob.com/alfrasha/imagesNew/smilies/0151.gif


الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم، وكاشف الضرَّاء والنِّقم، والصلاة والسلام على النبيالأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين. وبعد:


أختي المسلمه :لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة علىالطاعات، والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.

ومن أجل هذه التزكية شُرعتالعبادات والطاعات، وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه، وبقدر تفريطهيكون بُعده عن التزكية.

لذا كان أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً، وأهلالمعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً.

والصوم من تلك العبادات التي تطهِّرالقلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسماً للمراجعة،وأيامه طهارة للقلوب.

وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج منصومه بقلب جديد، وحالة أخرى.

وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلكالفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.

وقد أرشد صلى الله عليه وسلم أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوبيرغِّب في صيام هذه الأيام..


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «من صام رمضان ثمأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر»
[رواه مسلم وغيره].





قال الإمام النووي رحمه الله


: " قال العلماء: وإنما كان كصيام الدهر، لأنالحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين.. ".


ونقلالحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: " قيل: صيامهامن شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً ".

أختي المسلمه :صيام هذه الست بعض رمضان دليل على شكرالصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليلعلى حب الطاعات، ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.

قالالحافظ ابن رجب رحمه الله: " فأما مقابلة نعمةالتوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً ".

أختي المسلمه :ليس للطاعات موسماً معيناً، ثم إذاانقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلى المعاصي!


بل إن موسم الطاعات يستمر معالعبد في حياته كلها، ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره..

قيل لبشرالحافي رحمه الله:إن قوماً يتعبدون ويجتهدون فيرمضان. فقال: " بئس القومقوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها ".


أختي المسلمه : في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائدعديدة،يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال.



يتبع

رابعه
11-10-2008, 07:22 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/imagesNew/smilies/0154.gifhttp://m002.maktoob.com/alfrasha/imagesNew/smilies/0154.gifhttp://m002.maktoob.com/alfrasha/imagesNew/smilies/0154.gif




وإليك هذه الفوائد أسوقهاإليك من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله:


إن صيام ستة أيام من شوال بعدرمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.




إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتبقبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائضتكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى مايجبره من الأعمال.


إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صومرمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده،



كماقال بعضهم:


" ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عملحسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها ".


إن صيامرمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفونأجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذهالنعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم حتىتتورّم قدماه،
فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فيقول:
«أفلاأكون عبداً شكورا».



وقد أمر الله سبحانهوتعالى عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال:


{وَلِتُكْمِلُواْالْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}


[البقرة:185]



فمن جملة شكر العبدلربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.


كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً،ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.


وكان وهيب بن الورد يسأل عن ثواب شيء منالأعمال كالطواف ونحوه،

فيقول:
" لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيقوالإعانة عليه ".


كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكرعليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثان، ثم التوفيق للشكرالثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكرالنعم. وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر.


إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه مادام العبد حياً..


كان النبي صلى الله عليه وسلم عمله ديمة.. وسئلت عائشة - رضي الله عنها -:
هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص يوماً من الأيام؟ فقالت: " لا كان عمله ديمة. وقالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان و لا غيرهعلى إحدى عشرة ركعة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي ما فاته من أوراده فيرمضان في شوال، فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، ثم قضاه في شوال،فاعتكف العشر الأول منه ".




يتبع

رابعه
11-10-2008, 07:22 PM
*
***
*****

ما الدليل على استحباب صيام ستة أيام من شوال، وما الحكمة من ذلك؟

نورد لك خلاصة ما ذكره الحافظ ابن رجب في كتابه (لطائف المعارف) ص (389)


الدليل على مشروعيته:


خرج مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: (من صام رمضان، ثم أتبعه ستاً من شوال، كان كصيام الدهر).
وإنما كان صيام رمضان وإتباعه بست من شوال يعدل صيام الدهر ؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، وقد جاء ذلك مفسراً من حديث ثوبان – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (صيام رمضان بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام بشهرين، فذلك صيام سنة) يعني رمضان وستة أيام بعده، خرجه الإمام أحمد (5/280) وابن حبان في صحيحه (3627). وقال الإمام أحمد: ليس في أحاديث الباب أصح منه.



ولعل من الحكم في ذلك:
أولاً: أن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها المسلم أجر صيام الدهر كلُّه.


ثانياً: أن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص ؛ فإن الفرائض تكملُ بالنوافل يوم القيامة، وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره ويكمله من الأعمال.


ثالثاً: أن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، فمعاودة الصيام بعد الفطر شكرٌ لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب.
وقد أمر الله – سبحانه وتعالى – عباده بشُكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال:



{ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}
[البقرة: 185]،


فمن جملة شكر العبد لربّه على توفيقه لصيام رمضان وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.


رابعاً: أن الأعمال التي كان العبد يتقرب بها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بانقضاء رمضان، بل هي باقية ما دام العبد حياً، فالعائد إلى الصيام بعد فطره يدّل عودُه على رغبته في الصيام وأنه لم يملَّه ولم يستثقله ولا تكرّه به [د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً].


المصدر: صيد الفوائد


*********


هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال؟ وهل تصام متفرقة أم متوالية؟


نعم، هناك أفضلية لصيام ستة أيام من شهر شوال، كما جاء في حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر) رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56)، يعني: صيام سنة كاملة.
وينبغي أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله، ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولاً ثم صام ستاً من شوال، وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل، وذلك لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: (من صام رمضان ثم أتبعه).
والذي عليه قضاء من رمضان يقال صام بعض رمضان ولا يقال صام رمضان، ويجوز أن تكون متفرقة أو متتابعة، لكن التتابع أفضل؛ لما فيه من المبادرة إلى الخير وعدم الوقوع في التسويف الذي قد يؤدي إلى عدم الصيام. [فتاوى ابن عثيمين –رحمه الله- كتاب الدعوة (1/52-53)].



يتبع

رابعه
11-10-2008, 07:23 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/imagesNew/smilies/0154.gifhttp://m002.maktoob.com/alfrasha/imagesNew/smilies/0154.gifhttp://m002.maktoob.com/alfrasha/imagesNew/smilies/0154.gif




فتاوى تتعلق بالست من شوال





سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله




:هل يجوز صيام ستة من شوال قبل صيام ماعلينا من قضاء رمضان؟





الجواب:




" قد اختلف العلماء في ذلك، والصواب أن المشروع تقديم القضاء على صوم الست، وغيرها من صيام النفل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:


«من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر».

[خرجه مسلم في صحيحه].

ومن قدم الست على القضاء لم يتبعها رمضان، وإنما أتبعها بعض رمضان،ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع، والفرض أولى بالاهتمام ".




( مجموع فتاوىالشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز:5/273).











وسئلت اللجنةالدائمةللإفتاء



:هل صيام الأيام الستة تلزم بعد شهررمضان عقب يوم العيد مباشرة، أو يجوز بعد العيد بعدة أيام متتالية في شهر شوال أولا؟








الجواب:




" لا يلزمه أن يصومها بعد عيد الفطر مباشرة، بل يجوز أن يبدأ صومها بعد العيد بيوم أوأيام، وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حسب ما تيسر له، والأمر في ذلك واسع، وليست فريضة بل هي سنة ".



( فتاوى اللجنة الدائمة: 10/391 فتوى رقم: 3475 ).




وسئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمهالله




:بدأت في صيام الست من شوال، ولكنني لم أستطع إكمالها بسبب بعض الظروف والأعمال، حيث بقي عليّ منها يومان، فماذا أعمل ياسماحة الشيخ، هل أقضيها وهل عليّ إثم في ذلك؟





الجواب:


"

صيام الأيام الستة من شوال عبادة مستحبة غير واجبة، فلك أجر ما صمت منها، ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذراً شرعياً، لقول النبي صلى الله عليهوسلم:


«إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً».

[رواه البخاري في صحيحه]،

وليس عليك قضاء لما تركت منها. والله الموفق ".


( مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز: 5/270 ).





أختي المسلمه:

تلك بعض الفتاوى التي تتعلق بصيام الستمن شوال، فعلى المسلم أن يستزيد من الأعمال الصالحة، التي تقربه من الله تعالى،والتي ينال بها العبد رضا الله تعالى..


وكما مرّ معك من كلام الحافظ ابنرجب بعض الفوائد التي يجنيها المسلم من صيام الست من شوال، والمسلم حريص على ماينفعه في أمر دينه ودنياه..


وهذه المواسم تمرّ سريعاً، فعلى المسلم أنيغتنمها فيما يعوود عليه بالثواب الجزيل، وليسأل الله تعالى أن يوفقه لطاعته..




والله ولي من استعان به، واعتصم بدينه..
وصلى الله على نبينا محمد وآلهوصحبه وسلِّم..


يتبع

رزآنُ ♥
14-10-2008, 06:40 PM
جزاكي الله خير يالغلااا...