°•° яέέⓜ °•°
18-10-2008, 07:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الثقافة الأسرية...هذا المفهوم الذي أصبح شبه منعدم لدينا في
الدول العربية عامة...والخليج خاصة...
وبالأخص المملكة العربية السعودية!!!
هذا هو ما دفعني لكتابة هذا الموضوع...
حيث أن هذه الظاهرة اصبحت شيئا غريبا عندما نراه في
أي أسرة نعرفها...بل وقد ينكره البعض عليهم!!!
وأصبحت الأسر التي تحب التقافة والإطلاع واكتشاف ما
حولها ظاهرة نادرة...ورؤيتها قد يكون شيئا مستحيلا!!!
ولكن...هل تعرفون ماهي {الثقافة الأسرية}؟؟؟
سأعرفكم بهذا المفهوم:
هي مدى إدراك ومعرفة الأسرة لما حولها من علوم وحضارات
وثقافات مختلفه ، على مستويات متفاوته...
وأود جميعا منكم طرح آرائكم في هذا الموضوع حول ما يلي:
أسباب إنعدام الثقافة الأسرية.
ظواهر إنعدام الثقافة الأسرية.
الأضرار المترتبة من انعدام الثقافة الأسرية.
كيفية تنمية هذا الجانب لدينا.
وها أنا ذا سأطرح رأيي:
أسباب انعدام الثقافة الأسرية:
انشغال الأسرة بملذات الدنيا وعلى جميع طبقات المجتمع وكذلك على جميع الفئات العمرية.
إقتصار البعض أو الأغلبية على الثقافة بأن تكون في المدرسة فقط.
عدم قيام الوالدين بتشجيع الطفل إذا ظهرت منه بوادر حب النبوغ وحب الإستكشاف والمطالعة ، بل البعض قد يردمها بحجة انه لا يزال صغيرا.
ظواهر انعدام الثقافة الأسرية:
اصبحت الأسرة في جهل عما يدور حولها في هذا العالم.
ضعف الجانب التفكيري لدى الأطفال.
ازداد انتشار الفساد كثرة في الآونة الأخيرة ، وذلك يعود إلى تقبل الأسرة لكل جديد يسليهم حتى ولو كان لا يجوز شرعا.
الأضرار المترتبة على إنعدام الثقافة الأسرية:
انعدام الجانب الثقافي لدى الأسرة بالكامل.
ندرة أو انعدام المنتوجات الفكرية في المجتمع.
ظهور جيل لا يهتم بالجانب التعليمي والثقافي ، فقط بالتسلية واشباع رغباته النفسية والجسدية.
كيفية تنمية هذا الجانب لدينا:
تخصيص وقت يكون للمطالعة والمسابقات الثقافية , ويفضل بأن يكون بادرا من الأم ، فعلى سبيل المثال تقوم بعمل مسابقة اسبوعية حول موضوع ما ، والفائز يحصل على جائزة عينية {هذه الطريقة مجربة}.
تشجيع الأبناء إذا ظهر منهم ميولا للقراءة أو حب الإستكشاف.
تعويدم على هذا الأمر منذ الصغر.
أعلم أن رأيي ناقص...
ولذلك فهو يحتاج إلى دعم من آرائكم...
وأرجو منكم إعلامي بأي خطأ لدي...
أشكركم على قرائتكم لموضوعي البسيط...
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الثقافة الأسرية...هذا المفهوم الذي أصبح شبه منعدم لدينا في
الدول العربية عامة...والخليج خاصة...
وبالأخص المملكة العربية السعودية!!!
هذا هو ما دفعني لكتابة هذا الموضوع...
حيث أن هذه الظاهرة اصبحت شيئا غريبا عندما نراه في
أي أسرة نعرفها...بل وقد ينكره البعض عليهم!!!
وأصبحت الأسر التي تحب التقافة والإطلاع واكتشاف ما
حولها ظاهرة نادرة...ورؤيتها قد يكون شيئا مستحيلا!!!
ولكن...هل تعرفون ماهي {الثقافة الأسرية}؟؟؟
سأعرفكم بهذا المفهوم:
هي مدى إدراك ومعرفة الأسرة لما حولها من علوم وحضارات
وثقافات مختلفه ، على مستويات متفاوته...
وأود جميعا منكم طرح آرائكم في هذا الموضوع حول ما يلي:
أسباب إنعدام الثقافة الأسرية.
ظواهر إنعدام الثقافة الأسرية.
الأضرار المترتبة من انعدام الثقافة الأسرية.
كيفية تنمية هذا الجانب لدينا.
وها أنا ذا سأطرح رأيي:
أسباب انعدام الثقافة الأسرية:
انشغال الأسرة بملذات الدنيا وعلى جميع طبقات المجتمع وكذلك على جميع الفئات العمرية.
إقتصار البعض أو الأغلبية على الثقافة بأن تكون في المدرسة فقط.
عدم قيام الوالدين بتشجيع الطفل إذا ظهرت منه بوادر حب النبوغ وحب الإستكشاف والمطالعة ، بل البعض قد يردمها بحجة انه لا يزال صغيرا.
ظواهر انعدام الثقافة الأسرية:
اصبحت الأسرة في جهل عما يدور حولها في هذا العالم.
ضعف الجانب التفكيري لدى الأطفال.
ازداد انتشار الفساد كثرة في الآونة الأخيرة ، وذلك يعود إلى تقبل الأسرة لكل جديد يسليهم حتى ولو كان لا يجوز شرعا.
الأضرار المترتبة على إنعدام الثقافة الأسرية:
انعدام الجانب الثقافي لدى الأسرة بالكامل.
ندرة أو انعدام المنتوجات الفكرية في المجتمع.
ظهور جيل لا يهتم بالجانب التعليمي والثقافي ، فقط بالتسلية واشباع رغباته النفسية والجسدية.
كيفية تنمية هذا الجانب لدينا:
تخصيص وقت يكون للمطالعة والمسابقات الثقافية , ويفضل بأن يكون بادرا من الأم ، فعلى سبيل المثال تقوم بعمل مسابقة اسبوعية حول موضوع ما ، والفائز يحصل على جائزة عينية {هذه الطريقة مجربة}.
تشجيع الأبناء إذا ظهر منهم ميولا للقراءة أو حب الإستكشاف.
تعويدم على هذا الأمر منذ الصغر.
أعلم أن رأيي ناقص...
ولذلك فهو يحتاج إلى دعم من آرائكم...
وأرجو منكم إعلامي بأي خطأ لدي...
أشكركم على قرائتكم لموضوعي البسيط...
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...