نجم الثريا
12-07-2011, 06:58 AM
WIDTH=0 HEIGHT=0
http://dc11.arabsh.com/i/03140/15zw98db7xpq.png
مدخل :
يارب ان عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم
ان كان لا يرجوك الا محسن فمن يلوذ ويستجير المجرم
القاعة تكتظ بالطالبات اللاتي يجتمعن في هذه الساعة تحديدا ليستمعن إلى محاضرات شيخنا الجليل في الإيمان بالله وأركانه،
جزء لا بأس به من الحاضرات هن مستمعات غير مقيدات .
نرمق الباب ننتظر شيخنا حتى يهدأ اضطراب الفتيات حول الكراسي.
هاهو بوقاره وسمته.. بشيبه اللذي غطى لحيته وانحناءة ظهره التي تدل على سنوات ستين وتربو عليها..
قصاصات من الورق على مكتبه كلها أسئلة عَقَـدية ، هذا السؤال بالذات لفت نظري وأثار شجني..
وكدت أبكي بإسراف وأفرط بالدمع بلا توقف.. (كتبت السائلة معنى) :
( يا شيخ..!
أذنب فأعاهد اللـه أن لا أعود لذنبي ، وأعود لأقترفه فأتوب ، وأجنيه فأتوب ، وأعاود الكرة فأتوب
وأعاهده بأن لا أعود لذنبي لكنني.. في كل مرة أعود..!
خشيت.. واستحييت من كثرة ما أتوب ثم أعود).
وكأني بها جاهدت نفسها وصارعت ذنبها فأجهدها وأضناها.
يوم تنتصر فيه على خطئها ويوم يرفع خطؤها علمه على هامة رأسها..
فتنكسر في كل مرة وتعود إلى ذنبها بقوة ضعيف، سئم تكرار الذنب وخجل من معاودة التوبة.
فنكس رأسه وطرد نفسه من باب ربه.
ويرتجف القلب ماذا تراه شيخناا سيقول؟
رفع رأسه بحنو الوالد وقال بأن ذلك من عمل الشيطان ، هذا ما يريده الشيطان منكـ (أن تيأس من رحمة الله)..!
ثم استدرك كيف نستحي من التوبة إلى الله ولا نستحيي من الذنب..!
هذا ما يريده الشيطان ، أن تخجل من العودة إلى طاعة ربك لترتع في حظيرة وسوساته وتلبيساته وشهواته.
أن تيأس من غفران ربك وعفوه لتجزع وتضيق نفسك فتذنب وتذنب قانطا من خط الرجعة إلى رحاب ربك.
وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار .
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا, فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ, فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا, فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لا, فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً, ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ, فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ, فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ, انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا؛ فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُد اللَّهَ مَعَهُمْ وَلا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ, فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ, فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلائِكَةُ الْعَذَابِ, فَقَالَتْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ, وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ: إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ, فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ, فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ الأََرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ, فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ, فَقَبَضَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ, قَالَ قَتَادَةُ: فَقَالَ الْحَسَنُ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ(1).(موقع رياض السنة).
نعم، من يحول بينك وبين التوبة؟ من يحول بينك وبين مغفرة الله لذنوبك؟؟
عن أبي هريرة مرفوعا: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به.!
يا اللــه ما أشد ظلمنا لأنفسنا حينما نقنط؟؟ بسقي كلب غفر اللـه لها؟؟
..
هل أتفاءل بالعودة إلى ربي وأنه سيغفر لي لي إذا ما أقلعت عن ذنبي؟
هل أحسن الظن بأن ربي سيفرح بعودتي إليه؟؟
ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ,
فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة
فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح:
اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح "
وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين حيث قال :
\" وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث
ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا ,
فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب
حزينا . فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه ,
فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟
ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك .
وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت .
وتأملي قوله صلى الله عليه وسلم \" الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها.
نعم غاليتي أحسني الظن بربكـ وتوبي إليه توبة صادقة تتفاءلين فيها بعفوه ومغفرته.
وتدحرين شيطانا يوسوس لك بأن لا تكرري الإياب إلى ربك والتوبة إليه.
يا من فرطت في صلاتها ..
يا من اسمتعت للغناء ..
يا من صادقت قرينات السوء..
يا من أدمنت البرامج الهابطة والمواقع السيئة..
يا من حادثت الشباب..
يا من أهملت الحجاب
يا من عقت والديها..
يا من سعت بالنميمة واقترفت الغيبة..
عودي يا غالية إلى رحاب ربك بتوبة صادقة يمحو اللـه بها ما فات ويفرح بعودتكـ إليه فيعفو عن السيئات.
شرود :
(حين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها ,
وإياك والتسويف والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل ,
وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمت على مولاك مذنبا عاصي ,
ثم أن التسويف والتأجيل قد يكون مدعاة لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية ,
ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا الوازع فلا يجيبك .).
عبارة أعجبتني.
..
إيــاب:
إلهي بكـ أستجير من ذنبي، من شيطان يوسوس لي، من معصية أجاهدها ،
بك أستجير من زلاتي وهفواتي..
وإياك أسأل أن تنير صدرونا بالإيمان وتعمرها بحسن الظن بكـ يا كريم يا منـان.
..
صباحكم / مساؤكـم حسن ظن باللــه :b (88):
أختكم المحبة :
نجم الثريا
مخرج:
ادعوك ربي كما امرت تضرعا فاذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي اليك وسيلة الا الرجا وجميل عفوك ثم اني مسلم
http://dc11.arabsh.com/i/03140/15zw98db7xpq.png
مدخل :
يارب ان عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم
ان كان لا يرجوك الا محسن فمن يلوذ ويستجير المجرم
القاعة تكتظ بالطالبات اللاتي يجتمعن في هذه الساعة تحديدا ليستمعن إلى محاضرات شيخنا الجليل في الإيمان بالله وأركانه،
جزء لا بأس به من الحاضرات هن مستمعات غير مقيدات .
نرمق الباب ننتظر شيخنا حتى يهدأ اضطراب الفتيات حول الكراسي.
هاهو بوقاره وسمته.. بشيبه اللذي غطى لحيته وانحناءة ظهره التي تدل على سنوات ستين وتربو عليها..
قصاصات من الورق على مكتبه كلها أسئلة عَقَـدية ، هذا السؤال بالذات لفت نظري وأثار شجني..
وكدت أبكي بإسراف وأفرط بالدمع بلا توقف.. (كتبت السائلة معنى) :
( يا شيخ..!
أذنب فأعاهد اللـه أن لا أعود لذنبي ، وأعود لأقترفه فأتوب ، وأجنيه فأتوب ، وأعاود الكرة فأتوب
وأعاهده بأن لا أعود لذنبي لكنني.. في كل مرة أعود..!
خشيت.. واستحييت من كثرة ما أتوب ثم أعود).
وكأني بها جاهدت نفسها وصارعت ذنبها فأجهدها وأضناها.
يوم تنتصر فيه على خطئها ويوم يرفع خطؤها علمه على هامة رأسها..
فتنكسر في كل مرة وتعود إلى ذنبها بقوة ضعيف، سئم تكرار الذنب وخجل من معاودة التوبة.
فنكس رأسه وطرد نفسه من باب ربه.
ويرتجف القلب ماذا تراه شيخناا سيقول؟
رفع رأسه بحنو الوالد وقال بأن ذلك من عمل الشيطان ، هذا ما يريده الشيطان منكـ (أن تيأس من رحمة الله)..!
ثم استدرك كيف نستحي من التوبة إلى الله ولا نستحيي من الذنب..!
هذا ما يريده الشيطان ، أن تخجل من العودة إلى طاعة ربك لترتع في حظيرة وسوساته وتلبيساته وشهواته.
أن تيأس من غفران ربك وعفوه لتجزع وتضيق نفسك فتذنب وتذنب قانطا من خط الرجعة إلى رحاب ربك.
وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار .
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا, فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ, فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا, فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لا, فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً, ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ, فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ, فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ, انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا؛ فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُد اللَّهَ مَعَهُمْ وَلا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ, فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ, فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلائِكَةُ الْعَذَابِ, فَقَالَتْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ, وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ: إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ, فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ, فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ الأََرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ, فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ, فَقَبَضَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ, قَالَ قَتَادَةُ: فَقَالَ الْحَسَنُ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ(1).(موقع رياض السنة).
نعم، من يحول بينك وبين التوبة؟ من يحول بينك وبين مغفرة الله لذنوبك؟؟
عن أبي هريرة مرفوعا: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به.!
يا اللــه ما أشد ظلمنا لأنفسنا حينما نقنط؟؟ بسقي كلب غفر اللـه لها؟؟
..
هل أتفاءل بالعودة إلى ربي وأنه سيغفر لي لي إذا ما أقلعت عن ذنبي؟
هل أحسن الظن بأن ربي سيفرح بعودتي إليه؟؟
ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ,
فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة
فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح:
اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح "
وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين حيث قال :
\" وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث
ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا ,
فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب
حزينا . فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه ,
فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟
ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك .
وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت .
وتأملي قوله صلى الله عليه وسلم \" الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها.
نعم غاليتي أحسني الظن بربكـ وتوبي إليه توبة صادقة تتفاءلين فيها بعفوه ومغفرته.
وتدحرين شيطانا يوسوس لك بأن لا تكرري الإياب إلى ربك والتوبة إليه.
يا من فرطت في صلاتها ..
يا من اسمتعت للغناء ..
يا من صادقت قرينات السوء..
يا من أدمنت البرامج الهابطة والمواقع السيئة..
يا من حادثت الشباب..
يا من أهملت الحجاب
يا من عقت والديها..
يا من سعت بالنميمة واقترفت الغيبة..
عودي يا غالية إلى رحاب ربك بتوبة صادقة يمحو اللـه بها ما فات ويفرح بعودتكـ إليه فيعفو عن السيئات.
شرود :
(حين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها ,
وإياك والتسويف والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل ,
وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمت على مولاك مذنبا عاصي ,
ثم أن التسويف والتأجيل قد يكون مدعاة لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية ,
ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا الوازع فلا يجيبك .).
عبارة أعجبتني.
..
إيــاب:
إلهي بكـ أستجير من ذنبي، من شيطان يوسوس لي، من معصية أجاهدها ،
بك أستجير من زلاتي وهفواتي..
وإياك أسأل أن تنير صدرونا بالإيمان وتعمرها بحسن الظن بكـ يا كريم يا منـان.
..
صباحكم / مساؤكـم حسن ظن باللــه :b (88):
أختكم المحبة :
نجم الثريا
مخرج:
ادعوك ربي كما امرت تضرعا فاذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي اليك وسيلة الا الرجا وجميل عفوك ثم اني مسلم