هنوف بنت عبد الرحمن
04-09-2008, 07:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخيتي الكريمة
.. ..
عبارة دائما ما نسمعها .. ألا وهي ..
لن أقول العبارة .. لأنها عبارات لا تحصى .. بل سأضرب مثالا ؛ حتى تكون المعلومة أقرب ..
. .. .
جزاك الله كل خير إن شاء الله ..
ألا نسمعها كثيرا ؟
وكذلك :
اللهم يسر أمره إن شاء الله ...
ألا نسمعها كثيرا ؟
والأمثال كثيرة ..
مثل هذا الأمر .. يسمى تعليق الدعاء بالمشيئة ..
.. ..
هل تعلمين حكم مثل هذا الأمر ؟!
سأنقل لكِ فتوى لشيخنا عبد الرحمن البراك - حفظه الله - .
سُئل الشيخ عبد الرحمن البراك - حفظه الله - :
لماذا نهى النبي - عليه السلام - عن تعليق الدعاء بالمشيئة ، وورد عنه قول: "لا بأس طهور إن شاء الله"؟
الجواب : ورد النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة في قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ، ارحمني إن شئت ، ارزقني إن شئت ، وليعزم مسألته ، إنه يفعل ما يشاء ، لا مكره له " أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه (7477) .
ولمسلم: "... وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه" (2678) .
وهذا على إطلاقه ، فإنّ تعليق الدعاء بالمشيئة يدلّ على ضعف في العزم ، أو أن الداعي يخشى أن يُكره المدعو، والله سبحانه وتعالى لا مكره له ، كما في الحديث .
وأمّا الحديث الذي أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال : " لا بأس طهور إن شاء الله ... الحديث " (3616) .
فهذا الأسلوب أسلوب خبر ، والخبر في مثل هذا يحسن تعليقه على المشيئة ، مثال ذلك أن تقول : فلان رحمه الله ، أو اللهم ارحمه ، فلا يصح أن تُقيّد ذلك بالمشيئة .
بخلاف ما إذا قلت : فلان مرحوم ، أو فلان في الجنّة ، فإنه لابدّ من التقييد بالمشيئة ؛ لأن الأوّل دعاء ، والثاني خبر ، ولا يملك الإنسان الإخبار عن الغيب ، فإن أخبر عن ما يرجوه وجب تقييد ذلك بالمشيئة .
والله أعلم
.. ..
فهنا فرقٌ بين الخبر ، والدعاء ..
فإذا أتى الخبر جاز تعليقه بالمشيئة ، مثال : سأنجحُ إن شاء الله .
وإذا كان دعاء ، فلا يجوز تعليقه بالمشيئة ، فتقولين : اللهم نجحني ، ولا تقولين : اللهم نجحني إن شئت .. ولكن ! نعزم المسألة ..
وفقنا الرحمن لطريق الحق ، والصواب ..
أخيتي الكريمة
.. ..
عبارة دائما ما نسمعها .. ألا وهي ..
لن أقول العبارة .. لأنها عبارات لا تحصى .. بل سأضرب مثالا ؛ حتى تكون المعلومة أقرب ..
. .. .
جزاك الله كل خير إن شاء الله ..
ألا نسمعها كثيرا ؟
وكذلك :
اللهم يسر أمره إن شاء الله ...
ألا نسمعها كثيرا ؟
والأمثال كثيرة ..
مثل هذا الأمر .. يسمى تعليق الدعاء بالمشيئة ..
.. ..
هل تعلمين حكم مثل هذا الأمر ؟!
سأنقل لكِ فتوى لشيخنا عبد الرحمن البراك - حفظه الله - .
سُئل الشيخ عبد الرحمن البراك - حفظه الله - :
لماذا نهى النبي - عليه السلام - عن تعليق الدعاء بالمشيئة ، وورد عنه قول: "لا بأس طهور إن شاء الله"؟
الجواب : ورد النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة في قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ، ارحمني إن شئت ، ارزقني إن شئت ، وليعزم مسألته ، إنه يفعل ما يشاء ، لا مكره له " أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه (7477) .
ولمسلم: "... وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه" (2678) .
وهذا على إطلاقه ، فإنّ تعليق الدعاء بالمشيئة يدلّ على ضعف في العزم ، أو أن الداعي يخشى أن يُكره المدعو، والله سبحانه وتعالى لا مكره له ، كما في الحديث .
وأمّا الحديث الذي أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال : " لا بأس طهور إن شاء الله ... الحديث " (3616) .
فهذا الأسلوب أسلوب خبر ، والخبر في مثل هذا يحسن تعليقه على المشيئة ، مثال ذلك أن تقول : فلان رحمه الله ، أو اللهم ارحمه ، فلا يصح أن تُقيّد ذلك بالمشيئة .
بخلاف ما إذا قلت : فلان مرحوم ، أو فلان في الجنّة ، فإنه لابدّ من التقييد بالمشيئة ؛ لأن الأوّل دعاء ، والثاني خبر ، ولا يملك الإنسان الإخبار عن الغيب ، فإن أخبر عن ما يرجوه وجب تقييد ذلك بالمشيئة .
والله أعلم
.. ..
فهنا فرقٌ بين الخبر ، والدعاء ..
فإذا أتى الخبر جاز تعليقه بالمشيئة ، مثال : سأنجحُ إن شاء الله .
وإذا كان دعاء ، فلا يجوز تعليقه بالمشيئة ، فتقولين : اللهم نجحني ، ولا تقولين : اللهم نجحني إن شئت .. ولكن ! نعزم المسألة ..
وفقنا الرحمن لطريق الحق ، والصواب ..