المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف كنت هكذا


طيوف الشوق
19-10-2008, 02:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم أبدا كتابتي وبعد الصلاة والسلام على رسول الله محمد سيد المرسلين أروي قصتي التي كنت مترددة في سردها وإيصالها إليكم00

وبعد لجوئي إلى الله وتوكلي عليه أسترسل قلمي لأخرج لكم من جعبتي ما تحتوي من كلمات مشوقه ومعاني مثيره لما رأيته في هذه الحياة000

رأيت الكثير من العالم من حولي فكنت أقف في حاله سكوت متسأله هل هؤلاء يملكون العقول ؟؟
بعد لحظات من تسأ ولى جاوبني صوت فيه حزن من داخلي زلزل قلبي وأشل عقلي وأدمع عيني عجبًاً لكي ما هذا السؤال ألم تكوني هكذا !!

حينها راودني شعور غريب أجهشي بالبكاء حتى تبللت ورقاتي كيف كنت هكذا؟؟
كنت غارقة في بحر المعاصي والذنوب والهواى000
كنت متعلقة في هذه الدنيا الرخيصة
كيف كنت هكذا؟00
سؤال يبحث عن الجواب؟؟
حينها صنعت لنفسي مجهرا لأرى من خلاله ما يشفي جراحي ويطفي تساؤلاتي0
رأيت من خلاله بمنظور بعيد إلى داخل عقول هولا الناس وقلوبهم كيف يفكرون وماذا تهوى قلوبهم0
اندهشت كثيرا لما سمعت ورأيت فتحو أبواب عقولهم لهوى الشيطان ووساوسه وقلوبهم بحركاته وسكناته بها وبحب الشهوات التي هو عمادها وأساسها0
ما بالنا هكذا استسلمنا بهذه السهولة000
فكيف كنت هكذا؟
كنت مستسلمة مسترسلة لنزغات الشيطان السامة سهر وضحكات وهمسات خفيه غرقنا في بحر العاصي والذنوب نغوص في أهواء الشهوات تبعا للشيطان000
صدق القائل في كتابه (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم )فأين نحن عن هذه الأيه ألم نسمعها ألم نقرأها بلى سمعنا وقرئنا ولكن لم نتدبرها فا والله لو تدبرنها وفهمنا ماهي عليه من معان لإغلاقنا كل منفذ و أخرسنا كل شيطان 000
فكيف حالنا هذا ؟0
إذا حل الأمر الصعب وبلهم الخط وعم الجد
فالله المستعان 00
إذا أظلم الأفق وضاقت الطرق وانشقت بالمصائب الأفق فالله المستعان00
إذا جاعت البطون وأخطأت الظنون وحله المنون فالله المستعان00
إذا قست القلوب وظهرت الغيوب وكثرة الذنوب فالله المستعان 00
إذا فقد الولد وقحط البلد وضعف السند فالله المستعان 00
سريعاً ما نلجأ إليه ونضعف عند قوته ونطلبه ونسأله ومازلنا نعيش في غفلة 00
فمتي تصحو قلوبنا وتتفتح أعيننا من هذا النوم العميق فهل أجد لديكم الجواب؟
أيكون ذلك عند غرغرت الروح000
أم عندما نغسل ونكفن 00
أم عندما نحمل على الأكتاف إلى المستقر الأخير في الدنيا 00
أم عند حضور منكر ونكير في وحده القبر00
إلى متى ونحـــــــنو في غفلة ـــــــــــــــــ في حال رب علينــــــــــا منعماً
أيها المقصر متى تعود بتوبة ــــــــــــ على الذنب تذرف الدمع لله متذللاً
سيأتي عند سؤال منكر ونكير حسرة ــــ ولله لا رجعة ولآمن الله لك مغفرةً
عد إلــــى الله فأنت الآن بنعمة ــــــــــــــــ فبــاب التوبة عند الله دوماً منفتحاًلا اله الا الله باب التوبة عند الله مفتوح كيف لا وهو المنادي في كتابه (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم)أية من آيات الله تعالى ألمنزله قرأتها وسمعتها ولكن هذه المرة تبدل الحال ،
تدبرت وتأمله معانيها فسكنت قلبي الضعيف هنا وعند هذه الآية الجوهرية أقف،
نعم وقفت ولكن ليس في حاله سكوت بل أقف أمام شروق شمس يومي الجديد ،
رأيه فيه حقيقة عجبت لها لأنها ليست بخيال،
تفجرت عواطفي بعد كتما وصمت أزعجني ،
تغمرني السعادة وأنا اكتب ما أقوله في ورقاتي وهي متشوقة كثيرا لنهاية ما في خاطري ،
تريد سماع كلمات قلمي المتلهف فهو وبأمر مني يكتب وبكل جراه في كل أنحاء أسطري000
فلاً اطلب منه التوقف بل سأجعله يواصل ما يقوم به ،
فلأول مره اكتب بهذه السعادة والارتياح ،
بكل جرئه اعترف بوصولي النهاية ،
نعم النهاية نهاية قصتي العجيبة والمليئة بالجراح ألمؤلمه وبداية
مشوار حياتي الجديدة ،

نهاية قصتي التي كنت فيها على متن سفينة بلا مجاذف تقذف بها
الأمواج إلي كل شاطي وكل نحو وصوب،
نهاية قصتي التي كانت فيها أكتافي مثقله بالذنوب والمعاصي التي طالما أصغرتها وحقرتها ،
أأأأأأأأأأأأأأأأه كيف كنت هكذا ؟
احرقه نار الحسرة أحشائي وجففا عينأي كثرة البكاء على حالي وغفلتي 000

ولكن رحمه الله وأسعه فسرعان ما إطفائه نار أحشائي وتوقفه دموع عيني عند كليمات شيخي الفاضل عائض القرني
في كتابه لا تحزن جعله الله في موازين حسناته000

يقول يا إنسان بعد الجوع شبع وبعد الظمأ ري ، وبعد السهر نوم ، وبعد المرض عافية ، سوف يصل الغائب ، ويهتدي الضال ، ويفك العاني ، وينقشع الظلام
(فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده )
بشر الليل بصبح صادق يطارده على رؤوس الجبال ، ومسارب الأودية ، بشر المهموم بفرج مفاجئ يصل في سرعة الضوء
، ولمح البصر ، بشر المنكوب بلطف خفي ، وكف حانية وادعة 0

إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد ، فاعلم أن وراءها رياضاً خضراء وارفة الظلال0

إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد ، فاعلم انه سوف ينقطع0
مع الدمعة بسمة ، ومع الخوف أمن ، ومع الفزع سكينة 0
النار لا تحرق إبراهيم الخليل ، لان الرعاية الربانية فتحت نافذة (برداً وسلاماً على إبراهيم)
البحر لا يغرق كليم الرحمن ، لان الصوت القوي الصادق نطق (كلاً إن معي ربي سيهدين )
المعصوم في الغار بشر صاحبه بأنه وحده جل في علاه معنا ؛ فنزل الأمن والفتح والسكينة0

إن عبيد ساعاتهم الراهنة ، وأرقاء ظروفهم القاتمة ، لا يرون الا النكد والضيق والتعاسة ، لأنهم لا ينظرون إلا إلى جدار الغرفة ، وباب الدار فحسب ، ألا فليمدوا أبصارهم وراء الحجب ، وليطلقوا أعنة أفكارهم إلى ما وراء الأسوار0

إذا فلا تضق ذرعاً فمن المحال دوام الحال ، وأفضل العبادة انتظار الفرج ، الأيام دول ، الدهر قلب ، والليالي حبالى ، والغيب مستور ، والحكيم كل يوم هو في شأن ، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ، وإن مع العسر يسراً ، إن مع العسر يسراً000
انتهى كلامه 000

فبدت على وجهي ابتسامه لبدايتي الجديدة
فانا الآن وبكل قوه وعزم وشجاعة المجاهدين أمام الموت أتوجه إلى رضا الله سبحانه وتعالى
فانا الآن في شده الشوق إليه
فكل ما في داخلي يدفعني للرحيل إليه
يدفعني لاعتزال الأنام والعيش بالقرب منه 000

سأرحل إليك يا ربي على جناح الأماني
واحلق في عالم الإيمان بك وأهيم في عالمي أرجو رحمتك
فانا يا ربي في حاجة إليك فسأسافر إليك رغم كل شئ
سأتحدى المعاصي من اجل وجهك الكريم
احبك قلبي يا ربي 00
وإنما الحب يعيد النفس إن تاهت طريق :
إنما الحب ضياء فيه أبصار الطريق
سأسلك طريق الصالحين حتى ينتهي بي المطاف لبلوغ جنتك ورؤية وجهك الكريم000

فبإذنك سأحيل كل شتاء قارص إلى ربيع تكسو أرضه الخضره ، وانشر عطر الإيمان في هذه الدنيا ،
فأجعل يا ربي كلماتي أملاً لمن تقلصة قوتة وبان ضعفه أمام النزغات000
و بلسماً لجراحه ، وابدل بها كاس علقمه ماء حلو يتلذذ بشربه 000

فأنت أملنا جميعا فالسعادة يا ربي بين يديك
فيا من تقرون كلماتي كانت هذه بداية قصتي فسأمنح أيامي القادمة قلما
لتروي وتسطر لكم ما تبقى من قصتي في صفحات مزهرة 000

فسألزم الصمت ولكن ليس الصمت القاتل بل الصمت المشرق بابتسامة الرضا والطمأنينة
مندفعة نحو مستقبل فتح قلبه إلى بكل حب ودفء وحنان
فهيا بنا معاً نصنع لسفينتنا مجاذف وننزل أشرعتها وننطلق إلى الأمام بدون توقف مزعج في ذكريات الماضي000


بقلم طيوف الشوق إلى الجنه
لا تنسونا من صالح دعواتكم

ميمي الحلوة
19-10-2008, 03:05 AM
ما شااااااااء الله العظييييييم




اثاااابك الله واثلج صدرك بطااااااااااااااعته





الله يرزقك الجنة والعلى منها


فرج الله همك وهمومنا والمسلمين والمسلمات اجمعين



كلمااااات ولا اروع جزااااك اله عنا خير الجزاء





تقبل الله توبتك وسائر المسلمين يارب العااااااالمين



نعوذ بالله من الهوى والشيطان وندعوا الله الثبات على الحق والهدى والرشاد الى يوم الميعااااااد يااااارب




ودممممممممتي اخيتي ...

هديل الروح
27-10-2008, 07:53 PM
http://www.up-00.com/uploads/o7a11789.gif