المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عِندَها فقط سَنعيش فِي (( عـَـــالــم الــبَـــرَاءة ))..


أمل الوداد
20-10-2008, 04:41 PM
هذه كتابتي من تأليفي..
كتبتها ونشرتها في منتدى تجمع جامعتي..
وها أنا أضعها فيما بين يديكن أخواتي الغاليات..

عـَـــالــم الــبَـــرَاءة


مَا أجْمَل أَنْ نشْعـُر بِهَذِه الكَلِمَة ( بَرَاءْة ) , مَا أحْلاها عِندَ نُطقِنَا بِها..

عـَـــالــم الــبَـــرَاءة..

حيثُ لا وجُود إلا للسَلام والأمَان..

عـَـــالــم الــبَـــرَاءة.. المُفعَم بالحُب الطَاهر البَريء.. الحُب العذِب العَفِيف..

لا يعرِف معَانِي الضُغن والحِقد والكُره..
لأنه لم يشعُر بِه قط.. بل لا يعلم كيف يشعُر به..
رُبما لأنه لا يَمتلِك أحاسيس لِتلك المعاني البغيضة..


ومَع هذا ..

فَإن ذاك العالم ( عـَـــالــم الــبَـــرَاءة ) مليء بالأخطاء ( غير معصوم عن الخطأ )..
أُناسِه يُخطِئون فيعتَذِرون.. مُتخذين أخطاءهم كدروس لا تُطبّق في المُستَـقبل..
أُناسِه..
يعشَقون الصْفح والعَفو..

لأنهُم أبـــرِيــاء ينتَمون لعـَـــالــم الــبَـــرَاءة..

لا تَخلو وجوهَهم مِن ابتِسَامَات بَريئَة تُصيب سِهَامها صَميم القُلوب , لتُـحدِث الأُلفَة فيما بَينَهُم..
والشُعور بِأجمل معانِي الحُبِ العذِب..


قد تعتِقدون بِأنه ليس لِهَذا العَالم مِن مشاكل..
لكنّ مشاكله لا تُسبِب عائِقاً على مجرَى أنهَارِه الهَادِئَة, المُحتَاطَة بَجمَال خلق الله للطبيعَة,
لترابُط أُناس عـَـــالــم الــبَـــرَاءة..


هَؤلاءِ الناس لا يملِكون إلا روح واحدة, صَافِية النوايَا والأفكَار..
لا مَكان ولا مثوى للخوف فيها إلا من الجبَّار..
ضاحِكة مُستبشِرة..
مُتَحمِسَة للجِهاد..
مُتّحِدة قوية لمواجهة الأعداء..
فلا تترُك لهم جُرأة للاعتِداء..


نتَمنى العَيش فِي عـَـــالــم الــبَـــرَاءة ..

وقد تعتِقِدون أَيضَاً بِأنَّ هذا العَالم إنمَا هو ضرب مِن الخَيال ..
لكنني أُؤمِن بوجودِه

فقط

إذا طُـبِّـقت جـمـيــــــع أحكَام الكِتَاب والسُـنّة..

إذا جَـــاهدنا لتــــرك مَلــــذات الدنيــا..
وأصبحنا مِن ضمن المَعنييّن في هذه الآية الكَريمة : " إلا عِبادَكَ مِنهم المُخلِصين " ,
حيث لا فرصة للشيطان ووسوستِه..


عِـندَهَـا فـقـط سَنَعيش فِي عـَـــالــم الــبَـــرَاءة..


بقلمي: أمل الوِداد

16 \ 8 \ 2008
6:30 am

أول محاولة نثرية عربية خطتها يدي لميلي للشعر العربي..

أمل الوداد
20-10-2008, 04:47 PM
شرح خيف..



هذا شرح مختصر أشد اختصار

ذكرت في نصي السابق

عـَـــالــم الــبَـــرَاءة.. المُفعَم بالحُب الطَاهر البَريء.. الحُب العذِب العَفِيف..

حيث أنّ عالمنا أنشغل بالحب الذي تكوّن من أساس باطل وقد طوروه إلى عشق وغرام,
الذي غالباً ما تكون له نهاية قريبة, .. تجاوزوا حد الحب في الله فكانت العاقبة وخيمة..
من ناحية أخرى .. اتخذ عالمنا عكس وصفي للحب , فأكبر
هم يعتقدونه هو حب هوى النفس , حب إشباع غريزته بما يوده كسماع الأغاني مع علمه بتحريمه..

أصبح الهم الأكبر هو أن يعيش يومه بما تتوق له نفسه , لا بتزويد نفسه للطاعة..


أود أن أذكر مثالاً على أن الحب هو السبب الأول لسقوط أول الدول الإسلامية في إفريقيا..
(كما أذكر فأنا لا أعرف تفاصيل القصة تماماً)..

"أُرسل جاسوس للمسلمين ليتفقد أوضاعهم ليرى هل بإمكانهم خوض معركة
ضد المسلمين وهل بإمكانهم هزيمة المسلمين أم لا.. ثم وجد طفل يبكي بحرقة.. فسأله عما يبكيه..
وأخبره أنه رُفض لدخول معركة إسلامية.. فوجد الجاسوس أنه من المستحيل انتصارهم على المسلمين..
بعدها بسنوات رجع الجاسوس للمسلمين ووجد شاب يبكي وحين سأله أجابه الشاب أنه يبكي
من أجل عشيقته.. فقال الجاسوس : الآن الآن.. وهزموا المسلمين.."

لذلك لا تلومونني !!...


لا يعرِف معَانِي الضُغن والحِقد والكُره..

لا يكاد يخلو يوم في عالمنا دون أن يشعر مسلم بحقد أو ما شابهه تجاه أخيه المسلم..
أما الكفار الغربيين فهم القدوة للتقليد الأعمى وغير ذلك الكثير..



أُناسِه يُخطِئون فيعتَذِرون.. مُتخذين أخطاءهم كدروس لا تُطبّق في المُستَـقبل..
أُناسِه..
يعشَقون الصْفح والعَفو..

في عالمنا للأسف أصبحت تمارس الأخطاء فيما بين المسلمين ( عنـــــاداً )
إن أخطأ أحدنا, قليل من يبادر بالصفح..
أنا لم أرى هؤلاء الناس إلا منذ دخولي الجامعة..
وإن عفوت, يحسبه الآخر أنني لا أُبالي فيستمر في أخطائه..
والنتيجة استغلال.. خداع.. كره.. فراق.. انعدام صفاء النية..



لا تَخلو وجوهَهم مِن ابتِسَامَات بَريئَة تُصيب سِهَامها صَميم القُلوب , لتُـحدِث الأُلفَة فيما بَينَهُم..
والشُعور بِأجمل معانِي الحُبِ العذِب..

هذا هو الشيء الوحيد الذي أراه مشابهاً لعالم البراءة.. وهو (وجود الابتسامة ) ولله الحمد..



هَؤلاءِ الناس لا يملِكون إلا روح واحدة, صَافِية النوايَا والأفكَار..
لا مَكان ولا مثوى للخوف فيها إلا من الجبَّار..
ضاحِكة مُستبشِرة..
مُتَحمِسَة للجِهاد..
مُتّحِدة قوية لمواجهة الأعداء..
فلا تترُك لهم جُرأة للاعتِداء..

لو وُجدت هذه الروح في عالمنا , لما تجرأ الخنازير على الاستهزاء بنبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم..
أكتفي بهذا القدر للتعليق على النص السابق ولو أنه يحمل العديد من التعليقات لدي..
لكم أن تكملوها فيما بينكم..


بقية النص لا تستلزم شرح...


أمل الوداد

الإستشاريه أمل
20-10-2008, 07:23 PM
مبدعهـ قليلهـ مآآشآآء الله تبآآركـ الله

سيري إلى الأمآآآم ونحن معكـ:)

أمل الوداد
21-10-2008, 03:45 PM
شكراً لكِ حبيبتي..
جزاكِ الله خيرا

اسرار الحنين
26-10-2008, 06:37 AM
مشاء الله
بالتوفيق حبوبة

فــًٍَِرـرٍح : )
26-10-2008, 01:14 PM
يالله ماذاـآ أرى هنــاـآ ...!!
حروـوف جبــاـآره تعدي عدوـو الخيوـول لتســاـآبق بعضهــاـآ فتقوـول : أنــــاـآ أجمـــل ..،،

لن أزيد أي شئ هنــاـآ ...

لكن اردت أن أسمع الجميع تصفيقي لمــاـآ يحمل هذـآ المتصفح من حروف جبــاـآره ..!!

سوف يكون لك مستقبلاـآ مشرق .. لاتحرمي منتدـآك من نزف حبرك ،،

..( أمـــــــــــــل الودـآد )...

سوف يكون لك بصمة بإذن الله في هذـآ المنتدى ..!!

جوري
26-10-2008, 05:46 PM
اتمنا لك الرقي الدائم...........رائع ماكتبتي
اكيد عالم البرائه موجووووووووود في القلوب النقيه المليئه بحب الله............وليس زيف الدنيا ..................
اطمئني لازال موجوووووووووود .................فقط تأملي حولك وستجديه..............
انتظر جديدك ..............

أمل الوداد
28-10-2008, 07:52 PM
الألماسة
بارك الله فيك حبيبتي
شكراً لك

أمل الوداد
28-10-2008, 07:58 PM
فرح!!
والله أدخلتي الفرح في داخلي..

لا أعلم ما أقوله لك .. هل بالغتي في مديحي؟؟ أم أني لا أستحق ماقلتيه.. لا أعلم

بارك الله فيك
وسيبشر منتدانا بالخير بإذن الله .. يكفي أن أعضاءه خيّرات

فرح شكراً لك .. جُزيتِ الجنان

أمل الوداد
28-10-2008, 08:03 PM
جوري!!
بارك الله فيكِ حبيبتي

عالم البراءة موجود .. فها أنا أشعر به..
وقلة قليلة يشعرون به
لكن أتمنى أن يعيشه جميع المسلمين..

شكراً لك

الريم
29-10-2008, 07:49 AM
موضوع راقي

وكلمات من أروع ما قرأت

الى الأمام أخيه

زادكي الله علما وجزاكي خيراً

أمل الوداد
29-10-2008, 06:44 PM
آميين وياكِ وجميع المسلمين والمسلمات

بارك الله فيكِ
شرفني مرورك..
دمتِ بسعادة

*متفائلة رغم الصعاب*
23-10-2010, 03:53 PM
يسلمووووووووو